أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / الأموال القذرة وتغيير الواقع السياسي

الأموال القذرة وتغيير الواقع السياسي

أحمد هلال

كاتب وحقوقي مصري – عضو منظمة العفو الدولية
عرض مقالات الكاتب

الأموال النظيفة لدولة الإمارات العبرية لا تكفي احتياجاتها الداخلية من أجل حياة السعادة رغم أن لديهم وزيرًا للسعادة.

لكن بالرغم من ذلك تتدخل الإمارات العبرية لإسقاط دول، وحكومات، وحركات تحرر في مناطق كثيرة من العالم بإنفاق مليارات الدولارات.

تدخلت الإمارات في مصر، و أسقطت التجربة المصرية، وأنفقت مليارات سرًا وعلانية.

تدخلت في مالي لمقاومة حركة التحرر؛ لتبقى خاضعة للاحتلال الفرنسي في مقابل السيطرة على مناجم الذهب هناك، واقتطاع جزء كبير من حصتها في الذهب.

تدخلت الإمارات العبرية في ليبيا بمساعدة خليفة حفتر بالمليارات أيضًا، من أجل وقف الحكومة الشرعية، والاستيلاء على حقول البترول ،و إخضاع الدولة للسيطرة عليها.

تدخلت الإمارات في تركيا بمليارات الدولارات، وساعدت جماعات إرهابية معروفة ، ومحاولة الانقلاب، والإطاحة بحزب العدالة والتنمية.

تدخلت الإمارات في حصار قطر أيضًا، وأنفقت المليارات.

في تونس أيضًا مارست كل أنواع الدعارة السياسية في مواجهة حزب النهضة.

الإمارات قامت بعمليات اغتيال لقادة حماس على أراضيها.

قامت الإمارات بالعمل ضد المسلمين الآيغور.

ولا ننسى جرح اليمن النازف الذي قطعته مخالب الإمارات العبرية الصهيونية ،وحولت أرضه إلى مجاعة تحصد أرواح كثير من الأبرياء ،وقامت بتقسيم اليمن واستولت على الجنوب من أجل السيطرة على المنافذ البحرية الاستراتيجية لصالح إسرائيل ،كل ذلك وأكثر منه حدث أيضًا في سوريا المنهكة.

الأموال النظيفة لتلك الدولة اللقيطة لا تكفي لكل هذا الفساد، والشر في الأرض.

لذلك فإن الإمارات تستخدم الأموال القذرة من أجل الاستمرار في الأعمال القذرة، و المشبوهة ضد المسلمين في العالم.

أموال تجارة الرقيق الأبيض، و المخدرات، وغسيل الأموال ،هي التجارات القذرة في الإمارات من أجل الحصول على مزيد من الدخل للاستمرار في طريقها القذر.

أصبحت الإمارات الدولة الأشهر في غسيل الأموال، و القرصنة على حسابات البنوك، وتلقي تحويلات بالمليارات مجهولة المصدر و مشبوهة أيضًا.

رغم سقوط بعض القطاعات الاستثمارية النظيفة في الإمارات، إلا أن الأعمال القذرة لا تزال مستمرة ، ولم تتوقف بتدفق الأموال القذرة من مصادرها المعروفة.

إننا أمام بؤرة قذرة لا تسمح بالمرور السهل نحو التغيير السلمي المتدرج بسهولة.

الغاية تبرر الوسيلة لديهم، حيث دخلت الحرب مواجهاتها الأخيرة، فهم يلقون بكل أوراقهم الخبيثة في اللعبة.

لكن التحذير التركي للإمارات جاء قويًا هذه المرة ، حيث أن العقاب زمانًا ومكانًا سوف يكون قاسيًا ،بحجم الدولة التركية التي عانت كثيرًا بسبب هؤلاء المجرمين ،لكن الصمت لن يكون طويلًا.

تجارة السلاح، وتجارة الرقيق، و المخدرات، وغسيل الأموال هو الغطاء الأسود لمحور الشر.

الدولة الهشة لا تصمد كثيرًا أثناء المواجهة الحقيقية، وتلك الدولة، وغيرها سيكون زوالها أمرًا مؤكدًا وحقيقيًا.

لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) الطلاق

وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21) يوسف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

العيد السوري السعيد – من ذكريات الأردن عمان 2016

محمد الفضلي كاتب وأديب سوري البارحة وحين كنت أرافق أوﻻد شقيقي الصغار إلى …