أخبار عاجلة

انعدام حركة البيع في أسواق العاصمة دمشق قبيل عيد الأضحى

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

توقفت حركة الشراء في اﻷسواق بمناطق النظام، رغم دخول العشر اﻷخير من شهر “ذي الحجة”، واقتراب “عيد اﻷضحى المبارك”.

وأسهم جنون اﻷسعار، وضعف القدرة الشرائية لدى معظم السوريين الذين يعيشون في مناق سيطرة اﻷسد، في غياب معالم “الأيام التي تسبق العيد”. وأقرت تقارير صحفية موالية بـ” انعدام الحركة في الأسواق”.

وسجلت أسواق العاصمة دمشق “الطلياني، شارع الحمراء، الصالحية، سوق الحميدية، الشعلان، الحريقة” أسعارًا متفاوتة، في الملبوسات، باختلاف الجودة والنوعية، وقرب المكان من المصنع أو تاجر الجملة، وتصنيف السوق.

وبلغ سعر البيجاما الرجالي والنسائي أكثر من 25 ألف ليرة سورية، وأما المانطو النسائي فبلغ أكثر من 35 ألف ليرة، والحذاء أكثر من 45 ألف ليرة سورية، أما الحذاء الولادي فسجل أكثر من 15 ألف ليرة سورية، والفستان البناتي أكثر من 20 ألف ليرة سورية.

ويقر عدد من التجار الذين تواصلنا معهم أنهم بالكاد يغطون بعض التكاليف في محالهم، كأجور العاملين.

ويذكر عدد من أبناء دمشق وريفها لمراسلنا أنّ التوجه لشراء الغذاء والدواء مع فقدان اﻷخير، بات أولوية لدى شرائح واسعة من المجتمع، وابتعاد الناس عن شراء حلويات ولباس العيد، أمر طبيعي.

في حين يلجأ بعض الناس إلى أسواق “البالة/اﻷلبسة المستعملة ذات المصدر اﻷوروبي”، كخيارٍ بديل، على اعتبار أنّ أسعارها أرخص من الجديدة.

ولفتنا في تقرير سابق أن تقارير صحفية ورسمية موالية أفادت أنه رغم التحسن الذي شهدته الليرة السورية، وبما يتجاوز الـ 35 %، إﻻ أنه لم يحمل آثارًا إيجابية على اﻷسعار في السوق المحلي، بمناطق النظام.

ويشار إلى أن الليرة السورية عادت للانهيار وبشكلٍ متسارع منذ 3 أيام أمام الدوﻻر اﻷمريكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

عون: مساعي دمج اللاجئين السوريين في لبنان “جريمة غير مقبولة”

اتهم الرئيس اللبناني ميشال عون، دولاً لم يسمها، بالسعي إلى دمج اللاجئين السوريين في المجتمع …