أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / من غاب ومن حضر في أول صلاة جمعة في مسجد آياصوفيا؟

من غاب ومن حضر في أول صلاة جمعة في مسجد آياصوفيا؟

سعيد الحاج

كاتب ومحلل سياسي
عرض مقالات الكاتب

وجهت رئاسة الشؤون الدينية دعوات خاصة “بروتوكول” لبعض السياسيين والشخصيات العامة لحضور صلاة الجمعة الأولى بعد عودة آياصوفيا مسجداً حيث صلى المئات داخل المسجد، بينما شارك مئات الآلاف في الساحات الخارجية أو المساجد القريبة.

في مقدمة المشاركين كان الرئيس اردوغان طبعاً ومعه نائب الرئيس فؤاد أوكتاي وعدد من الوزراء، وكذلك رئيس البرلمان مصطفى شانتوب ورئيسه السابق بن علي يلدرم، وكذلك دعي أستاذ الرياضيات المتقاعد إسماعيل كاندمير الذي يعد أول من رفع لواء إعادة آياصوفيا مسجداً أمام القضاء قبل 26 عاماً.

من الأحزاب السياسية الأخرى:
– دولت بهجلي، رئيس حزب الحركة القومية المتحالف مع العدالة والتنمية، دعي، وشارك.
– كمال كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، دعي، ولم يشارك منتقداً “الصلاة أمام الكاميرات”.
– ميرال أكشنار، رئيس/ة الحزب الجيد المعارض، دعيت وأعلنت أنها ستشارك، لكنها لم تشارك لعزلها في المنزل بسبب كورونا.
– مصطفى داستيجي، رئيس حزب الاتحاد الكبير القومي، دعي، وشارك.
– تمل كاراموللا أوغلو، رئيس حزب السعادة “الإسلامي” المعارض، دعي، وأعلن أنه سيشارك، لكنه لم يشارك وقال إن السبب عدم اتخاذ إجراءات كافية إزاء جائحة كورونا يوم الصلاة.
– فاتح أربكان، رئيس حزب الرفاه مجدداً (المؤسس حديثاً) وابن الراحل نجم الدين أربكان، دعي، وشارك.
– عبدالله غل، الرئيس السابق، دعي، ولم يشارك، رغم أنه أيد القرار واتصل على اردوغان مهنئاً.
– أحمد داودأوغلو، رئيس حزب المستقبل (المؤسس حديثاً)، لم يُدْعَ، قيل أنه سيشارك ولو بدون دعوة، لكنه لم يشارك وانتـَقـَد عدم دعوته.
– علي باباجان، رئيس حزب الديمقراطية والتقدم (المؤسس حديثاً)، لم يُدْعَ، ولم يشارك، وكان قد قال إنه سيشارك إن دعي.
– أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، قال إنه لم تصله دعوة، وصلت – لاحقاً – الدعوة يوم الخميس ظهراً، لكنه لم يشارك في الصلاة بل شارك في احتفالات ذكرى معاهدة لوزان في نفس اليوم.
– محرم إينجة، المرشح الرئاسي السابق والقيادي السابق في حزب الشعب الجمهوري، كان أعلن أنه سيشارك إن دعي، انتـُقد على هذا التصريح، دعي، وشارك ولكن ليس داخل آياصوفيا ولكن في ساحة قريبة (ليس ضمن البروتوكول) قائلاً إنه شارك تلبية لدعوة الآذان/الله وليس دعوة رئيس الشؤون الدينية.
– حزبا الشعوب الديمقراطية والسلام والديمقراطية (قوميان كرديان، ومتهمان بالعلاقة مع العمال الكردستاني)، لم توجه لهما دعوات، ولم يشاركا.
– أحزاب صغيرة أخرى، لم أعثر على معلومات حول دعوتها من عدمه، غالب الظن أنها لم تدع ولم تشارك.

المصدر: صفحة الكاتب على فيس بوك
https://www.facebook.com/100035661304933/posts/312729129925795/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

لماذا مقاطعة فرنسا لا الصين؟

عبد السلام حيدرأستاذ جامعي متخصص في التاريخ سؤال تكرر كثيراً من المدافعين عن فرنسا والمحبذين …