أخبار عاجلة

السوق المحلية بين فكي اﻷسعار المرتفعة وعجز النظام رغم تحسن سعر صرف الليرة السورية!!

خاص – رسالة بوست

أفادت تقارير صحفية ورسمية موالية أنه رغم التحسن الذي شهدته الليرة السورية، وبما يتجاوز الـ 35 %، إﻻ أنه لم يحمل آثارًا إيجابية على اﻷسعار في السوق المحلي، بمناطق النظام.

وعلى العكس تكشف التقارير الصحفية الموالية، ومصادرنا في مناطق النظام أن المواد الغذائية واﻷساسية والمنتجة محليًّا تشهد ارتفاعاتٍ متواصلة، دون القدرة على تلجيمها!

وعلى عادة النظام، بدت المبررات ذاته؛ مرتبطةً بـ”اﻻحتكار، عدم الرقابة على السوق (وهو ما تنفيه وزارة التجارة الداخلية/التموين)”. ويتصدر مشهد التحليل بين الحين واﻵخر الأستاذة بكلية الاقتصاد، الدكتورة رشا سيروب، التي أكدت لصحيفة «الوطن» الموالية، معظم الكلام السابق، وأشارت إلى ضعف المنافسة محليًا، فالمنتجات المحلية غير قادرة على المنافسة فيما بينها حتى تكون قادرة على منافسة السلع المستوردة، وفق تعبير سيروب.

كما أضافت هذه المرة في تصريحها إلى “محاباة من طرف النظام لبعض التجار” وقالت؛ “يوجود امتيازات لتجّار على حساب آخرين في الاستيراد ما يشجع على الاحتكار”.

والملفت أن معظم التحليلات تبقى في إطار “توصيف الحدث” دون القدرة على إيجاد مخرج اقتصادي يتفق مع قواعد العلم، ما يعتبر مؤشرًا على هشاشة النظام اقتصاديًا ويفضح “آليات إدراته”.

وتعيش مناطق النظام أزمة معيشية خانقة وفجوة بين الدخل المحدود أو المعدوم وبين القدرة على الشراء (ضعف القدرة الشرائية). كما لا توجد مؤشرات للتحسن، وثمة قاعدة يرددها السوريون قبل حرب الأسد على معارضيه، تقول؛ “ارتفاع اﻷسعار مضطرد، ولا توجد قوة قادة على إعادتها إلى ما كانت عليه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

المواقع الإلكترونية بين عقود الغرر والربا

د. حسين محمد الكعود دكتوراه في العقيدة الإسلامية بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد …