أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / بحجة وجود كميات فائضة.. الصناعة تعلّق إنتاج الكحول الطبي .. ما الأسباب الحقيقية؟

بحجة وجود كميات فائضة.. الصناعة تعلّق إنتاج الكحول الطبي .. ما الأسباب الحقيقية؟

كشف تقرير لموقع “أخبار سورية اﻻقتصادية” الموالي، أنّ وزارة الصناعة، التابعة للنظام، علّقت إنتاج “مادة الكحول الطبي” بذريعة وجود فائض لديها.

في حين تراجع استهلاك السوريين من المواد الوقائية بشكل ملحوظ مؤخرًا بسبب الأزمة الاقتصادية وتدهور الواقع المعيشي، والتي أخرجت هذه المواد من قائمة أولويات المواطن السوري. بحسب تقرير الموقع الموالي.

ويعتبر تراجع الدخل والواقع المعيشي السيء الذي أشار له التقرير الموالي، في الفقرة السابقة؛ هو السبب الرئيس في تكديس المنتجات الصناعية “الوقائية” ﻻ سيما الكحول الطبي، وليس كما زعمت وزارة الصناعة، بحديثها عن “فائض في اﻹنتاج”.

وشهدت مناطق النظام ارتفاعات كبيرة في أعداد المصابين بفيروس “كورونا”، وسط تحذيرات من تفجر الوضع الصحي، بسبب تفشي المرض، وتلميحات من وزير صحة النظام، من العودة إلى “الحجر الصحي”! ويشار إلى أن الموقع الموالي “أخبار سورية اﻻقتصادية”، قال بأنّ بيانات وزارة الصناعة كشفت الكميات المنتجة والمباعة من المواد الوقائية، خلال الفترة من 28 /6/ 2020 ولغاية 8/7/2020، مبينة أن الطاقة الإنتاجية اليومية للكحول بلغت 11 طنًا، ولم تنتج الوزارة خلال الفترة المذكورة أي طن، باعتبار أن لديها 1250 طنًا منتجًا من 17/3/ 2020، أما الكميات المباعة فهي 40.6 طناً، خلال الفترة المحددة، في حين هناك مبيعات تراكمية تتجاوز 776.2 طنًا للقطاع العام.

وبالنسبة لمادة الجيل المعقم، فالطاقة الإنتاجية اليومية تبلغ 6 آلاف عبوة، وأنتج خلال الفترة المطلوبة 28.34 ألف عبوة مختلفة الحجم، بيع منها 17.59 ألف عبوة، ولديها مبيعات تراكمية بحدود 584266 عبوة للقطاع العام ونقابة الصيادلة.

وبالمجمل؛ التقرير يكشف تراجع الوضع الصحي والمعيش في مناطق النظام، واعتبار الناس “الوقاية” ليست إحدى أولوياتهم في العيش، في ظل البحث عن رغيف الخبز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

التقرير اليومي لشرق وغرب الفرات 15/1/2021

خاص رسالة بوست الرقةاستهدف مجهولون بالأعيرة النارية حاجزاً لميليشيات قسد بالقرب من الفرقة الــ 17 …