أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / تجمع الفضل بين فكي الحجر الصحي ووعود مسؤولي اﻷسد.. ما الجديد؟

تجمع الفضل بين فكي الحجر الصحي ووعود مسؤولي اﻷسد.. ما الجديد؟

تواصل اﻷزمة اﻹنسانية التي تعيشها منطقة “جديدة عرطوز الفضل” بريف دمشق، فصلا جديدًا من الوعود والتكهنات، في ظل غياب دور النظام الحقيقي.

وبعد اتهاماتٍ إعلامية لمحافظة القنيطرةالتابعة للنظام بالتقصير واﻹهمال ﻷبناء المنطقة، خرج محافظ القنيطرة، طارق كريشاتي، مؤكدا عبر صحيفة “الوطن” الموالية، تقديم السلل الغذائية للتجمع المحجور عليه صحيًا.

وبحسب كريشاتي، فإن احدى الجمعيات العاملة بالمجال الإغاثي تقوم بدعم تجمع الفضل بالسلل الغذائية، وهو ما تنفيه اﻷخبار من هناك والتي تؤكد أن الناس باعت أثاثها ومدخراتها ﻹطعام أبنائهم!!

وكان اعترف رئيس لجنة الخدمات بمجلس محافظة القنيطرة، التابع للنظام، محمد صالح دياب، أن المحافظة لم تكن موفقة في إدارة الأزمة في تجمع منطقة “جديدة الفضل” المحجور صحيًا. واعتبر دياب بحسب صحيفة “الوطن” الموالية، أن قرار الحجر لم يكن سليمًا وخلق من الأزمة أزمات كثيرة كانت نتائجها كارثية، وأهمها الوضع المعيشي المأساوي وعدم إمكانية أغلبية الأهالي تأمين متطلبات المعيشة لعوائلهم. والملفت في تصريحه قوله؛ “أنا كعضو مكتب تنفيذي لا أعرف أعضاء خلية الأزمة”!!

كما كشفت تصريحات المسؤول الموالي، عن خفايا وحالات فساد ورشى وأتاوات، وطالب أعضاء مجلس محافظة القنيطرة الموالي للنظام، برفع توصية إلى وزارة الداخلية للتحقيق بممارسات عناصر الحماية القائمين على التجمع والممارسات اللا إنسانية التي قاموا بها وذهب ضحيتها شاب فقد حياته بعد إصابته بذبحة صدرية نتيجة لمنع إسعافه خارج التجمع، إضافة إلى تقاضي مبالغ لقاء الخروج من التجمع، حيث كانت تفرض ١٠٠ ألف على الشخص المصاب و٢٥ ألف على غير المصاب.

وأشار أعضاء المجلس ذاته إلى أن هناك أشخاصًا تخرج وتدخل يوميَا مقابل ٥٠٠٠ ليرة، في حين تم تطبيق الحجر على الفقراء والذين لا يملكون المبالغ التي تمكنهم من الخروج من التجمع!! وأكدوا عدم تسليم السلال الغذائية للمواطنين المستلمين حصصهم من فترة أقرب من ثلاثة أشهر، علمًا أن السلة هي سلة استجابة طارئة، وأشاروا إلى أنه تم تسليم الرواتب عبر نقطة الصراف العقاري المتنقلة فقط لمرة واحدة وعدد لا يتجاوز ١٧٠، مؤكدين أنه لم يتم تسليم رواتب التجاري للمتقاعدين، كما أنه لا يوجد أي معتمد رواتب دخل إلى الجديدة سوى ذلك.

وقال كريشاتي، أنه متفائل بفك الحجر عن تجمع جديدة عرطوز الفضل، دون تحديد موعد زمني دقيق!

وأشار كريشاتي إلى إدخال صراف تجاري اليوم الى التجمع بالتنسيق مع وزارة المالية و لمدة ثلاثة أيام لتسليم العاملين رواتبهم الموطنة لدى المصرف، بعد انقطاع اﻷجور عن الناس، دون مبرر.

وكان لفت أعضاء مجلس البلدة أن النسبة الكبيرة لأهالي البلدة من الفئة العاملة المياومة بالأعمال الحرة وأصحاب الدخل المحدود «تعيش كل يوم بيومه» ولم تعد قادرة على الصمود في ظل هذا الغلاء وقلة الموارد والحجر الصحي وهناك فعلا من يقوم ببيع أغراض منزله لكي يؤمن معيشته، وهناك عوائل كثيرة لا تمتلك معيلا بالأصل.

وكنا في رسالة بوست لفتنا في تقرير سابق إلى الوضع المتردي في جديدة الفضل، وشرحنا كيف لجأ الناس إلى بيع أثاثهم لتأمين قوت يومهم، في ظل الحصار الذي فرضه النظام تحت ذريعة “الحجر الصحي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

خاص رسالة بوست: وفاة الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.