أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / لا أسعار ثابتة في إدلب… واتهامات الشارع تطال حكومة اﻹنقاذ

لا أسعار ثابتة في إدلب… واتهامات الشارع تطال حكومة اﻹنقاذ

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

الكل هنا يبيع على هواه… لا شيء ثابت.. فروقاتٌ كبيرة من محلٍ إلى آخر، والسبب برأي من استطلعنا رأيهم في إدلب، يكمن في “فوضى اﻷسعار وعدم الرقابة والمتهم حكومة اﻹنقاذ”.

باختصار؛ تلك عينة مما يقال في الشارع المحرر، بعد ضخ الليرة التركية بديلًا عن الليرة السورية التي بقيت هي اﻷخرى كأحد أدوات عملية التداول النقدي وإن بشكلٍ محدود.

ويرى “مؤيد” صاحب محل لبيع الخضار والفاكهة، أنّ الموضوع لا يحتمل، فلكل محلٍ تسعيرته الخاصة.

ويعتقد عمار من أبناء المدينة؛ أنّ حكومة اﻹنقاذ اتخذت خطوةً غير مدروسة رغم أهميتها، وأضاف؛ “مجرد مجموعة فاشلة تديرها تحرير الشام”.

ويفضل السوريون في المحرر التعامل بالليرة التركية على نظيرتها السورية، ﻷسباب كثيرة، من ضمنها أن اﻷخيرة فقدت قوتها الشرائية، وتعيش حالة من عدم الاستقرار؛ ما أفقدها الثقة في مسألة التداول.

ورغم أنّ حكومة اﻹنقاذ، التابعة لهيئة تحرير الشام، حددت في لائحةٍ لها “اﻷسعار التأشيرية” إﻻ أنّ السوق لا يتقيد بتلك اللائحة.

وبحسب مراسلنا فإنّ ذلك يرجع كون الإنقاذ لم تراعِ وجود أصناف من المواد الغذائية في السوق، ضمن جولةٍ استطلاعٍ ميدانية قام بها.

وقال مراسلنا؛ إن سعر المادة يرتفع من محل إلى آخر رغم أنها من ذات النوعية وذات المنتج ما بين 2 إلى 4 ليرات تركية، كما يعتمد الباعة على تقيم المواد باليرة السورية ومن ثم تحويلها إلى التركية!! ويجمع أهالي إدلب أنّه ثمة خلل حقيقي وفشل في إدارة ملف السوق والتسعيرة، فلا هي تراعي البائع وﻻ المشتري، حسب وصف من استطلعنا رأيهم.

وﻻ توجد مؤشرات حقيقية لحل الملف على اﻷقل في المدى المنظور، ولا يعني ذلك أنّ الشارع يرفض التعامل بالليرة التركية، بقدر ما يبحث عن آليات واضحة في التسعير وثبات في السوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

تقرير الأحداث اليومي للداخل السوري المحرر

خاص رسالة بوست الجمعة 4-12-2020 ميليشيات الاحتلال الروسي تستهدف بقذائف المدفعية والصواريخ محاور كنصفرة والفطيرة …