أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / تركيا في الذكرى الرابعة للانقلاب

تركيا في الذكرى الرابعة للانقلاب

أحمد الحسين – رسالة بوست

تحتفل تركيا اليوم الأربعاء، بيوم “الدّيمقراطية والوحدة الوطنيّة”، إحياءً للذكرى السنوية الرّابعة لإحباط المحاولة الانقلابيّة الّتي شهدتها البلاد في 15 يوليو/ تموز 2016.

وتشهد كافة ولايات البلاد، أنشطة وفعاليات يشارك فيها ممثلو كافة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وتمتدُّ الفعاليات بهذا اليوم للبعثات، والممثليات التركيّة في الخارج.

وتمتزج في هذا اليوم مشاعر الفرح بالحزن والفخر، إذ تستذكر الأسر التّركية شهداءها الّذين ارتقوا دفاعًا عن وطنهم.

في حوار أجراه موقع ” رسالة بوست ” مع الأستاذ(حمزة تكين) مدير تحرير وكالة أنباء تركيا عن أهمية هذه الذّكرى بالنسبة للشّعب التّركي ؟

تكين ذكر أنًّ يوم 15 تموز كان نقطة تحول كبيرة في تاريخ الدّولة التّركية التي كانت دائماً تحارب من أجل الدّيمقراطية، والاستقلاليّة ذكرى وفاء للشهداء الّذين ارتقوا وضحوا من أجل رقي بلدهم، ورفعته وازدهاره وتنبع أهميتها في اصطفاف الشّعب التّركي بكامل أحزابه، ومن مختلف توجهاته من أجل حماية الدّيمقراطيّة،  وليس لحماية شخص معين، أو حزب معين.

وفي معرض رد السيد تكين على سؤال عن الدافع الحقيقي الّذي حرّك الأتراك من جميع الأحزاب موالاة ومعارضة للوقوف بوجه الانقلاب؟

الدّافع هو حماية الديمقراطيًّة في تركيا؛ ولأنَّ هذا الانقلاب صنعته أيادي خارجيَّة ومنظمة مصنفة على قوائم الإرهاب في تركيا، وهي منظمة “غولن” .

وهذا الانقلاب كان ممولاً من دول خليجيّة ،

ولو نجح لكان تركيا دخلت في عصر الظلمات، ولرأينا سورية مقسمة  والعراق أيضاً ،والأهم رفض تركيا لما يسمّى  بصفقة القرن، وما رأينا الإنجازات والانتصارات التي تحققت لتركيا، وللدول العربيَّة في كل من سوريا وليبيا وفي إفريقيا أيضًا.

تكين تحدث بأنَّ تركيا خرجت إلى عصر القوة والازدهار في ظل حكومة حزب العدالة، والتنمية التي يقودها الرئيس أردوغان.

وعن  الرسالة التي أراد الأتراك إرسالها للخارج ؟

السيد تكين ذكر أن الرسالة هي أن الشعب التركي هو الوحيد القادر على حماية الديمقراطيّة، ولو بالدماء والشّعب يرفض أي نوع من الإملاءات الخارجيّة وأن أي تغيير في تركيا يكون فقط عبر صناديق الاقتراع، وذكر تكين أن تركيا قبل 15 يوليو /تموز ليس كما بعده وأنَّ هذا التاريخ فاصلٌ في تاريخ تركيا الحديثة  والشعب أنهى سلسلة الانقلابات، إلى الأبد.

باكير آتجان الكاتب والمحلل السياسي التّركي ذكر أن

الرسالة التي أراد الشعب التَّركي إرسالها للعالم ؟

نحن متمسكون بقرارنا الدَّيمقراطي وبهذا يكون

الشعب قد وجه رسالة للعالم بأننا لن  نتخلى عن الدّيمقراطيّة، ومتمكسون بها للنهاية، وهي رسالة واضحة للعالم الّذي يدعي أن الشّعب التّركي بعيد عن الدّيمقراطيّة قال الشّعب كلمته وأكد للعالم أنّهم ضد حكم الدّيكتاتوريات بجميع أشكاله.

وأكد باكير أن الشعب التركي أنهى سلسلة الانقلابات

بوقوف كامل أطياف الشعب من مختلف الأحزاب وتوحدهم، ومطالبتهم باستمرار مكتسباتهم في الحريّة والدّيمقراطيَّة.

بالنهاية

إفشال انقلاب ‎تموز في تركيا يُعَلِّمنا أن التَّردد في تصنيف الأعداء الدَّاخليين خطر ماحق، والتَّهاون في الحزم ضدهم يُعتبر خيانة للشعوب .

فحين كانت دبابات الانقلابيين تملأ الشوارع وتقطع الجسور، والطائرات تدوي في السماء: لم يتردد الرئيس ‎أردوغان عندما خاطب شعبه بقوله: “الدبابات التي في الشوارع والطّائرات التي تحوم في السّماء ليست معكم إنما هو عدوان ضدّ ‎تركيا”.

هذا الحزم ضد الأعداء هو ما  تحتاجه جميع دول الرّبيع العربيّ،  فمن يستقوي على شعبه بأعداء الخارج ويسلبها إرادتها يجب وصفه بالخائن دون تردد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

شعار المحفل الماسوني على صدر مرافق الجوﻻني… هل هذا جهل معذور؟

فراس العبيد – رسالة بوست تداول نشطاء عبر منصات التواصل اﻻجتماعي، صورةً لمتزعم تحرير الشام …