أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / النظام يرفع أسعار الفروج والبيض… وأزمة قطاع الدواجن مستمرة

النظام يرفع أسعار الفروج والبيض… وأزمة قطاع الدواجن مستمرة

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوست

أصدرت مديرية حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام، تسعيرة جديدة للفروج والبيض، رفعت بموجبها الأسعار إلى مستويات قياسية كبيرة، في تطورٍ جديد بملف “الدواجن”.

واعتبر بعض أبناء العاصمة دمشق، في حديث لـ”رسالة بوست” أنّ “صحن البيض لم يعد من الأطباق التي توضع على مائدة اﻹفطار”، فيما قال آخر؛ “الفروج والبيض أكل الفقير دخل قوائم المحرمات”.

وتستمر أزمة “قطاع الدواجن” في مناطق النظام، حيث تؤكد تقارير إعلامية موالية، حدوث خسائر شبه يومية، في هذا القطاع، أرخت بظلالها على حياة الناس، وانعكست سلبًا على اﻷسعار في السوق.

وبلغ سعر كيلو الفروج المذبوح و3000 ل.س، بعد أن كان سعره 2100 ل.س، كما وصل سعر كرتونة البيض إلى 1800 ل.س، حسب آخر نشرة أسعار لمديرية حماية المستهلك التابعة للنظام.

وكشفت صحيفة “الوطن” الموالية، عن خروج أكبر ٧ مداجن عن الإنتاج في محافظة القنيطرة؛ نتيجة خسائر أصحابها، وفق تصريحاتٍ لرئيس الغرف الزراعية بالقنيطرة، التابعة للنظام، نصر مريود. وأكد مريود في تصريحاته للوطن الموالية، خروج أغلبية المداجن المنزلية الصغيرة وغير المرخصة.

وبرر مريود، توقف المداجن بانه نتيجة للارتفاع الجنوني في سعر “العلف”، حيث وصل سعر الطن إلى مليون ليرة سورية، بعد أن كان يباع قبل سنة ب ٥٠ ألف ليرة، متهمًا التجار باحتكار مادة العلف.

وطالب مريود، حكومة اﻷسد بالسعي لدعم مربي الدواجن وتوفير مادة العلف وبأسعار مقبولة، وقيام مؤسسة الأعلاف باستيراد المادة وطرحها بالأسواق بدلا من تحكم التجار بأسعارها، وكذلك تأمين الدواء الفعال لكون معظم المداجن الخاصة فقدت وبكل فوج نحو ١٥٠٠ طير بسبب نوعية الدواء و عدم فعاليته.

وتشير التقارير اﻹعلامية الموالية نقلا عن بيانات وزارة الزراعة، أن نقص الأعلاف، أدى لارتفاع أسعارها نحو 3 أضعاف عما كانت عليه، اﻷمر الذي أسهم في توقف 75 بالمئة من المنشآت العاملة في قطاع تربية الدواجن وبمعظم المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة اﻷسد.

وﻻ توجد مؤشرات على قدرة النظام في ضبط أسعار اﻷعلاف أو حتى تأمين استيرادها، لاسيما بعد رفضه تقديم تسهيلات للمستوردين، فيما عدا تخفيض وديعة الاستيراد.

ويعاني قطاع الدواجن في مناطق النظام من مشاكل كبيرة؛ أبرزها وفق تقارير رسمية يتلخص في؛ “ارتفاع أسعار المواد العلفية والأدوية واللقاحات البيطرية وصعوبة تأمين مستلزمات العملية الإنتاجية وارتفاع أسعارها”.

ويبلغ سعر طن الصويا 930 ألف ل.س في حين كان سعره مطلع العام الجاري 480 ألف ل.س، كما يببلغ سعر طن الذرة460 ألف ل.س وكان سعره 200 ألف ل.س.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

شعار المحفل الماسوني على صدر مرافق الجوﻻني… هل هذا جهل معذور؟

فراس العبيد – رسالة بوست تداول نشطاء عبر منصات التواصل اﻻجتماعي، صورةً لمتزعم تحرير الشام …