أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / حسن الصبّاح وانتقال دعوته من قلعة آلموت إلى جبال السماق في بلاد الشام (جبال النصيرية)

حسن الصبّاح وانتقال دعوته من قلعة آلموت إلى جبال السماق في بلاد الشام (جبال النصيرية)

عامر الحموي

نائب رئيس التحرير
عرض مقالات الكاتب

حسن الصباح أصله حميري من اليمن، سكنت أسرته قديما خرسان أيام الخلافة الأموية وأظهرت تشيّعها، درس حسن الصبّاح في مصر المذهب اﻹسماعيلي على يد كبار معممي العبيدين أحفاد ميمون بن قداح اليهودي (والذي وضع لهم قواعد دينهم اﻹسماعيلي اليهودي يعقوب بن كلس وزير المهدي العبيدي).
وحسن الصباح حميري اﻷصل فليس بعيد بأن يكون يهودي اﻷصل من نسل التتابعة اليهود الذين قاموا بمحاولة تهويد اليمن في زمن الملك ذا نواس التبعي الحميري حين اعتمد الديانة اليهودية كديانة رئيسية للبلاد وآخرهم سيف بن ذي يزن التبعي الذي استعان بالمجوس اليهود لطرد اﻷحباش النصارى من اليمن.
وحسن الصباح هو من نشر المذهب اﻹسماعيلي النزاري في إيران (انفصلت عن الإسماعيلية العبيدية السبعاوية في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي لتدعو إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن جاء مِن نسله، واشتهرت ما بين القرن الحادي عشر والثالث عشر الميلادي)، واتخذ من قلعة “ألموت” قاعدة له واستعمل عشبة الحشيش وسيله لتخدير أتباعه حيث سميّت الطائفة بالحشاشين واعتمد سياسة اﻻغتياﻻت لقادة العالم الإسلامي، وعلى رأسهم الملك ملكشاه السلجوقي، ووزيره نظام الملك، وحاكم دمشق تاج الملك السلجوقي، وأيضًا قاموا بمحاولتين لقتل السلطان صلاح الدين دبّرها زعيمهم رشيد الدين سنان الذي كان يقيم في حلب والذي هرب إلى مصياف وبنى في جبل السماق (اللاذقية) سبع قلاع لنشر المذهب اﻻسماعيلي بعد مجازر حاكم دمشق تاج الملك ضدهم.

وكان يقييم في قلعة ألموت 3000 يهودي يديرون المذهب اﻹسماعيلي النزاري باعتراف الكثير من مراجعة الشيعة، وفي الفترة الصفوية وقبيل أن يشيع إسماعيل الصفوي إيران ، حيث كانت إيران كلّها سنية إﻻ مدينتين هما (قم وقرمنشاه) كان أصل غالبية سكانهما من اليمن (من القبائل التي أسكنها الأمويين في فارس ضمن سياستهم في تعريب الدولة) وهم حميريين يهود اﻷصل وكانوا على المذهب اﻹثنى عشري وقت إسماعيل الصفوي. مع العلم أن إسماعيل ووالده علي حيدر وجده حيدر كانوا نصيرية المذهب حيث درس حيدر المذهب النصيري (كان يسمى مذهب أهل الحقيقة) في مدينة أنطاكيا لمدة عشر سنوات على يد بقايا العبيديين الذين هربوا إلى جبال السماق وبقي في المنطقة عشر سنوات ثم انتقل داعيا للنصيرية للأناضول حتى طرده من المنطقة السلطان العثماني.
وعندما قتل علي حيدر النصيري على يد حسن الطويل الكردي السني حاكم إيران الغربية. هربت أم اسماعيل الصفوي مع ابنها إسماعيل إلى منطقة قلعة ألموت مركز الحشاشين والتي كانت مدمرة ذلك الزمن من أيام المغول. وربت هناك إسماعيل الصفوي على يد سبعة مربين يهود قاموا بتحويل إسماعيل من المذهب النصيري إلى اﻹثنى عشرية وقام إسماعيل بمساعدة بقايا الحشاشين و شيعة قم وقرمنشاه و بمساعدة جيش والده الذي يتكون معظمه من القزلباش (البكتاشية) بتشييع إيران بالسيف . ثم أحضر من جبل عامل في لبنان عدة معممين من الشيعة (أصولهم يمنية يهودية حميرية) وصل عددهم في أواخر الدولة الصفوية إلى 300 مرجع شيعي أجل نشر التشييع فكريا في إيران.

قام الحشاشون باستهداف رموز الإسلام فقاموا باغتيال السلطان السلجوقي ملكشاه قاهر العبيديّن ووزيره نظام الملك باني المدارس النظامي في الدولة العباسية وحاولوا قتل الإمام الغزالي والذي استطاع الهرب إلى الشام واغتيال والي دمشق الذي صد الصليبيين عنها اغتيال عماد الدين زنكي والد نور الدين محمود الزنكي واغتيال الكثير من الرموز الإسلامية، ولم تسطتع السلطنة السلجوقية العظمى فتح قلعة “آلموت” والقضاء عليهم، حتى جاء هولاكو فاحتل ألموت وقضى عليهم، وهرب بقيّتهم إلى حلب والساحل الشامي، وفتح والي حلب الذي كان منهم المدينة للتتر زمن تيمورلنك، الذين فعوا بها وبأهلها وبالشام الأفاعيل.

وعندما جاء سليم الأوّل انتقل مركزهم إلى الساحل الشامي، ثم جاءت دفعة منهم في القرن 17 ميلادي مطرودة من فارس وسكنت السلميّة، والتي كان معظم سكّانها من مدينة الرصافة التي دمرها المغول فأسكنهم بيبرس مدينة السلمية.

تعليق واحد

  1. هي قصة ولا بحث تاريخي؟
    وين المراجع والمصادر التاريخية يلي استقيت منها هالمعلومات؟
    أم مجرد قيل عن قال وحكايات جدي تبع يوم الطوفة الكبيرة ويوم ولدت بقرة جارتنا ازدهار؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إذا كان آدم (عليه السلام) قد أخطأ فما ذنب ذريته حتى يتوارثوا خطيئته من بعده!؟

د. علي محمّد الصلابيّ هذا مبدأ قد نهت عنه كل الشرائع، وهل …