أخبار عاجلة

استمرار الثورة السورية حاصر خيارات الثورة المضادة!

أحمد الحسين – رسالة بوست

غرفة العمليات الدولية للثورة المضادة

تضغط اليوم للتسريع بالحل السياسي لكن بما يتناسب ومصالحها ورؤيتها في بقاء الأسد بعد أن استنفدت كل أغراضها من محاولتها في كسب الوقت.

هم على يقين  أن الشعب السوري وصل لنقطة اللاعودة و يشعر بالغدر خاصة الذين اختاروا أن يعطوا فرصة أخيرة للنظام في دمشق؛لأن النظام السوري على يقين أن الحراك سيعود وسيعود بقوة وهذا ما شهدناه من عودة للتظاهرات في مدن درعا ودمشق وغيرها من المدن السورية التي طالبت بإسقاط الأسد، والسلطة في دمشق ما عادت تملك ما تقدمه من وعود أو ما تراوغ به من مكر إلا التهديد الأمني، والاستدعاءات ..

لم يبق للسلطة الفعلية إلا حيلة التواصل الفردي مع النشطاء المحسوبين على الحراك؛ ليخرجوا ما بأيديهم من أفكار وأدوات فيحرقونها ويبطلون مفعولها قبل أن يتحرك الشعب. 

الذين يطبخون مستقبل سورية سعداء بمن خرج ويعلن نفسه رئيسآ لسوريا.

آخرهم كان يصرخ  على طريقة المذيع المصري عمرو أديب

واسمه محمد صابر الشرتح وقال : إنه حجاج سورية وسوف يقطف رؤوس الناس التي أينعت وحان قطافها , وإنه رئيس سورية القادم غصبا عنكم ..الخ

صدقوني أن بوتين وابن زايد وغيرهم من الأنجاس سعداء بخروج هذا النهفة ،سعداء لأن مرشحهم سيكون أمام هذا الطبل النهفة زينة العقل !!

في هذا السياق توقع الإعلامي في قناة الجزيرة الدكتور فيصل القاسم أن يكون هؤلاء المرشحين صنيعة مخابراتية.

وقال القاسم في منشوره، “لا أستبعد أن تكون المخابرات السورية وراء ظهور موجة المرشحين الجدد للرئاسة السورية، وكلهم حتى الآن من طراز المصاريع ،والمهابيل، والشراشيح”

وهاجم شرتح الإعلامي السوري فيصل القاسم وتلفظ ببعض الألفاظ السوقيّة البذيئة  التي لا يتكلمها إلا صبيان الشوارع.

وأضاف شرتح مخاطباً عدداً من شخصيات المعارضة السورية الشهيرة، أبرزها : “الدكتور أحمد الهواس،وخالد العنان ،وتحدث بأنه قادم، وعندما يصـبح رئيس الجمهوية، سيترك الرئــاسة على طرف ويبدأ بمحاسبتهم”.

بعيدًا عن الضجيج وصخب وسائل الأعلام

حسب رأيي  أن بوتين وابن زايد وغيرهم  سعداء بخروج هؤلاء

سعداء لأن مرشحهم أي الأسد سيكون نداً هؤلاء  !!

إن من بديهيات استغفال الناس .. وحتى تقنعهم بالسيء .. أن تأتيهم بالأسوأ، فيصرخوا مستغيثين رضينا بالسيء فقط ابعدوا عن ظهورنا هذا المعتوه.

أليست داعش أبشع من بشار ؟

وحتى يكون بشار مبلغ المرام في  سورية وجب أن يخرجوا علينا  بداعش  وبكل وحشيتها وبشاعتها وهمجيتها.

وهكذا ترحم بعض المغفلين على بشار عندما جربوا داعش وما عرفوا أن داعش هي المسطرة التي يقيسون بها لنا بشار.

لماذا يتوجب علينا مقارنة داعش ببشار ولا نقارن رئيسة وزراء نيوزيلاندا ببشار ؟؟

إن محمد صابر الشرتح مثال للرئيس البشع الذي يجعل الرئيس الذي يصنعه لنا الطباخون قمر الزمان ومقصد كل باحث عن الأمان.

وعندنا من الأمثال الشعبية ما يؤكد ذلك.

قال ( أيش صبرك على المر ؟ أجابه … الأمر منو ….)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

رفْع الدَّعم عن الخبز وانخفاض قيمة العملة…مستقبل غامض ينتظر مصر

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن أكاديمي مصري. يعمل النِّظام الحاكم في …