أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / “أطلقوا سراح أبو خولة”

“أطلقوا سراح أبو خولة”

رسالة بوست

ضجت شبكات التواصل الاجتماعي اليوم بالتعاطف مع قائد فصيل “شهداء الشرقية” المكنى “بأبي خولة موحسن” وأطلق ناشطون  حملة إعلامية تحت شعار “أطلقوا سراح أبو خولة” وذلك إثر إصدار حكم قضاء “الجيش الوطني” عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.

كما أصدرت عشيرة البوخابور في تركيا والشمال السوري المحرر بياناً طالبت فيه بإطلاق سراحه.

من هو أبو خولة ولماذا أعتقل؟

عبد الرحمن المحيمد والمعروف ب ” أبو خولة مو حسن”

ولد عام 1985 في رأس العين شمال الحسكة، وتنحدر عائلته من مدينة مو حسن بريف دير الزور الشرقي.

للمحميد أربعة إخوة أحدهم اعتقل في دمشق عام 2012 ووردت معلومات تفيد بوفاته تحت التعذيب داخل سجون.

والثاني اعتقله تنظيم داعش في أواخر عام 2014 ووردت معلومات تفيد بإعدامه على يد التنظيم.

وثالث الإخوة كان عنصرًا في جيش العزة، ورابعهم كان مدنيًا يعمل في التجارة.

وبالعودة إلى أبي خولة نجد أنه انخرط في صفوف الجيش الحر بدير الزور عام 2012، وعمل في كتيبة تسمى كتيبة الصحابي ” أبي بكر الصديق” وخاض العديد من المعارك ضد قوات الأسدن وبعد إطباق الحصار الكامل على أحياء وسط مدينة دير الزور، انتقل مع عدد صغير من العناصر لدخول المنطقة المحاصرة ونجح في ذلك، وخاض مع عناصره وبقية الجيش الحر العديد من المعارك، واستشهد عدد من عناصر مجموعته في تلك المعارك، فيما أصيب هو عدة مرات، فقد في إحدى الإصابات نظره لأيام ، وتعرض لقصور في ساقيه في معركة أخرى.

بعد وصول المحيمد إلى الشمال السوري اتصل بأحمد الهايس  أبو حاتم شقرا – قائد أحرار الشرقية  – وبعض القادة وانضموا برفقة عدد من العناصر إلى حركة أحرار الشام ثم شكلوا فوج خاص بهم يدعى(106) داخل حركة أحرار الشام، وشاركوا في معارك تحرير إدلب وأريافها ومعارك جبال اللاذقية، وشمال وشرق حماة، وقاتلوا داعش ضمن أحرار الشام حتى عام 2016 حيث انشق معظمهم عن الحركة وشكلوا فصيل أحرار الشرقية.

استمر قتال المحيمد ضمن مجموعته مع أحرار الشرقية حتى بعد انتهاء المعارك مع التنظيم شمال حلب، وخضع كقائد جماعة لدورة عسكرية عند الجيش التركي داخل تركيا أواخر عام 2017.

بعد أشهر من إنهاء الدورة العسكرية في تركيا وبسبب خلافات مع أحمد الهايس أبو حاتم شقرا، قرر أبوخولة مع مجموعته ترك أحرار الشرقية وتشكيل فصيل مستقل، أسماه “التوحيد مهام خاص”  وقد ضم الفصيل العشرات من المقاتلين، من معظم المحافظات السورية.

وفي الخامس من شهر تموز عام 2018 اقتحم المحيمد مع عناصره بلدة تادف جنوب مدينة الباب شمال شرق حلب وسيطروا عليها بالكامل  بعد ساعات من اقتحامها نصرة لدرعا (بحسب محيمد في فيديو مسجل بعد المعركة).

وبعد المعركة أعلن عن تشكيل “تجمع شهداء الشرقية”

انتهت معركة تادف، وطالبت قيادة الجيش الوطني حل فصيله وتسليم سلاحه، وظهر حينها المحيمد بفيديو قال فيه إنه سام بعض السلاح وحل فصيله بسبب سوء حالته الصحية.

في الثامن والعشرين  من شهر أيار2019 دخل المحيمد متخفيًا، مناطق سيطرة الجيش الوطني  متجهاً نحو عائلته في بلدة الراعي شمال حلب وأثناء عودته إلى إدلب في اليوم ذاته تم اعتقاله على حاجز الشط بمدخل مدينة إعزاز شمال حلب.

التهم التي وجهت له هي:

تشكيل عصابة أشرار – الخروج عن الطاعة (قيادة الجيش الوطني) – قتل ثلاثة عناصر من الجيش الوطني، وبالمقابل قتل تسعة من عناصره.

واليوم صدر حكم بحقه من قبل فصائل “الجيش الوطني”  المدعومة من تركيا  بالسجن خمس سنوات، بتهمة إنشاء فصيل عسكري خارج إطار فصائل الجيش الوطني، ومخالفته أوامر عسكرية بشنه هجوماً على مواقع للجيش السوري في تادف بريف حلب العام الماضي،  وهناك مصادر قالت إن الحكم على المحيمد جاء على خلفية قضايا تتعلق بممارسة الخطف والسرقة وليس بسبب تشكيل فصيل عسكري مستقل.

هل مناشدات الناشطين تأتي بنتيجة أم تبقى حبيسة شبكات التواصل الاجتماعي هذا ما ستكشفه قادمات الأيام. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هونغ كونغ، وقبضة الصين الحديدية!

ياي تشين  (Yi Chen)خبير في شؤون منطقة هونغ كونغ المقدمة شددت الحكومة الصينية قبضتها في …