أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / إعلام السيسي وترويج الوهم!

إعلام السيسي وترويج الوهم!

محمد عماد صابر

برلماني مصري سابق
عرض مقالات الكاتب

مازال إعلام أحمد سعيد مذيع نكسة 67 .. ومن بعده إعلام سعيد الصحاف العراقي هو سيد الموقف ،، على نفس النهج إعلام السيسي المروج لأكاذيب المشروعات العملاقة التي تمت خلال 6 سنوات ولم يتم مثلها في ال 40 سنة الماضية،، إعلام يتوهم ويوهم شعب السيسي بنصر افتراضي هو أسر غواصات تركية.. بعد أسر قائد الأسطول البحري الأمريكي عام 2014 ،،
أوهام تروجها أجهزة الأكاذيب المخابراتية والأمنية تتلقاها جيوش الذباب الإلكتروني محرومة العقل والحس والذوق والمخطوفة ذهنيا وقسريا في عالمها الخاص،،
لكن هذه الثقافة في الأصل ثقافة عربية خالصة ،، ثقافة تسويق الوهم وتبرير الفشل وتعظيم الإخفاق،، ثقافة تحويل حرب 56 إلى انتصار ساحق ،، وهزيمة 67 إلى نكسة أو انتكاسة هدفها إسقاط الزعيم ،،
ثقافة العسكريين والمدنيين والإسلاميين معا لأنهم جميعا أبناء بيئة واحدة ومؤسسات تربوية واحدة ومناخ عام واحد ،، لكن كل بمرجعيته ولغة خطابه لجمهوره المغيب في غالب الأحيان،، منهم من سلم عقله لمن يديره ومنهم من سلم عقله واستلم المقابل ماديا أو عينيا ،،
ثقافة القطيع والسير خلف من يقود ،،تصربحات عسكرية رنانة متضاربة تجاه ليبيا يتلقفها إعلام المخابرات يؤلها بطريقته وتدق طبول الحرب ،، رغم أن الجنرال الفاشل ختم خطابه العنتري والعسكري بأن مصر مع الحل السياسي،، هذا بعد أن ذكر خطوط ألوان الطيف خاصة اللون الأحمر لون دماء المصريين الشرفاء التي لوثت ومازالت تلوث يد السيسي وأجهزته الشرطية والإعلامية والقضائية بل وبعض قطاعات الشعب شريكة التحريض والتنفيذ ،،
معركة الوعي ليست سهلة ،، في أجواء الفقر والجهل والمرض،، في أجواء القمع الغاشم،، في أجواء خلل المعايير والموازيين ،، خاصة مع فارق الأدوات والإمكانات ،، نعم الحق أبلج ،، والحق قوة في ذاته ،، لكن مع وجود العقول والأدوات والإمكانات ،، وفي غيابها فالحق عاجز ضعيف ،،
إياكم أن تعيشوا ما تعيشه كتائب السيسي الإلكترونية،، وتتخلوا عن عقولكم لتأويلات مشابهة ،، تأويلات الحق والباطل والكفر والإيمان ،،
قضية غالبية المصريين مع نظام السيسي،، هي قضية حقوق شعب انتهكت وإرادة شعب أهدرت،، وثروات شعب تضيع،، ومكانة دولة كانت قائده رائدة فأصبحت في وجود الأقزام تابعة ذليلة ،،
إياكم أن تغيروا البوصلة أو تغيروا لون الصراع فيضيع الطريق وتختلط الأوراق وتشتبك الأطراف خارج ميدان الصراع وخارج الحلبة ،، هي سيناريوهات مخابراتية مقصودة لاستنزاف الجهود وتفريق الصفوف وبقاء الانقلاب أطول فترة زمنيه ممكنه،،
أكثر الناس تسبب لك إزعاجاً وقلقاً ،، هم من يرغموك على بذل مجهود كبير وشاق ،، لمقاومة كرههم ،، حتي تظل علي الأقل محايداً في شعورك تجاههم ،، فلا ضرر ولاضرار ،،
لكن المحزن حقيقه حينما تعلم أن هؤلاء ،، ليس لهم ناقة ولا جمل ،، ولامنفعة من وجود النظام ،، إلا أنهم يبررون له كل شئ ،، ويعتبرون مايقوم به بطولة ووطنية ،، تتسق مع وطنيتهم ،، حتى يظلوا واهمين أن رؤيتهم وأرائهم ،، بعد 30 يونيو كانت صائبه ومازالت ،، ونسوا أن العند والكبر والإصرار علي دعم الظالم عاقبته الخزي في الدنيا والأخره،، فلا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار،،
فاليقظه ثم اليقظه بعيداً عن
إعلام السيسي وترويج الوهم،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الثورة السورية المسكينة المظلومة

د. موفق السباعي مفكر ومحلل سياسي إن القانون الذي وضعه الله الخبير البصير …