أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / في حديث الذكريات..

في حديث الذكريات..

علي فرزات لرسالة بوست :

  • كتبت القصة ، وحين أردت تجسيد السيناريو وجدت نفسي أرسم ..
  • تعلمت الرسم متأثرًا بدهّان ..
  • أنا “حمو ديري” وديرالزور صقلت شخصيتي ..
  • صاحب الفضل علي في الشهرة الصحفي نجم الدين بدر
  • كانت صحيفة الأيام تنشر رسوماتي ، وأنا طالب إعدادية ،وقد دعاني رئيس تحريرها “نصوح بابيل ” للقاء ، فلما التقاني فوجئ بصغر سني ..
  • أدعى بشار الأسد أنّه قادم بعقلية جديدة ، وصدقناه وتبين أنه مخادع
  • الدومري كشفت حقيقة فساد النظام ، فأغلقها ..

حاوره:

أسعد فرزات

فنان تشكيلي سوري.
عرض مقالات الكاتب

ليس سهلاً أن يحاور الأخ أخاه ، فقد يخال للحظات أنه أعرف الناس بشقيقه ، وإذ به يكتشف أنّ ثمة محطات يجهلها عنه ، بل يستمتع بالحديث في حديث الذكريات كأنما يتعرف إلى شخص كان يقرأ أو يسمع عنه ، فيفغر فاه كثيرًا وهو يسمع لقصص وأحداث يسمع بها لأول مرّة ، ليسأل نفسه هل تصدق مقولة : القرب حجاب ؟

أسعد فرزات : أ.علي مرحبًا بك معنا في حديث الذكريات ، وبعيدًا عن كلاسيكية الحوار ، ماذا يتداعى لذهنك وأنت تحاول العودة للماضي  ؟

علي فرزات : مرحبًا بكم ، ربما أن حديثي هذا قد سمعت الكثير منه  من قبل ، وربما أن ثمة أشياء أذكرها الآن لا تعرفها ، لذلك سأترك العنان للذاكرة ، ولأسئلتك التي تحرّض بي ذاكرة ربما تبدو متعبة ، أو مثقلة بأفراح وأتراح ، بخيبات ونجاحات ، ثمة تناقضات يعيشها الإنسان كإنسان قبل أن يحمل صفة أدبية أو فنية أو لنقل إبداعية تجعل منه ملكًا للناس ..

لعل أول ما يأتي إلى الذاكرة ، أن الوالد – رحمه الله – كان وحيدًا والوالدة – رحمها الله كذلك ، وقد شاء الله سبحانه أن يجمع بينهما لينجبا هذا العدد من الأولاد ، فلعل التشكيل الأسري بسبب تنقل الوالد كان ينتمي للبيت وليس للبيت الأكبر من أخوال وأعمام وأولادهم وهكذا ..

  • بدأت قاصًا ، ثم انتقلت للرسم ، كيف حصل ذلك ؟

في طفولتي ، كنتُ شغوفًا بالقصص والحكايا ، وكان لوالدي أسلوب جميل في القصّ ، وهذا ما دفعني لكتابة القصة الساخرة ، وفي الصف الخامس الابتدائي ، حدث أمر ، ربما يحصل في كل منزل ويراه الطفل ويراقبه إلا أن يغيّر حياته فتلك قصة غريبة ! فقد جاء إلى بيتنا “دهّان” لتجديد طلاء الجدران ، وكان هذا الرجل موهوبًا ، بل قل إنه كان فنانًا ، وأنا أراقب كيف يرسم ثمة وجوهًا ، على الجدران ، شغفني ما يفعل ، ثم يقوم بتغطيتها بالدهان ، التقطت عيني ما شاهدت ، وهنا حولت قصصي لسيناريو ورسمت شخوصها ، وفي واقع الأمر أني كنت أرسم زملاء الوالد ، وأجعلهم أبطالاً لقصصي ..

  • تنقلات الوالد لعبت دورًا في تشكيل شخصيتكم ، كما تذكر دائمًا ، ما تأثير تلك المدن والبلاد على شخصية علي الفنية ؟

عمل الوالد في السجل العقاري ، أو لنقل “براعته” وأمانته في العمل ، كانت أقرب للعقوبة منها للاستعانة بخبرته ، حيث فرضت عليه تنقلاً من حماة إلى إدلب ، فعفرين ، وأخيرًا ديرالزور ، التي عشقها وعشقناها ، وظل فيها أكثر من أربعين عامًا .

بمطلع الستينيات ، كانت رحلة الأسرة إلى ديرالزور ، وقتها كنتُ طالبًا في الإعدادية ، رحلة أستطيع أن أقول : إنّها بداية تشكّل علي الرسام وقبل ذلك الإنسان ، حتى أصبحت فيما بعد حين أُسأل أنت حموي أم ديري ؟ أقول : أنا “حمو ديري” حين نلت الإعدادية دخلت الثانوية الصناعية ، كان عالمًا آخر مختلفًا ، ثمة تيارات فكرية وسياسية بين الطلبة ، حيث كان الطلبة في غالبيتهم بين تيارين : الوجودية والشيوعية .

وفي ديرالزور ، كانت معرفتي مع نخبة من شبابها سيتحول عدد منهم لمؤثرين في الحياة ، ليس في ديرالزور فحسب بل في سورية وثمة من تعدى المحلية وصولاً للعربية ، ديرالزور صقّلت شخصيتي ..

  • كيف ذلك ، هل هو العشق لديرالزور أم  ثمة أمرٌ آخر ؟

تعرفت على ديرالزور “اجتماعيًا وسياسيًا” من خلال أصدقائي أولاً ، كحسان عطوان ، يعرب السيد ، قاسم عبود، صبري عيسى ، راتب علوني ، عادل هواس ، وليد نجم ، هادي العرفي ، عزيز ريشة ، عدنان هاشم ، صبحي طلفاح ، خالد بشار , وآخرين ..

ثم كانت أولى محطات التعريف “قهوة ديدية” القهوة العريقة في ديرالزور ، حيث كنت تجد الطالب ” الهارب من حصة تعليمية” والمثقف ، والقبضاي ، بل لعلك تجد ديرالزور كلها في “ديدية” من خلال شخوص نمطية ، هناك بدأت أتعلم اللهجة الديرية على أصولها ، وأستمع وأرى قصصًا تجري أمام عيني ، ثم كان علي أن اتعلم السباحة في نهر الفرات ، ذاك النهر الذي كنّا نحسبه يمتد حتى نهاية الدنيا ..

مع دراستي في الثانوية الصناعية ، كنت أذهب لمدرسة النجاح أعطي فيها دروسًا في الرسم ، هل مرّ عليك طالب ومعلم في آن معًا ؟ تصور طالب يقفز من سور المدرسة الصناعية خوفًا من أن يراه الموجه ليحط على أرض النجاح الخاصة ليدّرس مادة الرسم ..

من القصص الطريفة ، أنني في الثانوية عملتُ حارسًا قضائيًا (في قرية الحصان) على محصول أحد المحكومين ، وبسبب علاقتي بأبنائه سمحت لهم بتهريب المحصول ، وربك ستر وإلا كنت سأنتهي سجينًا ..

  • متى بدأ الناس بالتعرف على “علي فرزات ” الرسّام ؟

كان أحد أصحاب الفضل علي ، الصحفي نجم الدين بدر ، فقد قال لي : لماذا لا ترسل رسوماتك للصحافة ؟ ونصحني بجريدة الأيام ، وفعلاً كان ذلك …

وبدأت أذهب بشكل يومي لمكتبة النهضة بديرالزور ، أتابع صحيفة الأيام لعلها تنشر لي ، وإذ بها تنشر لي في الصفحة الأولى ، حالة من الفرح لا تصدق انتابتني ، وأنا أرى رسوماتي منشورة ، ومن الطرائف وقت ذاك أن الأديب والشاعر الراحل توفيق قنبر ، وكان مديرًا للمركز الثقافي بديرالزور لم يصدق أنها رسوماتي ، وحين علم بذلك أقام لي معرضًا خاصًا ودعا إليه نخبة الأدباء والمثقفين والفنانين .

وبعدها بأيام؛ وصلتني رسالة من رئيس تحرير الصحيفة نصوح بابيل يدعوني للقاء به في دمشق ، وحين التقاني ورأى صغر سني فغر فاه وقال : أنت علي فرزات ! فقد كان يحسبني كهلاً …

انتهت المرحلة الثانوية ، لكني عدت للدراسة مرّة أخرى حيث نلت الثانوية العامة الفرع الأدبي ، لتبدأ رحلة أخرى إلى دمشق وكلية الفنون الجميلة ..

  • من ديرالزور إلى دمشق ، ما الذي تغيّر في حياة علي فرزات ؟

دمشق عالم آخر ، حيث عبق التاريخ ، ومنطلق لأي مبدع سوري نحو الشهرة على المستوى المحلي أو العربي ، دخلت كلية الفنون الجميلة ، ولم يكن همي “التعلم الأكاديمي” فحسب ، بل أن تكون لي بصمة فنية ، بصمة تعرفني الناس من خلالها ، ربما ستتضح رويدًا رويدًا ليس على المستوى العربي بل على المستوى العالمي من خلال لوحة صامتة يفهمها الناس ، بقطع النظر عن لغاتهم وثقافاتهم ، كانت ظروفي في دمشق ” الفقير الذي يصارع الفقر بابتسامة وضحك وتندر” فقد سكنتُ في غرفة تتسع لسرير واحد أنا وصديق لي من حماة اسمه (محسن نيربية)، ثم تحسنت ظروفي في العمل ، وسكنت في بيت أوسع مع جاري وصديقي عدنان حسون ، فقد كنتُ أعتمد على نفسي في تلك المرحلة المبكرة من عمري ، حيث عملت في الدعاية والرسوم على الجدران ، ثم كان تعييني في الثورة ” الوحدة”

العمل الصحفي  أعاد رفقتي القديمة مع بعض من رفاقي المبدعين من ديرالزور وعرّفني على آخرين من المدن السورية ، حيث زاملت حسان عطوان ووليد نجم ، وممدوح عدوان ومحمد عمران …

وفي خدمة التجنيد الإجباري ، كانت لي صحبة رائعة في الإدارة السياسية مع رياض عصمت وممدوح عدوان وخالد بشار الذي استشهد في حرب تشرين .

وتزوجت في دمشق عام 1974 من سيدة لها جذور ديرية ، تحبني وتحاصرني بغيرتها بعد 46 عامًا من الزواج ….

  • الشهرة التي طاردت علي فرزات وكان يهرب منها وما سببت له ؟

دعني أولاً أقرّ لك ، أني ما سعيتُ يومًا نحو الشهرة ، وإن كان ثمة أمرٌ في داخلي يدفعني لأن أكون متقنًا عملي ، ولي بصمتي الخاصة .

الشهرة بمعناها الواسع ، كانت في فترة الثمانينيات ، رغم أن عملي في السبعينيات كان لا يقل عن تلك المرحلة ، ولكن لعله النضوج الفني ، وأول مصائب الشهرة ، حين بدأ تخريب التعليم على يد حافظ أسد  بمنح علامات إضافية للمظللي ، حيث رسمت كاركاتيرًا يصوّر مظلليًا يهبط بالبراشوت على كلية الطب !

هربت لديرالزور ، وبقيت شهرًا مختبئًا ، حيث كان يعد ذلك استهزاءً بأفكار ” الأب القائد” النيّرة !!

ولوجي في الموضوعات السياسية ، جلب لي شهرة عالمية ، ولكنه جلب لي المشكلات الكثيرة ، وربما سأروي بعضها .

  • نلت العديد من الجوائز العالمية ، ما أكثرها قربًا لنفسك ، وهل ثمة ما تسعى إليه ولم يتحقق ؟

في 1980 كان نشاطي العالمي حيث نلت الجائزة العالمية الأولى في الغرافيك . وتوالت الجوائز 1987 مهرجان صوفيا “الجائزة الأولى ” وفي 1990 أرفع ميدلية ذهبية من جريدة الشرق الأوسط في استفتاء أفضل رسام كاركاتير عربي ، وفي 2002 جائزة الأمير كلاوس ، وفي 2011 جائزة ساخرون ، للحرية والشجاعة الصحفية من البرلمان  الأوربي ، وهي الجائزة التي أعتز بها لأنّها جاءت بعد الاعتداء علي من قبل شبيحة النظام .

وهناك جوائز مختلفة  2012 في بريطانيا  ، و2013 من التشيك ، ناهيك عن إدراج اسمي في 2006 في زيوريخ بين أهم خمسة رسامين عالميين ، وكنت العربي الوحيد ، وفي 2018 وضعت هولندا اسمي في المنهاج التعليمي لما قبل الجامعة . وثمة جوائز وشكر وتقدير وكتابات كثيرة كتبت عن فني ، وفي 1999 طلبتني “ديزني لاند” للعمل هناك براتب مغر ، وسكن وجنسية ، ولكني لم استطع أن أغادر دمشق وأناسها البسطاء ، فالجائزة الأكبر هي حبّ الناس والتوحد معهم ، والشعور بآلامهم ، والشيء الذي أسعى إليه وأتمناه هو ما يتمناه كل السوريين بالخلاص من هذا النظام ، والعودة لسورية الحرّة..

  • مات حافظ أسد وجاء بشار ، وظهرت الدومري ، ثم قيل عن صداقتك ببشار ، هل كنت صديقًا لبشار فعلاً ؟

التقيت ببشار الاسد عندما زار معرضي 1996 ،وطلب أن نلتقي لاحقًا للتعاون في حملات لأجل التطوير والتحديث التي كان يطرحها في البداية عير رسوماتي كونها مؤثرة ،فاقترحت عليه إنشاء جريدة مستقبلاً لجمع الكتاب والرسّامين ،وعمل حملة إعلامية لتطوير البلد، ورفع شعار حرية التعبير، وظهرت الدومري 2001 كأول جريدة مستقلة منذ 1963 ، وكسبت ثقة الناس ، ووصلت أعدادها لستين ألفًا، وكان هدف الجريدة تسليط  الضوء على الفساد والمفسدين ،وفوجئت بعد صدور الجريدة بالحملة الشعواء التي طالتني والتي انتهت بإغلاقها ، وفي تلك الأثناء تخلّى هو عن مشروعه “أو ما كان يتظاهر به “، وتركني عرضة للأمن والمخابرات كما حصل مع ربيع دمشق ،ومنتدى الثلاثاء الاقتصادي وغيرهم ، وعرفت حينها بأنه استغل اسماءنا والشعارات التي طرحها ، ليسوّق نفسه فيما بعد كرئيس لأجل ان يكسب ثقة الجماهير ،ومن ثم يضرب بمشروعه عرض الحائط ،وكان أن أصدرت الحكومة أمرًا بإغلاق الدومري ..وبدأت ملاحقتنا…وهنا انشأت موقعًا على النت ،وأنا في دمشق وأكملت نقدي له بأسلوب لاذع ، ولكل أزلام السلطة .

  • هل أدّى ذلك لصراع خفي مع النظام ؟

النظام أمني قمعي ، يعتمد مبدأ الدولة الأمنية ، ولذلك فكل من يطالب بالحرية هو عدو وهو يضعف الشعور الوطني … ما جرى للدومري  ، ربما كان “صدمة ” لكنها متوقعة ، وإن كنّا نحسب أننا أمام عهد جديد كما كان بشار يروّج لذلك ، هذه “الصدمة ” رسّخت قناعتي أننا أمام نظام مستبد لا يمكن إصلاحه ، بل إن أي إصلاح فيه يهدمه رأسًا على عقب ، لأنه قائم على الفساد والإفساد والظلم ، ناهيك عن تكريس الهيمنة الطائفية والتقسيم المجتمعي ، والدور الوظيفي في المنطقة .

جاءت ثورة السوريين في آذار 2011 ، فرأينا أن حلمًا بعيد المنال بدأ يتحقق ، وهذا ما فرض علي أن أكون بين هؤلاء الثوار الذين تحدوا أعتى نظام قتل وإجرام في التاريخ ، حاولت أن أقف معهم برسومات تعبر عن توحّش ذلك النظام ، فكان الاعتداء علي ومن ثم سفري خارج سورية ..

  • ماذا حصل معك ، وهل كانت عملية تأديب أم أنها تتجاوز ذلك لحد القتل ؟

  فجر الخميس 24 آب أغسطس 2011 كنتُ عائدًا بسياراتي من مكتبي إلى بيتي ،وتم إيقافي عند دوّار الأمويين على أحد الحواجز ، ووجدت نفسي محاطًا بأربعة “شبيحة” أقصر واحد فيهم أصل حتى “سرته” طولاً ! وأمسكوا بي ، وزجوا بي  في سيارة , ووضعوا كيسًا أسود في رأسي وبدأوا بي ضربًا  ، واتجهوا بي نحو طريق دمشق الدولي ، وهناك في تلك البقعة الفارغة وبعد الضرب المبرح وتكسير أصابعي ” وهي رسالة واضحة أن اليد التي ترسم أو تكتب عن النظام يتم تكسيرها ،ألقوني من السيارة وهي تمشي،  وتركوني أنزف ، وهم يرددون حتى لا ترسم ثانية أسيادك وتتطاول عليهم !وانطلقوا بسيارتهم ، والحمد لله أنه تمّ إسعافي من قبل إحدى السيارات..

وبعدها لم أعد آمنًا على حياتي ولهذا رحلت للكويت ، ومازلت بعيدًا عن سورية واثقًا من انتصار ثورتها ..

  • شكرًا “علي” ولعلنا أثقلنا عليك ..
  • شكرًا لكم “أسعد” ولقرّاء رسالة بوست ، وإلى لقاء قريب على أرض الشام المحررة ..

5 تعليقات

  1. رائع واكثر من رائع
    شكرا استاذ المل ابو نبهان
    شكرا اخي اسعد
    شكرا رسالة بوست

  2. Öعلي فرزات أيقونة حقيقة ووسام شرف لكل من يعرفه لكن لديه لحية من نوع خاص فكل شعرة فيها تهز أركان النظام إبتداءاً من المعتوه الأبله ذو أطول رقبة بين رؤوس الخلق

  3. معين الهزاع

    إضاءة جديدة جميلة على حياة اخونا وحبيبنا الفنان العالمي ابو مهند الذي احب ديرالزور واحبته واهله جميعاً. شكراً لك فناننا العزيز اسعد على هذا المقال الرائع، والشكر موصول لرسالة بوست التي تستقطب خيرة العقول والاقلام في كافة المجالات الثقافية والفنية والسياسية والاقتصادية. ادامكم الله ذخراً للوطن والمواطن الذي يطمح الى الحرية والعدالة والمساواة.

  4. أحمد آل غريل

    تحية إجلال وإكبار مِلْؤها المحبة لمن صنع نفسه حتى وضع لنفسه بصمةٍ في عالم الكِبار عملاقاً لا يُدَانا وما فَتِئ يتسامى بإبداعاته حتى طاوَل الأنجم الزُهرِ وتبعناه بأعناقٍ مشرئبةٍ وهو يَصَّعَدُ ويزداد ألقاً ونحن ومعنا الشرفاء ومحبيه نزداد شموخاً وتباهياً بفنانٍ وَصَلَ بنا إلى المحافل العالمية وَنَقَلَ قضايانا وأوصلها إلى الإعلام العالمي بالرسومات وقلم الموهوب العبقري حيث فشل كثير مِنْ مَنْ تَبَؤوا المنابر وتَنقَلُوا بين العواصم بأن يُؤثِّورا إلا بالسياحة واِارتياد الفنادق الفارهة . . وأنا لا أقارنك مع أولئك الوَضِيعِينْ فأنت كبير يا علي وأنت المُؤََملْ لأن دُفَةْ القيادة لا يصلح لها إلا مَنْ كان أهْلُُ لها ولا أحوالها إلا بيدك وأنت ربانها

    • أحمد آل غريب

      تحية إجلال وإكبار مِلْؤها المحبة لمن صنع نفسه حتى وضع لنفسه بصمةٍ في عالم الكِبار عملاقاً لا يُدَانا وما فَتِئ يتسامى بإبداعاته حتى طاوَل الأنجم الزُهرِ وتبعناه بأعناقٍ مشرئبةٍ وهو يَصَّعَدُ ويزداد ألقاً ونحن ومعنا الشرفاء ومحبيه نزداد شموخاً وتباهياً بفنانٍ وَصَلَ بنا إلى المحافل العالمية وَنَقَلَ قضايانا وأوصلها إلى الإعلام العالمي بالرسومات وقلم الموهوب العبقري حيث فشل كثير مِنْ مَنْ تَبَؤوا المنابر وتَنقَلُوا بين العواصم بأن يُؤثِّروا إلا بالسياحة واِرتياد الفنادق الفارهة . . وأنا لا أقارنك مع أولئك الوَضِيعِينْ فأنت كبير يا علي وأنت المُؤََملْ لأن دُفَةْ القيادة لا يصلح لها إلا مَنْ كان أهْلُُ لها ولا أخالها إلا بيدك وأنت ربانها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

تركيا في الذكرى الرابعة للانقلاب

أحمد الحسين – رسالة بوست تحتفل تركيا اليوم الأربعاء، بيوم “الدّيمقراطية والوحدة الوطنيّة”، إحياءً للذكرى …