أخبار عاجلة
الرئيسية / صحافة / ليديا ميسنيك: تفجير ناقلة جند مدرعة روسية في سوريا

ليديا ميسنيك: تفجير ناقلة جند مدرعة روسية في سوريا

خاص رسالة بوست

قالت وزارة الدفاع الروسية إن حاملة جنود مدرعة روسية انفجرت في سوريا. حيث وقع الحادث على الطريق السريع M4. وكثيرا ما تعرضت الشرطة العسكرية الروسية للهجوم منذ أن وافقت موسكو وأنقرة على القيام بدوريات مشتركة في أراضي الجمهورية العربية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف إن ناقلة جند مدرعة روسية انفجرت على الطريق السريع M4 في إدلب. ووفقا له، لم يصب أي من الجنود، وتعرضت الناقلة لأضرار طفيفة.

وقع الحادث خلال دورية مشتركة على الطريق بين قريتي عريش وأورم الجوز. وأشار كوناشينكوف إلى أن المعدات والأفراد العسكريين عادوا إلى الثكنات.

وقعت حادثة مماثلة في 9 يونيو / حزيران، عندما انفجرت عبوة ناسفة في طريق دورية للشرطة العسكرية الروسية في شمال سوريا. وكتبت وكالة إنترفاكس بالإشارة إلى مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أنه لم يصب أحد في الانفجار. بعد الحادث، عاد جميع الجنود بأمان إلى ثكناتهم.

ووقع انفجار مماثل في أوائل ديسمبر من العام الماضي. حيث أفادت الخدمة الصحفية بوزارة الدفاع الروسية أن عبوة ناسفة انفجرت على طريق الشرطة العسكرية الروسية في سوريا، وأصيب ثلاثة جنود روس بجروح طفيفة. ووقع الحادث أثناء استطلاع مسار دورية روسية تركية مشتركة على بعد 1.5 كيلومتر من قرية كوران في منطقة عين العرب.

في نوفمبر 2019، ألقيت على إحدى الدوريات الروسية التركية في شمال سوريا الحجارة وقنابل المولوتوف. لكن هذه المرة، كان الأكراد هم المسؤولين. وفي وقت لاحق، سجلت قوات الأمن الداخلي للأسايش الكردية رسالة فيديو اعتذرت فيها عن الهجوم. تم نشر الفيديو على موقع يوتيوب. يأسف الجيش الكردي للحادث الذي وقع في عين العرب في 18 نوفمبر.

وشدد البيان على أنه “سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان عدم تكرارها في المستقبل”. حيث أعرب القادة الأكراد عن أملهم في أن تتمكن القوات الروسية في المنطقة من ضمان سلامة السكان المحليين، على النحو المتوخى في مذكرة سوتشي.

بدأ الجيش الروسي والتركي القيام بدوريات في المناطق الكردية في شمال الجمهورية العربية في 1 نوفمبر.

وسيطرت الشرطة العسكرية على قسمين في غرب وشرق المنطقة حيث قامت تركيا بعملية عسكرية ضد القوات الكردية. بعد فترة وجيزة، تعرضت الدوريات الروسية التركية لهجمات عدة مرات. في 6 نوفمبر، تم رشق الجيش في منطقة عين العرب، وبعد ذلك بيومين في مدينة ديريك.

تم التوافق على الدوريات في مذكرة التفاهم بين موسكو وأنقرة في أكتوبر، والتي تم تبنيها عقب المحادثات بين الرئيسين الروسي والتركي فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان. تم التوقيع على هذه الوثيقة لإنهاء العملية العسكرية التركية في المنطقة ضد أنصار حزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي تعتبرهم أنقرة إرهابيين.

في وقت لاحق، في 5 مارس 2020، أجرى بوتين وأردوغان محادثات في موسكو، اتفقا خلالها على تطبيق وقف إطلاق النار وعدد من الإجراءات الأخرى التي تهدف إلى المساعدة في حل الوضع في محافظة إدلب السورية. هذه هي المنطقة الوحيدة التي يسيطر عليها الثوار حاليا. تنص الاتفاقات التي توصلت إليها موسكو وأنقرة على أن الأعمال الحربية في هذه المنطقة تتوقف على طول خط الاتصال بالكامل في 6 مارس، عندما يدخل نظام وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وفقًا للاتفاقيات، يقوم الجيش الروسي والتركي بدوريات مشتركة على الطريق السريع M4 في إدلب.

اجتازت الدورية الأولى الطريق في 15 مارس. وقد لفت الجانب الروسي مراراً وتكراراً الانتباه إلى التهديد الأمني ​​الذي تتعرض له هذه الدوريات من قبل المسلحين. ولهذا السبب على وجه الخصوص، وكما لوحظ في وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي، تم تخفيض حجم الدورية الأولى.

ورد الجانب التركي بالقول إنه سيتخذ إجراءات إضافية لتحسين الأمن. وبحسب أنقرة، فإن هذا سيزيد من طول الطريق العسكري للبلدين.

المصدر: ترجمة عن ليديا ميسنيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حصار قطر وسد النهضة… أبرز عناوين الصحف العربية والعالمية

افتتحت صحيفة “الشرق القطرية” عناوينها الرئيسة بالتركيز على ملف الحصار الخليجي لقطر، وعنونت في مقالها …