أخبار عاجلة

تجديد البيعة… لـ”مختار ضيعة ضايعة” النقيب زهير رمضان

فراس العبيد – رسالة بوست

فازت قائمة الفنان الموالي، زهير رمضان، بانتخابات النقابة، وسط جدلٍ دائرٍ حول آلية اﻻنتخابات.
وضمن مسرحية “الديمقراطية” جددت وسائل اﻹعلام، في ذكرى وفاة “المقبور حافظ اﻷسد” استخدام الصيغ التي برزت تسعينات القرن الفائت، والتي بدت وكأنها رسائل موجهة للداخل.
وقالت صحيفة “الوطن”؛ إنه مع غياب الإعلام الخاص كانت العملية الانتخابية داخل أسوار مبنى فرع “البعث” تجدد البيعة لقائمة النقيب “زهير رمضان” رغم كل ما أثير قبل أشهر حول رغبة الفنانين بالتغيير في نقابتهم وإيصال وجوه أخرى إلى مجلس النقابة.
واتهم صحفيون موالون، زهير رمضان بمنعهم من دخول قاعة اﻻنتخابات، ونفى رمضان مسؤوليته عن منعهم في تصريحاتٍ لصحيفة “الوطن” الموالية.
وصرح الفنان الموالي، محمد قنوع، الذي خسر خلال انتخابات اليوم قال في حديث لإذاعة “شام إف إم” الموالية، أنه “تم حبس الأعضاء القادمين من فروع النقابة في المحافظات يوم أمس في فندق وتم منعهم من التواصل معنا وترهيبهم من قبل النقيب، زهير رمضان، وما حصل هو تراكم أخطاء على مدى السنوات الماضية”.
بدورها قالت الفنانة الموالية، تولاي هارون، لـ “شام إف إم”؛ “بعد اليوم لن نظهر على الشاشات وأصبحنا بالصفوف الأخيرة، أنا ومحمد قنوع ومن معنا وسيقطع برزقنا ونحن معتادون على ذلك”!!
ويشار إلى أنّ مسرحية الكذب التي أخرجت بطريقة “سخيفة” رأى فيها محللون أنها تعبّر بشكل واضح عن عقلية النظام، بشكلٍ مصغّر داخل نقابة تمثل بطبيعة الحال “سياسات اﻷسد”.
وتجدر اﻹشارة إلى أن عبارة “تجديد البيعة” مصطلح إسلامي، استخدمه حافظ اﻷسد، تسعينات القرن الماضي، إبان النزاع مع شقيقه رفعت على كرسي السلطة، واستثمره اﻷسد عبر رجال دين موالين له.
ما يعني أنّ انتخابات النقابة” آنفة الذكر، ما هي إﻻ رسالة في ذكرى وفاة اﻷسد اﻷب، التي مرت يوم أمس، للتذكير بأنّ نظامه وعقليته “باقية وتتمدد”.
وبطريقةٍ أخرى؛ تجديد البيعة… لـ”مختار ضيعة ضايعة” النقيب زهير رمضان…!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

جنرال “العهد القوي”: دمج اللاجئين السوريين بالمجتمع اللبناني يعتبر” جريمة”

فريق التحرير | كشف الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الأربعاء، إن بعض الدول (لم يسمها) …