أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / الإعلامي الشهير فيصل القاسم يفضح النظام مجددًا

الإعلامي الشهير فيصل القاسم يفضح النظام مجددًا

نعيم مصطفى – مدير الأخبار

يُعتبر الدكتور فيصل القاسم من أكثر الإعلاميين العرب والسوريين جرأة في فضح عورات النظام الأسدي، فهو يتكلم دائماً داخل الخطوط الحمراء، وقد كان له قصب السبق في فراسته السياسية من خلال قراءاته العميقة عما يصدر عن بشار وشبيحته من تصريحات تفوح منها رائحة الطائفية المغلفة بمناهضة الإرهاب.

فقد عزف الدكتور القاسم على وتر المجتمع المتجانس كثيراً والتي صدحت بها حنجرة النظام، إثر قوافل المهاجرين واللاجئين الذين تركوا البلاد، وحذر السوريين بأن تلك العبارة لم تكن عابرة سبيل ، وإنما كانت ممنهجة، ومدروسة، والدليل على ذلك أن الأسد عندما سُئل لاحقاً، وهو في زيارة إلى داريا – بعد أن عاث فيها فساداً جيشه وحولها إلى حطام وركام – عن التغيير الديمغرافي الذي يطال بعض المدن، فأجاب أن هذا الأمر طبيعي، وهو من سنن الكون ، أي أنه أقر هذا الأمر بتسويغ مريب.

وها هي الأيام التي حملت تلك الإرهاصات يحين وقت وضعها؛ لتلد ما ذهب إليه الدكتور القاسم، وما أقره الدكتور نبيل خليفة في كتابه (استهداف السنة) حيث قام الباحث بالتحليل، وسوق البراهين التي أفضت إلى أن ثمة مشروعا يستهدف  إقصاء واستئصال السنة .

واستهداف السنة يكون بثلاثة طرق، إما التهجير، أو الإبادة، أو التشييع.

والواقع أن من ينظر إلى اللاعبين على الساحة السورية يدرك بقليل من التفكير، أنهم يرمون عن قوس واحدة إزاء السنة، فهم يناصبونهم العداء المفرط، فقد صرح لافروف بأن روسية لن تسمح بوصول سني إلى سدة الحكم، وإيران مشروعها لم يعد يخفى على أحد وهو تصدير ثورتهم المزعومة والعمل على تنفيذ خطة الهلال الشيعي، أما رأس النظام فهو مجرد مطية وأداة تنفيذ لا تملك من أمرها سوى (حاضر سأنفذ).

اليوم أعلن النظام السوري عن تعيين رئيس وزراء جديد، وإذا بهذا الكائن الذي سينقذ النظام من موجات الثورة العائدة إلى سيرتها الأولى (في السويداء ودمشق ودرعا…) ينتمي إلى الطائفة الشيعية بل هو بعبارة أدق متشيع.

إذاً النظام يعمل على قدم وساق من أجل تحقيق شيء واحد وهو نظرية (المجتمع المتجانس).

ومن نافل القول أن نعرض التغريدات التي صدرت عن صفحة الدكتور القاسم، واضعاً فيها النقاط على الحروف، ومشخصاً المرض العضال الذي يبزّ كورونا وهو ( لا صوت في سورية يعلو فوق صوت الشيعة)  لا سياسياً، ولا عسكرياً، ولا مدنياً.

فأما السنة فقد انتهت صلاحيتهم وأصبحوا خارج اللعبة وفي ذمة التاريخ.

” حسب ما وصلنا ..لأول مرة في سورية ..رئيس وزراء شيعي.

يبدو أن إيران صارت تلعب على الثقيل في سورية الأسد”.

“بعد تعيين رئيس وزراء سوري متشيع ..يجب أن نعرف كيف تتم عملية التعيينات الطائفية في سورية الأسد.

فحتى الوزراء المنتمون للطوائف له تفريعات علوية..خذوا مثلاً منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية(الدرزي)  

أمه علوية، وزوجته علوية، وجميع أخواته متزوجات من علويين.

ههههه الآن راح يتهمونا بأننا طائفيون ..لا يا حبيبي..لسنا طائفيين المشكلة في سورية الأسد أنهم يمارسون أقذر أنواع الطائفية عالمكشوف، ثميتهمون من يفضح طائفيتهم المقيتة بأنه طائفي…العبوا غيرها.”

بعد تعيين رئيس وزراء سوري متشيع..يجب أن نعرف كيف تتم عملية التعينات الطائفية في سوريا الأسد..فحتى الوزراء المنتمون…

Gepostet von Faisal Al-Kasim am Donnerstag, 11. Juni 2020

“أخيراً المجتمع المتجانس يتحقق في سورية الأسد. رئيس جمهورية علوي، ورئيس مجلس الشعب مسيحي، ورئيس الحكومة متشيع. والأكثرية السنية أوت.”    

أخيراً المجتمع المتجانس يتحقق في سوريا الأسد.رئيس جمهورية علوي، ورئيس مجلس الشعب مسيحي، ورئيس الحكومة متشيع.والأكثرية السنية أوت

Gepostet von Faisal Al-Kasim am Donnerstag, 11. Juni 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

مرور عام على استشهاد الدكتور مرسي أيقونة الحرية

تدور الأيام وتنقضي الليالي والشهور والسنين وكأنها حلم كان يعيشه الإنسان ولا يشعر إلا والذكريات …