أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / نازحو إدلب يتظاهرون للعودة لمنازلهم

نازحو إدلب يتظاهرون للعودة لمنازلهم

أحمد الحسين

رسالة بوست
عرض مقالات الكاتب

تجمع آلاف المدنيين المهجرين والنّازحين من عشرات القرى والبلدات في محافظة إدلب السّورية و”منطقة خفض التصعيد” عموماً، في مظاهرات اليوم الاثنين25من شهر /مايو تحت شعار “طوفان العودة”، لمطالبة الضّامن التّركي وفصائل المعارضة باتخاذ إجراءات وحلول لجهة إعادتهم إلى مدنهم وقراهم بعد أشهر من التهجير، أثر تقدّم قوات النّظام إليها خلال المعارك الأخيرة بمساندة روسية
وفي سياق تظاهرات اليوم ،
ابن جبل الزاوية،والمبعد عنها والمقيم في مدينة الريحانية الحدودية، الأستاذ حسن درويش وفي حديثه لموقع رسالة بوست
أكد أن تظاهرات اليوم هي عبارة عن استفتاء شعبي يظهر تمسك الشّعب السّوري بأهداف ثورته و تمسكه بأرضه و قدرته على إسقاط كل المشاريع التي ستفرض عليه .
وذكر درويش أنَّ طوفان العودة للمهجرين في الدَّاخل و الخارج يتضمن عدّة رسائل :
أوّلاها رسالة إلى الرأي العام الدّولي تظهر إصرار السوريين على استمرار ثورتهم للحصول على الحرية و الكرامة و العدالة . ثانيها: الإصرار على العودة إلى الأرض و الدّفاع عنها .
ثالثها: إسقاط الهيمنة غير المشروعة للبندقية المأجورة و القائد الموظف و المرتزق.
رابعها: رسالة للنظام و عصاباته أنّ طوفان الثّورة قادم بعنوان قادمون و عائدون يا دمشق و حمص و درعا و حماة و دير الزور و الرقة و الحسكة و حلب و اللاذقية و طرطوس و القنيطرة
والرسالة الخامسة: رسالة للضّامن التّركي أنَّ الشَّعب هو الشَّريك الحقيقي لتركيا و ليس غيرهم و ورسالة لروسيا و إيران لن تحلموا باحتلال سورية و نهب ثرواتها و تغيير معتقداتها طال الزَّمان أو قصر .
الرسالة الأخيرة إلى الأمريكي: نحنُ شعبٌ سننتصر بعدالة قضيتنا فلا تكونوا حجر عثرة أمام تحقيق هذا الشعب لأهداف ثورته المشروعة و المحقة.
من جهتة الإعلامي محمود الدمشقي، مدير مؤسسة دعوة للشؤون الاجتماعية ،وفي حديثه لرسالة بوست
أكدَّ أنَّ مطالبنا هي استعادة جميع القرى والبلدات ،
وطالب الدّمشقي النّاطقين باسم الشّعب ،من السياسيين بزيارات متكررة للداخل السوري، وعلى وجه الخصوص إلى المخيمات، للاطلاع على مطالب الشّعب، عبر لقاءات ،وليس عبر القنوات واللافتات،
وتحقيق حلم كمهجرين بالعودة إلى ديارهم، وكذلك جميع المهجرين السوريين من الأراضي السّورية كافة، وأضاف إلى أننا نستد إلى قوة شعبنا، وإرادته والزّخم البشري الّذي ستحققه التّظاهرة، ورسائلنا واضحة وقوية للعالم ،والضّامن التّركي، وهي رسائل إنسانيّة وأخلاقيّة في المقام الأوّل”.

الكّاتب باكير اتجان المقرب من حزب العدالة والتنمية، تحدث لموقع رسالة بوست
أنّ دخول تركيا إلى سوريا كان بإرادة شعبيّة سورية،فالعلاقة الّتي تربط الشعبين السوري والتّركي ،علاقات أخوة في الدّين والقرابة، دخول تركيا لتقديم مايمكنها من مساعدة لصدّ أي هجوم أو محاولات للنظام وروسيا وإيران لتهجير المدنين في إدلب وريفها ،وذكر أتجان أن الشّعب السّوري هو العمق الاستراتيجي لتركيا،وليس كما يُشاع من بقية الأطراف ،وهناك للأسف من الشّعب السّوري من يحاول الإضرار ،بمصالح تركيا،وهم يعيشون في تركيا دون أيَّة إساءات تعرضوا لها ،ولايمكن لتركيا أن تقدم مصالحها على حساب الشعب السوري ،
وحول حديث عن انسحاب للنظام إلى حدود سوتشي ؟
أجاب في المدى القريب لايعتقد ذلك لكنه أكد على أن انسحاب النّظام لحدود اتّفاق سوتشي سيتمُّ فلتركيا خطوط حمراء يمنع الاقتراب منها.
في النهايه نجد أن أحد أهم أسباب معارضة المدنيين في إدلب لفتح الطريق يتمثل بالاعتقاد بأن فتح الطريق سيستأنف الحركة الطبيعية وبالتالي إهمال قضيتهم الرئيسية بالعودة إلى منازلهم، ويربطون عملية فتح الطريق بإيجاد حل سريع وواضح لمسألة العودة. وكانت تركيا قد نشرت 12 نقطة مراقبة حوالي “منطقة خفض التصعيد” (إدلب وما حولها) بموجب تفاهمات أستانة في مايو/ أيار 2017، بين الضامنين الثلاثة (روسيا، تركيا، إيران)، وعززت أحقيتها بفرض نفوذها على المنطقة باتفاق سوتشي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين الموقع في سبتمبر/ أيلول 2018، إلا أن قوات النظام، بدعم روسي وإيراني، ضربت بالاتفاقين عرض الحائط وشنت عمليات عسكرية متقطعة بدأت منذ إبريل/ نيسان 2019 وقضمت مساحات واسعة من المنطقة، ولا سيما أرياف حماة الغربي والشمالي، وإدلب الشرقي والجنوبي، وحلب الجنوبي والغربي، ما أدى إلى نزوح أكثر من نحو 1.5 مليون مدني بعدما سيطرت قوات النظام على مدنهم وقراهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

تسألني عن “العجز وقلة الحيلة”.. فتعال أحدثك عن مخيمات سوريا!

أحمد الحسين . رسالة بوست أمطار غزيرة تسببت بفيضانات وسيول جارفة أدت إلى تدمير عدد …