أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / رامي مخلوف يعود للواجهة من جديد

رامي مخلوف يعود للواجهة من جديد

أحمد الحسين – رسالة بوست

ظهر رجل الأعمال السوري رامي مخلوف للمرة الأولى، في 1 من أيار الحالي، وناشد رأس النظام بالتدخل لمساعدته في حل قضية الاتهامات التي وُجّهت لـ“سيرتيل” المملوكة له، وطلب دعمه في عدم انهيارها.

وتحدث مخلوف عما أثير، حول اتهام شركتي “سيرتيل” و”MTN” بعدم دفع الضرائب لحكومة النظام، البالغة حوالي288 مليار ليرة سورية.

وقال مخلوف إن “الدولة ليست محقة لأنها ترجع إلى عقود تمت بموافقة الطرفين، ولا يحق لأحد أن يغيّرها، ويحق لنا أن نعترض”.

أما الظهور الثاني فكان، في 3 من أيار الحالي، وأكد  أنه يمر بأيام وصفها بـ”الصعبة”، مشيرًا إلى تعرضه لمعاملة “غير إنسانية” سينتج عنها كارثة، وفق تقديره.

واستغرب مخلوف من قيام الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين من شركاته، بطريقة غير إنسانية، متسائلًا كيف تعتقل الأجهزة الأمنية موظفي رامي مخلوف الذي كان دائمًا خادمًا لهذه الأجهزة؟
وحملت لهجة مخلوف نوعًا من التهديد المبطن، عندما أشار بالقول إلى أن الأمور بينه وبين السلطة انقلبت، مؤكدًا أن ما يُطلب منه يصعب تحقيقه.
ومن نفس المكان ظهو مخلوف في مقطع مصور جديد عبر صفحته في “فيس بوك”.
اعترف مخلوف في المقطع المصور الذي نشر اليوم، الأحد 17 من أيار، بـ”العجز” عن الإفراج عن موظفيه، فقد “باءت الجهود كافة بالفشل”.

وربط مخلوف الإفراج عن موظفيه “بتقديم تنازلات معينة لخدمة أشخاص معينين”، وهو ما رفضه بحسب ما قاله في التسجيل، وبرر رفضه بأنه “مؤتمن من قبل المساهمين”، معربًا عن محاولاته الخروج من هذه المرحلة “بأقل الأضرار الممكنة”.
واعتذر مخلوف بداية من أهالي موظفيه المعتقلين من قبل “جهات أمنية”، مؤكدًا أن الإجراءات الأمنية التي اتخذت بحق موظفيه “غير قانونية”.
وكشف مخلوف، عن تفاصيل الخلافات بينه وبين “مسؤولين سوريين” لم يسمهم، حول التهديدات والضغوط التي يتعرض لها.
وأوضح مخلوف أن هذه الطلبات شملت أربعة مطالب
المطلب الأول دفع المبالغ المترتبة على الشركة، والتي اعتبرها غير قانونية وأنه أرسل كتابًا رسميًا بهذا الأمر، وأنه مستعد للدفع بما يناسب “عدم انهيار الشركة”.

المطلب الثاني هو التعاقد الحصري مع شركة لتأمين مستلزمات “سيريتل” بشكل كامل، وهو ما رفضه مخلوف ،

وثالث الطلبات هي طرد رامي مخلوف شخصيًا خارج “سيريتل”، وهو ما رفضه بشكل قاطع أيضًا.

أما رابع الطلبات فكان زيادة حصة الدولة من الأرباح لتصبح 50% من حجم الأعمال، وهو ما يعين نحو 120% من الأرباح، وبالتالي يدفع مخلوف بذلك من جيبه، بحسب تعبيره ،

وكرر مخلوف تذكيره لرأس النظام السوري، بشار الأسد، بالوقوف إلى جانبه منذ عام 2011، وهو ماذكره في التسجيلين المصورين السابقين.

وللمرة الأولى منذ ظهوره، يلمح مخلوف بشكل مباشر إلى الجهات التي تحاربه، إذ قال إن “أثرياء الحرب” طلبوا توقيع العقود بشكل فوري وتحت التهديد”.

وأشار إلى أن شقيقه قدم استقالته بشكل رسمي، مؤكدًا أن “مسلسل الحرب مع هذه الجهات مستمر”.
وهدد مخلوف بأن انهيار الشركة يعني انهيار الاقتصاد السوري،
وقال إن الهجوم الذي تتعرض له شركة “سيريتل” التابعة لمجموعة “راماك للأعمال الخيرية”، والمملوكة له، لن يؤدي إلا إلى خرابها، وهي “التي تساعد الاقتصاد الوطني وتخدم قطاعات واسعة في سوريا”، واصفًا إياها بأحد أنجح الشركات على مستوى العالم العربي.

وأشار إلى ان أسلوب (التهديد) سيؤدي إلى ترهيب الموظفين وإلى فشل قطاع الاتصالات، واصفًا هذا الأمر “بالكارثة” على الاقتصاد السوري”، خاصةً أن أرباح هذه الشركة تخدم “شريحة واسعة من المجتمع السوري”، بحسب تعبيره.

وختم حديثه بالدعوة “إلى بناء الاقتصاد السوري بأيدي أبنائه بعيدًا عن الشرق والغرب” ودعم عودة رجال الأعمال السوريين،
لبناء سوريه من جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الحرف التقليدية والتراثية في اللاذقية على حافة اﻻندثار

المكتب اﻹعلامي في الداخل – رسالة بوستتعاني “الحرف التقليدية والتراثية” ما تعانيه القطاعات اﻻقتصادية اﻷخرى …