مقالات

الإرهاب والكباب في سيناء (1)

أحمد هلال

كاتب وحقوقي مصري – عضو منظمة العفو الدولية
عرض مقالات الكاتب

لا توجد معركة حقيقية في سيناء ولا يوجد ما يسمى إرهاب
لم يتم القبض على ارهوبي واحد ولو حتى صغنون لمعرفة بعض المعلومات للقبض على الإرهابيين الكبار
يتم التحكم في العمليات الارهابية حسب الظروف السياسية والحاجة إليها للتغطية على أمور هامة ،
يتم اغتيال بعض عناصر منتقاة من الجيش المصري معظمهم من الذين يؤدون الخدمة العسكرية الالزامية ،هم من أبناء الغلابة من الشعب المصري.
لا توجد صحافة لتغطية الأحداث الدامية بحيادية وشفافية مطلقة ويبقى كل تصريح هو من أمثال تصريحات احمد سعيد اثناء نكسة 67،لقد هزمنا الإرهاب الغادر وقضينا عليه تماما ولم يتبقى غير بعض عناصر لا تتعدى ال1000عنصر؟!
هما الالف دول مش بيخلصوا من سبع سنين ؟!
وبيصطادوك ؟!
ما يتم قتله هو تصفية متعمدة من داخل المؤسسة العسكرية وبيد العسكر لبعض الجنود و الضباط المحتمل تمردهم على الcc. ويتم رصد هؤلاء عن طريق وشاية بعض زملائهم من داخل المؤسسة العسكرية.
ما يتم أيضا مرتبط إرتباطا وثيقا بكل عملية انتكاسة وفشل الcc في ليبيا وتوارد انباء عن قتلى في صفوف الجيش المصري في مستنقع ليبيا.
من تم قتلهم مؤخرا يوجد بينهم معارضين للcc.
هؤلاء يعيدون مسلسل الدم تماما كما حدث في العشرية السوداء في الجزائر ،حيث كان الجيش يقتل المواطنين ،عن طريق نظرية اللهو الخفي أو الطرف الثالث ،
نشط هذا الطرف الثالث في مصر اثناء ثورة يناير وارتكب مجازر معروفة منها ستاد بورسعيد وغيرها.
الضرب والقتل في مكان واحد لمدة سبع سنوات مضت يقلل من فرضية وجود إرهاب حقيقي ،حيث يتم القتل بنفس الطريقة وفي نفس المكان.
إننا أمام سفاح لن يشبع من سفك الدماء المصرية.
انقذوا أبنائكم من الأيادي القذرة فمن باع الأرض وقتل الشعب المصري في الميادين لن يتراجع ولن يتورع لسفك مزيدا من الدماء المصرية.
إستمرار القتل الممنهج في سيناء للجتود المصريين واستغلالهم للتغطية علي أحداث أخرى أصبح هو الحقيقة التي ستكشف عنها الأيام القادمة ،لأن تكرار القتل في موضع واحد طوال سبع سنوات مضت يضع حكومة الإنقلاب أمام مسئوليتها من نواحي متعددة فإما أن تكون الدولة المصريه عاجزة عن مواجهة مسلحة مع مجموعة صغيرة إرهابية حسب تصريحات الحكومة وفي نفس الوقت لا تقوم بتأمين الجنود تأمينا كافيا ،أو هناك جهة ما تعمل بالتنسيق المسبق مع المخابرات الحربية في سيناء لافراغ سيناء بالكامل استكمالا لمخطط صهيوني ومن ثم التخلص من سيناء عن طريق دعوات صحفية بوضع سيناء تحت إدارة مستقلة وحكما ذاتيا فيما يشبه مدينة هونج كونج الصينية مع إستمرار تبعتيها لمصر ،وتلك دعوات خبيثة ثم الإعلان عنها في الصحافة المصرية والترويج لها.
محمد دحلان ،الصراع في ليبيا وتورط مصر في الحرب هناك ،والتنسيق الأمني المصري الإسرائيلي ،
ثلاثي متهم باعمال القتل في سيناء.
رحم الله شهداء الوطن، وعجل لنا بهلاك المجرمين الظالمين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى