أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / رامي مخلوف يستجدي الأسد

رامي مخلوف يستجدي الأسد

أحمد الحسين – رسالة بوست

ظهر رامي مخلوف من خلال تسجيل مصوّر نشره عبر صفحتة الشخصيه والتي تحمل اسم “رامي مخلوف” عبر “فيس بوك” ليل الخميس، الجمعة 1 من شهر أيار/مايو، في أول ظهور إعلامي له منذ سنوات،
تحدث مخلوف عما تناقلته الصحف ووسائل الإعلام، خلال الأيام الماضية، من اتهام شركتي “سيرتيل” و”MTN” بعدم دفع الضرائب لحكومة النظام، البالغة بحسب “الهيئة الناظمة
للاتصالات والبريد في سوريا”، الاثنين الماضي، 233.8 مليار ليرة سورية.
وقال مخلوف إن “الدولة ليست محقة لأنها ترجع إلى عقود تمت بموافقة الطرفين، ولا يحق لأحد أن يغيّرها، ويحق لنا أن نعترض”.
وأضاف، “مؤسساتنا من أهم دافعي الضريبة، وأهم رافدي الخزينة بالسيولة، وأكبر المؤسسات التي تعمل في سوريا”.
وبحسب قوله، فإن “سيرتيل تدفع كل عام ما يقارب عشرة مليارات ليرة سورية، والعام الماضي دفعت ضرائب بلغت 12 مليار ليرة سورية”.
وأشار إلى أن “سيرتيل لم تتهرب من دفع الضرائب ولا تتلاعب بالدولة”، لافتًا إلى أن الشركة ستدفع قيمة الضرائب البالغة قرابة 130 مليار ليرة سورية، لأن الدولة أمرت بذلك وبتوجيه من “الرئيس”، قائلًا “الدولة عم تقول شي بدنا نعملو إجباري عنا”.
ووجه حديثه إلى الأسد بالقول، “أتوجه إلى سيادة الرئيس من أجل شرح بعض المعاناة التي نعانيها، لأن هذه الشركات تخدم الدولة، وأنا فقط جزء بسيط وأدير هذا العمل”.
وأبدى في رسالته للأسد استعداده لفتح كل أوراق الشركة، قائلًا، “أنا لن أحرجك ولن أكون عبئًا عليك، مثلما خرجتُ في أول الحرب عندما وجدتُ نفسي عبئًا عليك، وتنازلتُ عن أعمالي كلها، وقدمت تنازلًا عن كل شيء”.
وتابع مخلوف، “من أجل عدم وضعك في موقف حرج، أطلبُ التدقيق، وسألتزم بتوجيهاتك التي أحترمها، وواجب علي تنفيذ أمرك بما يرضي الله”.
وطلب من الأسد أن يكون هو المشرف شخصيًا على توزيع المبلغ على الفقراء، راجيًا أن تكون طريقة الدفع عبر جدولتها بطريقة مُرضية، من أجل عدم انهيار الشركة بدفع المبلغ.
وتواردت خلال الأسابيع الماضية أحاديث عن قضايا حجز احتياطي على رجال أعمال مقربين من النظام السوري، تحت حجة مكافحة الفساد، وأبرزهم رامي مخلوف، ما أدى إلى أنباء عن وجود خلافات بينه وبين الأسد.
يذكر أن رامي مخلوف هو الأبن البكر لمحمد مخلوف، شقيق زوجة رئيس النظام السابق حافظ الأسد ،ينحدر من مدينة جبلة من مواليد 1969 يعتبر واحد من أكثر الرجال نفوذاً بكل سوريا، وهو يعتبر أكبر شخصية، اقتصادية أسدية سورية والمالك الرئيسى لشبكة الهاتف المحمول سيريتل. ولدى رامي العديد من المصالح التجارية والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية والنفط والغاز، والتشييد، والخدمات المصرفية، وشركات الطيران والتجزئة، و طبعآ هي المداخل ممنوع لاي شخص سوري أو عربي يستثمرن في سوريا دون موافقته والأهم مشاركته.
ويعتبر مخلوف من أبرز الشخصيات الاقتصادية في سوريا، ويمتلك بالإضافة لشركة “سيرتيل”، جمعية “البستان”، وإذاعات موالية للنظام السوري، كما يملك صحيفة “الوطن” الخاصة، ويدير شركات للسيارات، إضافة إلى نشاطات اقتصادية تتمثل في قطاعات مختلفة مثل الصرافة والغاز والتجارة والعقارات.
كلام مخلوف هل هو إدراكه لرحيل الأسدالقريب،فحاول القفز من مركبه ،
أم ان مخلوف يريد العودة في “النظام الجديد القادم”،أي سوريا الجديده ويعد المبلغ الذي تنازل عنه ” صك براءة” ،ويرمي اللائمة على بشار وأسماء!!!
وفي تعليق للأستاذ فواز الصفدي العامل في بنوك سوريا ،تحدى ان يتم اخراج كشف ضريبي موثق من وزارة المالية .وذكر الصفدي ان رأس المال المصرح به كان سنة 2001….مليار ونصف أي…..30مليون دولار وثق ذلك بسندات اكتتاب بعدها وصل الرصيد إلى 60 مليون دولار….خلال ذلك استرد رامي مخلوف مبلغ ال 30 مليون اللي دفعهم واصبحت الشركة من مال المساهمين….ثم……بدأت الأرباح وتوسعة الشركة…..من مال المساهمين اذا كان مخلوف يدفع 12 مليار ليرة ضريبة يعني اليوم مايعادل 10 مليون دولار سنوياً…. كم الأرباح اليوم بالسعر الحالي ل الليرة السورية. ؟لايمكن أن يدفع ضريبة أكثر من 10%يعني سنوياً ارباحه 100 مليون دولار خلال عشرين عامآ خدمة عالاقل…..ارباح الشركة فوق 5 مليار دولار هذا الخطاب موجه للأغبياء العبيد ليس خطاب للسوريين الاحرار
الكاتبه السورية حنين بوظو،
وفي تعليق لها لموقع رسالة بوست ،ذكرت انه لا مستقبل لعائلات شاليش ومخلوف والأسد،التي سرقت اي دور في سوريا المقبلة
ولايمكن لمخلوف القفز من مركب الأسد لانه اغبى من ذلك، لكن كلا من هذه العصابة يحاول إلقاء التهم على الآخر كي ينقذ نفسه باقل الخسائر ،
المركب غارق بكل الأحوال، ولايمكن لأحد إنقاذ احد او النأي بنفسه ،لأن النأي بالنفس كان يجب ان يحصل منذ سنوات وليس الان في هذه المرحلة الحاسمة.
بالنهاية النقاط الأهم التي يمكن استخلاصها من حديث مخلوف
النقطة الأولى أنه بات عاجزاً عن التواصل المباشر مع بشار الأسد، بدليل أنه اضطرّ لمخاطبته عبر الإعلام.
النقطة الثانية أنه يرغب بإخراج ورطته مع أسماء زوجة الاسد إلى العلن بصورة رسمية، وليس عبر التسريبات فقط، لتشكيل نوع من الإحراج الإعلامي التهديد المبطن .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هآرتس: أحد مشاريع اتفاق السلام: تجارة البغاء… عرض إماراتي وطلب إسرائيلي

دبي إحدى البؤر القاسية والمعروفة للعبودية الحديثة والاتجار بالبشر. إذن ذلك الغطاء البراق الذي يبديها …