أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / هروب قطط العراق الطائفية السمان!!

هروب قطط العراق الطائفية السمان!!

داود البصري

كاتب وصحفي عراقي
عرض مقالات الكاتب

في العراق تجري و تدور عجائب و غرائب وفي ظل صمت إعلامي و عربي شامل ، و تعتيم رهيب ، ووسط أجواء حيرة قاتلة تكررت صيغها كثيرا في تاريخ العراق المعاصر ! ، ففي مغارة علي بابا العراقية المشرعة الأبواب تستمر عمليات النهب و السطو العلني و المفضوح لأكبر شلة لصوص دوليين يعترف العالم بشرعيتهم للأسف! ، بل أن بعضهم يمتلك الحصانة و القدسية التي تجعله عصيا على النقد و المساءلة أو حتى التساؤل !!، فالخطوط الحمراء في العراق أكبر من الهم على القلب ، وحصون القدسية المزيفة التي تحمي اللصوص باتت لها جيوش من المدافعين و الحصون الثقيلة التي تحميهم من كل غائلة و حتى من كل إشارة عابرة! ، فقبل أيام تأكد ضمنيا عن هروب إبن المرجع الشيعي الأعلى الغامض علي السيستاني و المدعو محمد رضا سيستاني بطائرة خاصة و بمعية إثنين من مرافقيه أحدهما وكيل السيستاني المدعو أحمد الصافي إلى العاصمة البريطانية لندن وبحوزتهم صناديق من الألومنيوم الخاصة بنقل الأموال بعد أن حصل على تصريح خاص بالهبوط في لندن رغم غلق الأجواء بإعتباره مواطنا بريطانيا يحمل جواز سفر بريطاني يتيح له القانون دخول بريطانيا ! وأنتشر هذا الخبر كالنار في الهشيم بين أوساط العراقيين رغم التعتيم الإعلامي العربي و الدولي عليه بل أن بعض الجيوش الألكترونية من الذباب الطائفي قد نفى نفيا قطعيا سفر أبن السيستاني إلا أنهم لم يستطيعوا إثبات وجوده في العراق ، كما أن المخابرات البريطانية تحركت لمعرفة من سرب خبر وصول إبن السيستاني مع حمولته المالية الثقيلة رغم السرية التامة !؟ إلا أن الأنباء قد تواترت و أكدت صحة الخبر لا بل أن إبن السيستاني و مرافقوه لم يذهبوا لبيوت السيستاني العديدة في لندن بل فضلوا الإقامة في إحدى فلل من يقوم بغسل الأموال السيستانية من آل البلاغي وهم التجار النجفيين المعروفين الذين لهم مصالح تجارية و إستثمارية كبرى في بريطانيا تعززت بعد إحتلال العراق ووثوب الأحزاب الشيعية على السلطة و قيام كرنفال السرقة العلنية المستمر منذ أكثر من 17 عاما ، وعمليات نقل الأموال لبريطانيا من المسائل المعروفة للجميع ، فقبل سنوات تم في مطار هيثرو البريطاني إكتشاف مبالغ مليونية كانت بحوزة زوجة رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي الأسبق إبراهيم الجعفري وحيث تم السماح لها بإدخال المبالغ بعد تدخل مباشر من الحكومة العراقية ، علما بأن الجعفري الذي كان لاجئا في بريطانيا قبل إحتلال العراق و كان حافي منتف لا يملك منزل يسكن به و إنما يعيش على صدقات الضمان الإجتماعي البريطاني فإذا به اليوم قد ملك الفيلات و الشقق ، وكذلك معروفة حكاية وزير التجارة من حزب الدعوة المدعو عبد الفلاح السوداني والذي حكمت عليه محكمة الفساد العراقية بالسجن لسبعة أعوام بسبب إختلاسه لمليار دولار فإذابتلك الأحكام تسقط و إذا بتلك الثروة الطائلة يتمتع بها في بريطانيا وحيث إشترى نادي رياضي أيضا ضمن إستثماراته!! وهوالذي يدعي بأن اليد التي تتوضأ لا تسرق!! و لكن الحقيقة غير ذلك تماما ، وهنالك نماذج عديدة لحرامية السلطة العراقية في بريطانيا و السويد و الدانمارك و ألمانيا ، هذا غير إستثمارات العصابات الكردية التي ملأت أسواق أوروبا من  أوسلو و حتى مدريد! ، ولكن إفتضاح هروب قادة المرجعية الشيعية بأموال الخمس و الزكاة لفقراء و محرومي العراق من الشيعة المخدوعين و المغرر بهم هو حالة خاصة تعبر عن حدث ما سيتم إعلانه في العراق قريبا ، لذلك تمت عملية نقل الأموال وبطريقة جيمس بونديةخصوصا و إن بريطانيا العظمى هي الحامية و الراعية و الملتزمة بحماية المرجعية الشيعية في العالم! فإستثمارات الخوئي و السيستاني و بقية المراجع جميعها في بريطانيا ، و كل العوائد المليارية تتهاطل على البنوك الإنجليزية مدشنة لحالة كبرى من الرخاء للمصالح التجارية البريطانية ، لذلك كانت بريطانيا سخية للغاية مع حزب الدعوة الإرهابي رغم إرهابيته المعروفة ، و متسامحة جدا في فتح الحسينيات و مراكز اللطم ، بل أن أحد أبرز الداعين للكراهية الممنوعة بحكم القانون وهو المدعو ياسر الحبيب الكويتي الذي أطلقت السلطات الكويتية سراحه من السجن بقرار قيل أنه خاطيء!! ولكنهم لم يكتشفوا الخطأ إلا بعد تهريبه للعراق و منها لبريطانيا حيث يبث سمومه الطائفية الحقيرة و يزرع الفرقة بين المسلمين مسلحا بأموال المراجع الشيعية المنهوبة من قوت الفقراء المغرر بهم ، لقد سقطت كل الأقنعة عن وجوه الدجل الطائفية من لصوص المذهبية و الذين يحظون بدعم غربي و بريطاني على وجه التحديد، ولكن هل ستزول الغشاوة عن عيون البسطاء و المغرر بهم ، وهل سيكتشفون الخدعة التاريخية التي وقعوا في أسرها؟

لقد بدأ موسم هروب اللصوص بغنائمهم وهم لصوص يمتلكون من القدسية ما أهلهم لإقتناء الطائرات الخاصة بينما يبيع الفقراء أعضاؤهم من أجل لقمة العيش.. ألا لعنة الله على القوم الظالمين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

خصائص خليل الله إبراهيم -عليه السّلام- وصفاته العظيمة (1)

د. علي محمّد الصلابيّ إنّ خليل الله إبراهيم عليه السلام عَلمٌ من …