أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / رسالة إلى من يؤلهون أمريكا

رسالة إلى من يؤلهون أمريكا

ابن بيت المقدس. محمد أسعد بيوض التميمي

كاتب ومفكر
عرض مقالات الكاتب

أين انتم يا من تؤلهون أمريكا ،وظننتم بأنها تقدر على كل شيء ، تخفض وترفع فأخفضتم لها جناح الذل وصغرتم لها أكتافكم وطأطأتم لها رؤوسكم ؟ يا من أعلنتم الحرب على الله ورسوله والمؤمنين ودين الله المنّزل يا من تقتلون وتطاردون وتعتقلون كل من يقول ربي الله ، يا من تقدسون بيتها الأبيض وتحجون إليه وتقدمون القرابين بذبح من حملتم على رقابهم ، والأموال إلى قديسكم القابع فيه من أجل الحصول على رضاه وبركاته وصكوك غفرانه ، ومن أجل أن يدخلكم في ملكوته وليبقيكم على عروشكم !
الله أكبر سبحانك ربي ما أعظمك ، لقد تبين أن بيت قديسكم وملكه أوهن من بيت العنكبوت ـ فهاهو المخلوق المجهري الكورونا وما أدراك ما الكورونا يفقد قديسكم وولي أمركم عقله وصوابه ،فلا يستطيع إنقاذ نفسه منه بكل ما اوتي من قوة ويعلن بأنه يواجه عدوًا مجهولا غير مرئي ، وهاهو يعلن الحرب على البشرية إذا لم توفر له الكمامات لمواجهة هذا العدو، وبأن ردّه سيكون قاسيًا ،نعم الكمامات ويقول: بأن أمريكا مقبلة على أيام مرعبة ومروعة !
فيا أيها المعتوه المغرور البلطجي الشرير، يا من ظننت بأنك أقوى من الله ، وبأنك قادر على كل شيء فاخذت تتحدى الله بكل فجاجة وعنجهية واستكبار واستدبار ، أين عظمتك ؟أين قوتك التي تحديت بها رب العالمين؟ أين صواريخك النووية العابرة للقارات ؟ أين حاملات طائراتك والتوما هوك والكروز التي دمرت بها العراق والشام ؟ لقد أصبحت قوة دولتك العظمى التي تبلطج على العالم أمام هذا المخلوق المجهري صفرًا، فدولتك وعظمتك مهما بلغت لا ترقى عند الله إلى فعل مخلوق مجهري من مخلوقاته فهذه قيمتك عند الله.
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
واعلم بأن لعنة دماء المسلمين التي سفكتها في العراق والشام أنتت وحلفك ، ولعنة بيت المقدس والأرض المباركة وصفقة القرن قد حلّت عليك وعلى دولتك .

سبحانك ربي سبحانك لا إله إلا أنت ، فويل ثم ويل لمن يتحداك ويتحدى عظمتك، ويريد ان يشاركك في ملكك وبإلوهيتك وبوحدانيتك :
وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ

شاهد أيضاً

إلى/السيد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي المحترم..

أبو يزيد عزيز أكاديمي عراقي ((إنّ جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.