أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / تركيا تدفع بمزيد من التعزيزات بعد مقتل جنديين لها في محمبل

تركيا تدفع بمزيد من التعزيزات بعد مقتل جنديين لها في محمبل

أحمد الحسين – رسالة بوست
شهدت منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية هدوءاً حذراً بعد يوم سقط خلاله جنديان تركيان بهجوم صاروخي.
واستقدمت القوات التركية رتلين عسكريين جديدين إلى شمال غربي سوريا، حيث دخلت نحو 110 آليات عسكرية على دفعتين عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمال المحافظة، نحو المواقع التركية في المنطقة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح المرصد أن عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد بلغ 1400 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.
وبذلك، يرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التي وصلت منطقة “خفض التصعيد” خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط/فبراير، إلى أكثر من 4800 شاحنة وآلية عسكرية تركية، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات و”كبائن حراسة” متنقلة مضادة للرصاص ورادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في إدلب وحلب خلال تلك الفترة أكثر 9650 جندياً تركياً، بحسب المرصد.
وبدأت الدوريات التركية بالسير لوحدها (دون عربات روسية) على الطريق الدولي، الخميس، بعد سماح المعتصمين لها بالمرور وإزالة السواتر.
ونشر ناشطون إعلاميون مقربون من “هيئة تحرير الشام”، تظهر مرور الدوريات التركية على طريق بين الترمبة- النيرب- تل مصيبين.
وقال العمر إن الدوريات التركية دخلت بمفردها، بعد رفض دخول الدوريات الروسية، مشيرًا إلى استمرار الاعتصام على الطريق.
وأفاد ناشطون بأن تركيا نشرت سواتر اسمنتية على طول الطريق لدولي من بلدة النيرب إلى أريحا في ريف إدلب للحؤول دون استهداف آلياتها.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت إن اثنين من جنودها قتلا وأصيب ثالث بجروح في هجوم صاروخي في إدلب.
وأفادت الوزارة، في بيان، بأن بعض الجماعات التي وصفتها ب”الراديكالية” شنت هجوماً بالصواريخ على القوات التركية المكلفة بمهام في منطقة خفض التصعيد.
وأشارت الوزارة إلى أن القوات التركية في المنطقة ردت بالمثل على الهجوم، وأنها ضربت على الفور أهدافا محددة في المنطقة.
والحادث هو الأول من نوعه الذي يُقتل فيه جنود أتراك في إدلب منذ تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، توصلت إليه روسيا وتركيا في 5 آذار/مارس.
ولم تحدد تركيا الجهة المسؤولة، لكن اتهامات وجهت إلى تنظيم “حراس الدين” باستهداف الرتل التركي، كونه يسيطر على المنطقة، إلى جانب هيئة “تحرير الشام”. في حين لم يصدر تصريح عن التنظيم حول تأكيد الأمر أو نفيه.
وكانت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم فصائل مقاتلة أبرزها “حراس الدين”، أصدرت بيانًا أعلنت فيه رفضها اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان المرصد السوري أشار إلى أن قوات النظام المتمركزة في ريف اللاذقية قصفت الخميس بلدة الناجية غرب إدلب، فيما استهدفت القوات التركية تجمعات قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي.
وأعلن أن قوات النظام قصفت الخميس بلدة الناجية أثناء تواجد قوات تركية هناك، ودارت اشتباكات على محاور بمحيط بلدة البارة في جبل الزاوية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومجموعات سلفية من جانب آخر.

شاهد أيضاً

كورونا COVID_19 ! يتفشى في دول العالم “والسبع”ينفرد بمهاجمة تركيا

أحمد الحسين | رسالة بوست تابعت الأسبوعين الفائتين مدحا وإطراء لعدد غير قليل من (النخب) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.