أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / الخلافة والبيعة في الإسلام 1 من 2

الخلافة والبيعة في الإسلام 1 من 2

عامر الحموي

كاتب وأكاديمي سوري
عرض مقالات الكاتب

لمّا تكاملت الدعوة الإسلامية وأقيمت الدولة الإسلامية الأولى، وسيطر الإسلام على الموقف، أخذت طلائع التوديع للحياة تظهر من مشاعره صلى الله عليه وسلّم، وتتّضح بعباراته وأقواله[1]. رُوي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يرمي الجمار[2]. فوقف، وقال: “لتأخذوا عنّي مناسككم فلعلّي لا أحجّ بعد عامي هذا”[3]. وقال عليه السلام لابنته فاطمة: “إنّ جبريل كان يعارضني بالقرآن في كلّ سنة مرّة وإنّه عارضني به العام مرتين، وما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلي”[4].

رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع في ذي الحجة، فأقام بالمدينة بقيته من العام العاشر، والمحرّم وصفر من العام الحادي عشر، فبدأ بتجهيز الجيش لغزو الروم وأمّر عليهم أسامة بن زيد بن حارثة، وأمره أن يتوجّه نحو البلقاء وفلسطين، فتجهّز النّاس وفيهم المهاجرون والأنصار، وكان أسامة بن زيد ابن ثماني عشرة سنة، وتكلّم البعض في تأميره –وهو مولى وصغير السن- على كبار المهاجرين والأنصار فلم يقبل الرسول صلّى الله عليه وسلّم طعنهم في إمارة أسامة[5]، فقال صلّى الله عليه وسلّم: “إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه وايم الله إن كان لخليقاً للإمارة، وإن كان من أحبّ النّاس إليّ وإنّ هذا لمن أحب النّاس إليّ بعده”[6].

فبينما النّاس على ذلك، ابتدئ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بشكواه الذي قبضه الله فيه، إلى ما أراد به من كرامته ورحمته، في ليال بقين من صفر، أو في أوّل شهر ربيع الأوّل، فكان أوّل ما ابتدئ به من ذلك… أنّه خرج إلى بقيع الغرقد، من جوف اللّيل، فاستغفر لهم، ثمّ رجع إلى أهله، فلمّا أصبح ابتُدئ بوجعه من يومه ذلك[7].

وقد حدثت حوادث ما بين مرضه و وفاته منها: زيارته قتلى أحد وصلاته عليهم، واستئذانه أن يمرّض في بيت عائشة وشدّة المرض الذي نزل به، وأوصى صلّى الله عليه وسلّم بإخراج المشركين من جزيرة العرب وإجازة الوفد، ونهى عن اتخاذ قبره مسجداً، وأوصى بإحسان الظنّ بالله، وأوصى بالصلاة وما ملكت أيمانكم، وبيّن أنّه لم يبق من مبشّرات النبوّة إلا الرؤيا، وأوصى بالأنصار خيراً[8].

 جاء في صحيح البخاري: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خطب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم النّاس وقال: “إنّ الله خيّر عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله” قال: فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يُخبر الرسول صلّى الله عليه وسلّم عن عبد خُيّر، فكان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هو المُخَيَّر وكان أبو بكر أعلمنا، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “إنّ أمنّ النّاس عليّ في صُحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتّخذت أبا بكر، ولكن أخوّة الإسلام ومودّته، لا يبقينّ في المسجد باب إلا سُدّ إلا باب أبي بكر”[9].

روى الأعمش بسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت: “لمّا مرض النبي صلّى الله عليه وسلّم مرضه الذي مات فيه، أتاه بلال يُؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس”. قلت: إنّ أبا بكر رجل أسيف[10]، إن يقم مقامك يبكي، فلا يقدر على القراءة، قال: “مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس”. فقلت مثله، فقال: في الثالثة –أو الرابعة-: “إنّكنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلّ” فصلّى، وخرج النبي صلى الله عليه وسلّم يهادي بين رجلين، كأنّي أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلمّا ره أبو بكر ذهب يتأخّر، فأشار إليه: أن صلّ. فتأخّر أبو بكر رضي الله عنه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلّم إلى جنبه، وأبو بكر يُسمِع النّاس التكبير”[11]. وجاء في سيرة ابن هشام من طريق الزهري عن عائشة رضي الله عنها قالت: فو الله ما أقول ذلك إلا أنّي كنت أحبّ أن يصرف ذلك عن أبي بكر، وعرفت أنّ النّاس لا يحبّون رجُلاً قام بمقامه أبداً، وأنّ النّاس سيتشاءمون به في كلّ حدث كان، فكنت أحبّ أن يُصرف ذلك عن أبي بكر”[12].

واشتدَّت سكرات الموت بالنّبي صلّى الله عليه وسلّم، ودخل عليه أسامة بن زيد وقد صمت فلا يقدر على الكلام، فجعل يرفع يديه إلى السماء ثمّ يضعها على أسامة، فعرف أنّه يدعو له، فأخذت السيّدة عائشة رضي الله عنها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأوسدته إلى صدرها بين سحرها، ونحرها، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده سواك، فجعل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ينظر إليه[13]، فقالت عائشة رضي الله عنها:” آخذه لك؟، فأشار برأسه: “نعم”، فتناولته، فاشتدّ عليه، وقلت: أُليّنه لك؟  فأشار برأسه: “أن نعم”، فليّنته، فأمَّرَه، وبين يديه ركوة أو علبة –يشكّ عمر-  فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: “لا إله إلا الله، إنّ للموت سكرات” ثمّ نصب يده فجعل يقول: “اللّهمّ في الرفيق الأعلى” حتى قبض ومالت يده[14].

وقد ورد عن أنس رضي الله عنه، قال: لمّا ثقل النبي صلّى الله عليه وسلّم جعل يتغشّاه،  فقالت فاطمة عليها السلام: واكرب أباه. فقال لها: ” ليس على أبيك كرب بعد اليوم”، فلمّا مات: قالت: يا أبتاه، أجاب ربّاً دعاه، يا أبتاه، جنّة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه. فلمّا دفن صلّى الله عليه وسلّم قالت فاطمة عليها السلام: يا أنس، أطابت نفوسكم أن تحثوا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم التراب”![15].

ويروي ابن جرير الطبري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لمّا تُوفّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قام عمر بن الخطاب، فقال: إنّ رجالاً من المنافقين يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم تُوفّي وإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم والله ما مات، ولكنّه ذهب إلى ربّه كما ذهب موسى بن عمران، فغاب عن قومه أربعين ليلة، ثمّ رجع بعد أن قيل قد مات، والله ليرجعنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فليقطعنّ أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم مات.

قال: وأقبل أبو بكر حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر، وعمر يكلّم النّاس، فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بيت عائشة، ورسول الله صلى الله عليه وسلّم مسجّى ناحية البيت، عليه برد حبرة، فأقبل حتى كشف عن وجهه، ثمّ أقبل عليه فقبّله، ثمّ قال: بأبي أنت وأمي! أمّا الموتة التي كتب الله عليك فقد ذُقتها، ثمّ لن يصيبك بعدها موتة أبداً. ثمّ ردّ الثوب على وجهه، ثمّ خرج وعمر يُكلّم الناس، فقال: على رسلك يا عمر! فأنْصت، فأبى إلا أن يتكلّم، فلمّا رآه
 أبو بكر لا ينصت أقبل على النّاس، فلمّا سمع النّاس كلامه أقبلوا عليه، وتركوا عمر، فحمد الله وأثنى عليه، ثمّ قال: أيّها النّاس! إنّه من كان يعبد محمّداً فإنّ محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حيّ لا يموت. ثمّ تلا هذه الآية: {وما محمّد إلا رسول قد خلت من قبله الرُّسل} (آل عمران: 144) إلى آخر الآية. قال: فو الله لكأنّ النّاس لم يعلموا أنّ هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى تلاها أبو بكر. يومئذ. قال: وأخذها النّاس عن أبي بكر فإنّما هي في أفواههم.

قال أبو هريرة: قال عمر: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعُقرت حتى وقعتُ إلى الأرض، ما تحملني رجلاي، وعرفت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد مات[16].


[1] المباركفوري، صفي الرحمن: الرحيق المختوم، دار الحديث، ط21، 2010، ص 399. بتصرّف.

[2] في حجّة الوداع.

[3] ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل: البداية والنهاية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ط1، 2015م، ج 5، ص 312.

[4] أخرجه البخاري، المكتبة العصرية، بيروت، 2012، كتاب فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلّى الله عليه وسلّم، حديث رقم (4998)، ص 922.

[5] الصلابي، محمد علي: الخليفة الأوّل أبو بكر الصدّيق شخصيّيته وعصره، دار المعرفة، بيروت، ط 7، 2009، ص 98- 99.

[6] أخرجه البخاري: كتاب فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم، باب بعث النبي صلّى الله عليه وسلّمأسامه بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه، حديث رقم (4469)، ص 776- 777.

[7] ابن هشام، عبد الملك: السيرة النبوية، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، 2012، ج2، ص 403.

[8] الصلابي: الخليفة الأوّل أبو بكر الصدّيق، ص 99.

[9] أخرجه البخاري، كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلّم:” سدُّوا الأبواب، إلا باب أبي بكر”، حديث رقم (3654)، ص 641.

ولئن ذهب أهل السنة والجماعة بصفة عامة إلى أن خلافة أبي بكر تمت بالاختيار، إلا أن البعض منهم استدل على أن هناك نصًا على إمامته سواء أكان خفيًا أم جليًا. قال الحافظ ابن حجر: (إلا باب أبي بكر) هو استثناء مفرغ، والمعنى لا تبقوا بابا غير مسدود إلا باب أبي بكر فاتركوه بغير سد، قال الخطابي وابن بطّال وغيرهما: في هذا الحديث اختصاص ظاهر لأبي بكر وفيه إشارة قويّة إلى استحقاقه للخلافة، ولا سيّما وقد ثبت أن ذلك كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلّم في الوقت الذي أمرهم فيه أن لا يؤمّهم إلا أبو بكر. ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: فتح الباقي، خرج أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة التوفيقية، القاهرة، ط 3، 2012، ج 7، ص 19.

ويتحدّث ابن خلدون عن أمر الخلافة (وإذ قد بيّنا هذا المنصب، وأنّه نيابة عن صاحب الشريعة في حف الدين، وسياسة الدنيا به، تسمّى خلافة وإمامة، والقائم به خليفة وإماماً، فأمّا تسميته إماماً فتشبيهاً بإمام الصلاة في اتباعه والإقتداء به، ولهذ يُقال: الإمامة الكبرى، وأمّا تسميته خليفة فلكونه يخلف النبيّ في أمّته، فيقال: خليفة بإطلاق، وخليفة رسول الله. وقد نهى أبو بكر عن تسميته بخليفة الله بقوله: “لست خليفة الله ولكنّي خليفة رسول الله” ولأنّ الاستخلاف إنّما هو في حق الغائب، وأمّا الحاضر فلا. ثمّ إنّ منصب الإمامة واجب وقد عرف وجوبه في الشرع بإجماع الصحابة والتابعين، لأنّ أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عند وفاته بادروا إلى بيعة أبي بكر رضي الله عنه وتسليم النظر إليه في أمورهم، وكذا في كلّ عصر بعد ذلك. رغم ذلك فإن منصب الإمامة أنّه لم يكن مهمًا لأن الإمامة من المصالح العامة المفوضة إلى المسلمين كافة، ولم يستخلف فيها الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها أقل أهمية من الصلاة، فإن إمامة الصلاة تأتي في المرتبة الأولى قبل الاستخلاف، ولهذا السبب استدل الصحابة في شأن أبي بكر باستخلافه في الصلاة على استخلافه في الإمامة بقولهم: (ارتضاه رسول الله لديننا أفلا نرضاه لدنيانا؟)، ويؤكد ابن خلدون ذلك بقوله: (فلولا أن الصلاة أرفع شأنًا وأكثر خطرًا من السياسة لما صح القياس. ابن خلدون: ج1، ص 144- 154.

 أما ابن تيمية: فقد زاد على ذلك بما يراه من أنّ الإمامة ليست أهم مطالب الدين، بخلاف ما يراه الشيعة، ويقيم رأيه على عدة براهين منها:

أولًا: أنه بتقدير صحّة ذلك لا يجوز أن يقال: إنها ليست أهم المطالب في أحكام الدين ولا أشرف مسائل المسلمي.

ثانياً: أن يقال: الإيمان بالله ورسوله في كلّ زمان ومكان أعظم من مسألة الإمامة، فلم تكن في وقت من الأوقات لا الأهمّ ولا الأشرف

ثالثاً: أن يقال: فقد كان يجب بيانها من النبي صلى الله عليه وسلّم لأمّته الباقين من بعده، كما بيّن لهم أمور الصلاة والزكاة والصيام والحج، وعيّن أمر الإيمان بالله وتوحيده واليوم الآخر. ومن المعلوم أنّه ليس بيان مسألة الإمامة في الكتاب والسنّة كبيان هذه الأصول.

ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم: منهاج السنة، تحقيق محمد أيمن الشبراوي، دار الحديث، القاهرة، 2004، ج 1، انظر ص 100.

كما يستدل بعض أهل السنة بما كان من امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه فقالت: يا رسول الله أرأيت إن جئت ولم أجدك- كأنها تريد الموت – قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر” (متفق عليه) وقد وجد ابن حزم  في هذا الخبر نصًا جليًا على استخلاف أبي بكر، ويضيف إليه نصين آخرين يراهما دليلًا على الاستخلاف. أولهما: إجماع المسلمين الأوائل جميعًا على تسميتهم أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعنى الخليفة في اللغة هو الذي يستخلفه لا الذي يخلفه دون أن يستخلفه، ويرى ابن حزم أن الذين سموه بهذا الاسم هم الذين قال الله تعالى فيهم: { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } (الحشر:8)، وقد اتفقوا مع إخوانهم الأنصار في إطلاق هذا الاسم على أبي بكر، وهم لم يقصدوا به خلافته على الصلاة لسببين: أولهما: لأن أبا بكر لا يستحق هذا الاسم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، والسبب الثاني: أنه لم يستحق أحد ممن استخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته كعلي في غزوة تبوك، وابن أم مكتوم في غزوة الخندق، وعثمان بن عفان في غزوة ذات الرقاع، وغيرهم، إذ لم يسمى أحد منهم خليفة رسول الله “فصح يقينًا بالضرورة التي لا محيد عنها أنها للخلافة”.

أما النص الثاني: فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة أثناء مرضه: “لقد هممت أن أبعث إلى أبيك وأخيك فأكتب كتابًا وأعهد عهدًا لكيلا يقول قائل: أنا أحق أو يتمنى متمن ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر”. أخرجه مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حديث رقم (2387) [6181]، ص 907.

ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد: الفصل في الملل والأهواء والنحل، تحقيق أحمد شمس الدين، الناشر دار الكتب العلمية، بيروت، 2014، ج3، ص 26- 28.

[10] رقيق القلب.

[11] أخرجه الخاري، كتاب الأذان، باب من أسمع النّاس تكبير الإمام، حديث رقم (712)، ص 132.

[12] ابن هشام: ص 411.

[13] الصلابي: الخليفة الأوّل أبو بكر الصدّيق، ص 98- 101.

[14] أخرجه الخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي صلّى الله عليه وسلّم و وفاته، حديث رقم (4449)، ص 774.

[15] أخرجه الخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي صلّى الله عليه وسلّم و وفاته، حديث رقم (4462)، ص 776.

[16] الطبري، ابن جرير: تاريخ الأمم والملوك، تحقيق إياد بن عبد اللطيف القيسي، دار ابن حزم، بيروت، 2014، ج1، 848- 849.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

أصول الإمام الشافعي في اثبات العقيدة الإسلامية

د. علي محمّد الصلابيّ سار الإمام الشافعي على منهج أهل السنة في …