أخبار عاجلة
الرئيسية / دين ودنيا / المقالات اللطيفة في تراجم من كان خليفة (5)

المقالات اللطيفة في تراجم من كان خليفة (5)

محمد عبد الحي عوينة

كاتب وداعية إسلامي. إندونيسيا.
عرض مقالات الكاتب

علي بن أبي طالب

استشهد سنة 40 هـ عن 58 سنة
خلافته 4 سنين . 9 أشهر. وأياماً
نسب علي بن أبي طالب:
هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
يلتقي نسبه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
مولده:
لا يعرف يقينا متى وُلد علي بن أبي طالب، لكن بحسب بعض مصادر التراث، كان مولده بمكة في شعب بني هاشم قبل الهجرة بـ 23 عاماً.
إسلامه وهجرته:
أسلم قبل الهجرة النبويّة، وهو ثاني أو ثالث الناس دخولا في الإسلام، وأوّل من أسلم من الصبيان. هاجر إلى المدينة المنوّرة بعد هجرة النبي “صل الله عليه وسلم” بثلاثة أيّام، وآخاه النبي صل الله عليه وسلم مع نفسه حين آخى بين المسلمين، وزوجه ابنته فاطمة في السنة الثانية من الهجرة.
ولقد كان علي موضع ثقة الرسول صل الله عليه وسلم فكان أحد كتاب الوحي وأحد أهم سفرائه ووزرائه.
زواجه:
في شهر صفر من السنة الثانية من الهجرة زوجه النبي”صل الله عليه وسلم” ابنته فاطمة ولم يتزوج بأخرى في حياتها، وقد روي أن تزويج فاطمة من علي كان بأمر من الله، حيث توالى الصحابة على النبي “صل الله عليه وسلم ” لخطبتها إلا أنه ردهم جميعا حتى أتى الأمر بتزويج فاطمة من علي، فأصدقها علي درعه الحطمية ويقال أنه باع بعيراً له وأصدقها ثمنه الذي بلغ 480 درهما على أغلب الأقوال. وأنجب منها الحسن والحسين في السنتين الثالثة والرابعة من الهجرة على التوالي، كما أنجب زينب وأم كلثوم .
جهاده:
شارك علي في كل غزوات الرسول”صل الله عليه وسلم” عدا غزوة تبوك حيث خلّفه فيها صل الله عليه وسلمعلى المدينة. وعُرف بشدّته وبراعته في القتال فكان عاملاً مهماً في نصر المسلمين في مختلف المعارك وابرزها غزوة الخندق ومعركة خيبر.
صفته:
كان أصلع بطينا حمش الساقين «أي دقيق الساقين» .
خلافته:
لما قتل عثمان بن عفان، أقبل الناس يهرعون إلى علي بن أبي طالب، فتراكمت عليه الجماعة في البيعة، فقال: ليس ذلك إليكم، إنما ذلك لأهل بدر ليبايعوا. فقال: أين طلحة والزبير وسعد؟ فأقبلوا فبايعوا، ثم بايعه المهاجرون والأنصار، ثم بايعه الناس، وذلك يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكان أول من بايعه طلحة، وكانت أصبعه شلّاء، فَتَطَيَّر منها عليّ وقال: ما أخلقه أن ينكث!.
كَانَت ولَايَة عَلِيّ أَربع سِنِين وَتِسْعَة أشهر وَسِتَّة أَيَّام وَيُقَال ثَلَاثَة أَيَّام وَيُقَال أَرْبَعَة عشر يَوْمًا ثمَّ بُويِعَ الْحسن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالب
صاحب شرطته: معقل بن قيس الرياحي، ومالك بن حبيب اليربوعي.
وكاتبه سعيد بن نمران، وحاجبه: قنبر مولاه.
إغتياله و استشهاده:
كان عليٌ يؤم المسلمين في صلاة الفجر في مسجد الكوفة، و في أثناء الصلاة ضربه عبد الرحمن بن ملجم بسيف مسموم على رأسه، فقال علي جملته الشهيرة: “فزت ورب الكعبة”، وتقول بعض الروايات أن علي بن أبي طالب كان في الطريق إلى المسجد حين ضربه ابن ملجم؛ ثم حمل على الأكتاف إلى بيته وقال: «أبصروا ضاربي أطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، النفس بالنفس، إن هلكت، فاقتلوه كما قتلني وإن بقيت رأيت فيه رأيي» ونهى عن تكبيله بالأصفاد وتعذيبه. وجيء له بالأطباء الذين عجزوا عن معالجته فلما علم علي أنه ميت قام بكتابة وصيته كما ورد في مقاتل الطالبيين. ظل السم يسري بجسده إلى أن توفي بعدها بثلاثة أيام، تحديدا ليلة 21 رمضان سنة 40 هـ عن عمر يناهز 64 حسب بعض الأقوال. وبعد مماته تولى عبد الله بن جعفر والحسن والحسين غسل جثمانه وتجهيزه ودفنه، ثم اقتصوا من ابن ملجم بقتله. ولقب الشيعة علي بن أبي طالب بعدها بشهيد المحراب.
عبدالرحمن بن ملجم أحد الخوارج كان قد نقع سيفه بسم زعاف لتلك المهمة. ويُروى أن ابن ملجم كان اتفق مع اثنين من الخوارج على قتل كل من معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص وعلي بن أبي طالب يوم 17 رمضان، فنجح بن ملجم في قتل علي وفشل الآخران.
فكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر، وصلى عليه ولده الحسن، ودفن برحبة الكوفة، ويقال: في لحف الحيرة، وعمى قبره.
واختلف في سِنِّه، قال الشعبي: قتل عليّ رحمه الله وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنة.
مصادر ترجمته:

  • معجم الصحابة لابن قانع (2/ 259)
  • معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1968)
  • أسد الغابة ط الفكر (3/ 588)
  • تهذيب الأسماء واللغات (1/ 344)
  • معجم الصحابة للبغوي (4/ 354)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

حول كتاب: السيرة النبوية… عرض وقائع وتحليل أحداث

د. علي محمّد الصلابيّ غرسَ النبي الكريم سيدنا محمد (صلى الله عليه …