تحقيقات

ملامح لإتفاق روسي تركي

أحمد الحسين | رسالة بوست

مع الانهيارات المتتالية لقوات النظام في إدلب، مصادر تركية مطلعة على المفاوضات بين تركيا وروسيا، أن ثمة اتفاقات أولية توصل إليها الطرفان حول إدلب، وأنها بحاجة إلى موافقة القيادات العليا في البلدين من أجل التوصل إلى صيغة نهائية لها.

وبحسب المصادر، فإن موسكو وأنقرة توصلتا بشكل مبدئي إلى اتفاق نهائي شامل، يتضمن وقفاً لإطلاق النار في المنطقة، ويضمن خفض التصعيد بشكل يرضيهما، لا سيما تركيا.
وبموجب الاتفاق، ستُترك للنظام السوري السيطرة على الطريق الدولي من حلب حتى بلدة سراقب الاستراتيجية، فيما سيكون الإشراف على بقية أقسام الطريقين الدوليين “إم 4″، و”إم 5” عبر دوريات تركية-روسية مشتركة ونقاط مراقبة، ويتم فتح الطريقين لكل الأطراف من النظام والمعارضة.

وبحسب مصادر فالإتفاق يشمل انسحاب النظام من المناطق التي تقدّم إليها على الطريقين الدوليين، ما يعني انسحابه من معرة النعمان ومحيطها، وبقاء سراقب بيد المعارضة، مع إمكانية تعديل مواقع بعض النقاط التركية المحاصرة.
ولكن الأهم، حسب المصادر، أن الاتفاق سيكون شاملاً، وتسعى أنقرة إلى تعزيزه دولياً، وهناك إمكانية طرح نشر قوات دولية لتفصل بين النظام والمعارضة، وتنتظر أنقرة جواباً وموافقة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هذا الاتفاق الأولي، لتعقبه قمة تجمعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإقرار الاتفاق بشكل نهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى