أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / إدلب بين الدبلوماسية الناعمة والقوة الخشنة

إدلب بين الدبلوماسية الناعمة والقوة الخشنة

أحمد الحسين – رسالة بوست

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المهلة التي حددها للنظام السوري قد شارفت على الانتهاء، وإنه يحذر النظام للمرة الأخيرة لوقف هجماته في إدلب والانسحاب إلى حدود تفاهم سوتشي.

وأكد أردوغان في كلمة ألقاها بالبرلمان التركي على إصرار أنقرة على التحرك بمفردها للقضاء على مخاوفها المتعلقة بالأمن.

وقال “عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك”.

كما كشف أن المحادثات مع روسيا بخصوص إدلب كانت بعيدة جدا عن تلبية مطالب بلاده، وحذر من أن شن عملية عسكرية هناك “مسألة وقت”.
من جانب أخر
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن “المباحثات الأخيرة بين الوفدين الروسي والتركي حول إدلب (شمال غرب سوريا)، انتهت دون أن تتوصل إلى نتائج”.

كلام لافروف جاء في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء.
وزعم الوزير الروسي أن “بلاده لم تقدم شروطا جديدة للجانب التركي، خلال المباحثات الأخيرة حول المستجدات في إدلب”، معربا عن “اعتقاده بضرورة تطبيق جميع ما تم الاتفاق عليه سابقا”.
وفي نفس السياق سارع الكرملين إلى الرد على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول عزم تركيا قريبا تنفيذ عملية عسكرية في إدلب.
وأشار الكرملين في بيان صحفي، إلى أن أي “عملية ضد القوات السورية في إدلب ستكون بمثابة أسوأ سيناريو”.
فيما دعا نائب وزير الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف،  إلى قمة ثلاثية حول سوريا.
وقال بوغدانوف، في تصريح صحفي، إن “قمة ثلاثية بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا، قد تعقد في طهران، أوائل آذار/مارس القادم، إذا تم الحصول على الموافقة التركية”.
وحتى الآن، عقدت خمس قمم لرؤساء الدول الثلاث الضامنة لعملية “أستانا” حول التسوية السورية، آخرها كان في أيلول/سبتمبر الماضي، في العاصمة التركية أنقرة.
وتتواصل الاتصالات والاجتماعات منذ عدة أسابيع بين قيادات رفيعة المستوى من تركيا وروسيا، لنقاش الوضع المتأزم في إدلب شمال غربي سوريا، بعد استهداف المدنيين، وجنود الجيش التركي في نقاط المراقبة، وتقدم النظام السوري في مناطق “خفض التصعيد” المتفق عليها وفقا لاتفاق “سوتشي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

هيك عايشين…؟!

فراس العبيد – رسالة بوستالعناوين اليومية للصحف المحلية الموالية، عادةً ما تكون مستفزة للكتابة، فهي …