أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / فيصل القاسم يرد على افتراءات السعودية وعن أموال قدمت له ولزملائه في الجزيرة من أمير قطر

فيصل القاسم يرد على افتراءات السعودية وعن أموال قدمت له ولزملائه في الجزيرة من أمير قطر

هههههه
يا ريت لو كانت الوثيقة صحيحة:

أعلنتُ أمس عن حلقة جديدة من الاتجاه المعاكس بعنوان: لماذا تحولت السعودية العظمى إلى مجرد دفتر تشيكات في يد أبو ظبي؟ ولماذا صار محمد بن سلمان مجرد ألعوبة وممول لمشاريع محمد بن زايد في اليمن والسودان وليبيا وسوريا؟ لماذا تستنزف الإمارات ثروات السعودية بينما يعيش أكثر من ثمانين بالمائة من السعوديين بالإيجار حسب قناة العربية؟ لماذا باتت أبو ظبي تتصدر المشهد بينما صار النظام السعودي عبارة عن طرطور؟ فإذا بالجواب يأتينا اليوم على شكل وثيقة سعودية كوميدية مزوّرة تفيد بأنني قبضت مئات آلاف الدولارات هههههههه!!
طبعاً يا ريت لو كانت الوثيقة صحيحة (صيت غنى ولا صيت فقر)، لكنها ككل الروايات السعودية الشهيرة عبارة عن فبركات صبيانية مضحكة. مساكين بتوع الرز أرادوا أن يقوموا بعملية اغتيال سرية في القنصلية السعودية باسطنبول فعلم بها العالم أجمع…نفوها مرات ومرات ثم اعترفوا بتقطيع جثة جمال خاشقجي…ولا ننسى من اخترق وكالة الأنباء القطرية وفبرك تصريحات لا أساس لها من الصحة..والآن ههههه أرادوا فبركة وثيقة منشورة أدناه فوقعوا بأخطاء يخجل منها تلاميذ المدارس الابتدائية، فنسوا أن يذكروا اسم مدير القناة، وأخطؤوا في جمع المبالغ المدفوعة ووضعوا عنواناً للقناة غير موجود مطلقاً…حتى إنهم ترجموا كلمة “معتمد” depends…بدل approved هههههههه…بعدين ترمب قبض ٤٠٠ مليار من سلمان مستكثرين علينا ٤٠٠ ألف 😂😂😂😂😂

مساكين الجماعة… نظرهم أقصر من حبَّة الرز… وبعيد النظر منهم يتراوح بعد نظره بين حبة رز “بسمتي” وحبة رز “أبو كاس”.
برنامج الاتجاه المعاكس يأتيكم غداً الثلاثاء في العاشرة وخمس دقائق بتوقيت مكة المكرمة

ههههههيا ريت لو كانت الوثيقة صحيحة:أعلنتُ أمس عن حلقة جديدة من الاتجاه المعاكس بعنوان: لماذا تحولت السعودية العظمى…

Gepostet von Faisal Al-Kasim am Montag, 17. Februar 2020

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

مرور عام على استشهاد الدكتور مرسي أيقونة الحرية

تدور الأيام وتنقضي الليالي والشهور والسنين وكأنها حلم كان يعيشه الإنسان ولا يشعر إلا والذكريات …