أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / الكشف عن مخططات “مرعبة” لهجمات ضد مساجد في ألمانيا والداخلية تعلق
الموقوفون كانوا يخططون لاستهداف مساجد خلال الصلاة، على غرار ما حصل في كرايست تشيرش في نيوزيلندا (الجزيرة- أرشيف)

الكشف عن مخططات “مرعبة” لهجمات ضد مساجد في ألمانيا والداخلية تعلق

أدانت الحكومة الألمانية، الاثنين، المخططات “المرعبة” لهجمات ضد مساجد في البلاد أعدتها مجموعة جرى تفكيكها حاليا من اليمين المتطرف، كانت تسعى لتقليد مجزرة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية خلال مؤتمر صحفي في برلين أن “ما تم الكشف عنه مرعب، من المخيف رؤية مجموعة تتجه بوضوح نحو التطرف بهذه السرعة”. وأضاف أنه من “المهم أن تتم حماية أماكن العبادة”.

من جهته أشار المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أن “مهمة الدولة هي ضمان ممارسة الإيمان بحرية في هذا البلد من دون خطر ومن دون تهديد”، مؤكدا “حق أي شخص يريد ممارسة ديانته في ألمانيا أن يفعل ذلك من دون تهديد ومن دون التعرض لخطر”.

وأوقف في ألمانيا الجمعة 12 شخصاً ينتمون إلى مجموعة من اليمين المتطرف ووضعوا قيد الحجز بشبهة التحضير لهجمات.

ويشتبه بأن الموقوفين كانوا يخططون لاستهداف مساجد خلال الصلاة، على غرار ما حصل في كرايست تشيرش في نيوزيلندا في مارس/آذار 2019، عندما قتل مهاجم 51 شخصاً في مسجدين وصور اعتداءه مباشرة، وفق ما كشفت الأحد وسائل إعلام ألمانية.

مخبر

أبلغ الزعيم المفترض للمجموعة، الذي كانت السلطات قد وضعته قيد المراقبة، متواطئين معه بمخططه في اجتماع عقد الأسبوع الماضي.

وأفادت صحيفة “بيلد” الشعبية أن اسمه هو فيرنر إس ويبلغ من العمر 53 عاماً وهو من سكان آوغسبورغ في بافاريا. وكان قد هدد في دردشة على الإنترنت بقطع يد أفراد يختلفون معه بالرأي، وفق الصحيفة.

وأكدت وسائل إعلام ألمانية أن المحققين علموا بهذا الاجتماع عبر مخبر متخف اخترق المجموعة التي كانت تخطط لاستهداف مساجد في “عشرات المناطق” في ألمانيا.

ويشتبه بأن أربعة من بين الموقوفين الـ12 هم محركو المجموعة، أما الثمانية الآخرون فمهتهم تقضي بتقديم دعم مالي ولوجيستي.  

وجميع أعضاء المجموعة يحملون الجنسية الألمانية ومن بينهم شرطي من ولاية شمال رينانيا فيستفاليا أوقف عن عمله، حسب الصحافة الألمانية.

وقالت “بيلد” إن الشرطي يبلغ من العمر 50 عاماً وغالباً ما يرتدي في أوقات فراغه درعاً ويحمل سيفاً. وينتقد الحكومة بوصفها بـ”ديكتاتورية الشتازي” وهو اسم الشرطة السرية في ألمانيا الديموقراطية السابقة.

الأسترالي برينتون تارنت، منفذ الاعتداء على المسجدين في نيوزيلندا
رقابة مشددة  

ومنذ مقتل السياسي المحافظ فالتر لوبكه في يونيو/حزيران من العام الماضي، عززت السلطات الألمانية مراقبة أنشطة اليمين المتطرف مع ازدياد مخاوفها من اتساع أنشطته الإرهابية. 

كانت السلطات قد أوقفت كذلك في صيف 2019 ثلاثين شخصاً على ارتباط بحركة “نورد كروز” (صليب الشمال). ويشتبه بأن تلك الحركة كانت تعد لائحة سوداء بأسماء شخصيات يسارية وداعمة للمهاجرين من أجل اغتيالها.

وكانت تخطط لحيازة أكياس للجثث وجير للتخلص من أجساد الضحايا، بحسب ما ذكرت مجموعة “أر إن دي” الإعلامية المحلية.    

وحاول متطرف يميني في أكتوبر/تشرين الأول الهجوم برشاش على معبد يهودي في هاله، وقتل شخصان بشكل عشوائي على الطريق وفي مطعم تركي. ومن المنتظر بدء محاكمته قريباً.

وفي دريسدن، يحاكم ثمانية من النازيين الجدد منذ أكثر من خمسة أشهر لتخطيطهم لهجمات ضد أجانب ومسؤولين سياسيين.

المصدر: الجزيرة، مباشر الفرنسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

فيلسوف فرنسي ينتقد ماكرون: المسلمون لديهم أخلاق وإحساس بالشرف

عمران عبد الله – الجزيرة نت في حلقة تلفزيونية بُثت الجمعة الماضي، وفي جدل ساخن …