أخبار عاجلة
الرئيسية / تحقيقات / الرئيس أردوغان أعلن عن خطواته في سوريا وواشنطن و”حلف الناتو” يدعمان أنقرة

الرئيس أردوغان أعلن عن خطواته في سوريا وواشنطن و”حلف الناتو” يدعمان أنقرة

أحمد الحسين – رسالة بوست

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تظل صامتة حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة الحاصلة هناك.

وأضاف أردوغان في كلمة له اليوم الأربعاء: “في حال اعتدائه على قواتنا فسنضرب جيش النظام السوري في كل مكان، حتى في المناطق غير المشمولة باتفاق سوتشي”.

وتابع أردوغان: “لن تستطيع الطائرات التي تقصف المدنيين في إدلب التحرك بحرية كما كانت في السابق، ولن نتغاضى بعد الآن عن عمالة أو حقد أو استفزاز أي كان”.

وشدد الرئيس التركي بالقول: “أقولها علناً: لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك، ومصرون على خروج النظام السوري إلى ما بعد نقاط المراقبة حتى نهاية فبراير ولن نتراجع عن ذلك وسنقوم بكل ما يلزم على الأرض وفي الجو دون تردد”.
تتواصل التهديدات التركية ضد النظام السوري، بعد حادثة استشهاد عدد من الجنود الأتراك بإدلب، تزامنا مع تعزيزات عسكرية مستمرة، وجهود دبلوماسية لم تتوقف، وتحاول أنقرة صد هجوم النظام بدعم روسي على مناطق في أرياف إدلب.
وفي هذا الإطار، قالت صحيفة “خبر ترك”، إن أنقرة مصممة على صد نظام الأسد وردعه، رغم وجود عقبة وحيدة وهي “المجال الجوي”، موضحة أن “القوات التركية ستشن هجوما شديدا على أهداف للنظام السوري، إذا لم تنسحب من منطقة خفض التصعيد”.
وأشارت الصحيفة ، إلى أن العقبة الوحيدة أمام القوات التركية، منع روسيا لها من استخدام المجال الجوي في شمال سوريا، مؤكدة أن روسيا سوف تضغط على النظام السوري للانسحاب من منطقة خفض التصعيد.

ولفتت الصحيفة إلى أن تركيا لن تلجأ إلى الدبلوماسية، دون تغيير المعادلة العسكرية في إدلب، وانسحاب النظام السوري، مشددة على أنها قد تلجأ لاستخدام المجال الجوي لردع قوات الأسد سواء أكان مجالها متاحا لها أم لا.
ووصل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري إلى أنقرة بالأمس ضمن زيارة لتركيا وألمانيا لبحث التطورات في سوريا والمنطقة. وبحسب مصادر تركية، أجرى جيفري مباحثات مع نائب وزير الخارجية التركي لشؤون الشرق الأوسط، سادات أونال، وألتقى وزير الدفاع خلوصي أكار والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم كالين، لمناقشة المخاوف المشتركة وهجمات قوات النظام السوري المدعومة من روسيا.
وقدمت السفارة الأميركية في أنقرة تعازيها لتركيا في فقد جنودها بإدلب، وأكدت وقوف واشنطن إلى جانب حليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقالت في رسالة تعزية عبر «تويتر»: «نقف إلى جانب تركيا حليفتنا في (ناتو)، وسنواصل معارضتنا لتطبيع المجتمع الدولي علاقاته مع نظام الأسد».
إلى ذلك، أعرب أمين عام «ناتو» ينس ستولتنبرغ عن قلقه البالغ بسبب تطورات إدلب، وقال في بروكسل، عشية اجتماعات وزراء دفاع دول الحلف: «نرى هجمات من جديد ضد المدنيين، وأدى ذلك إلى نزوح جديد لأعداد كبيرة من السوريين، ونحن ندين ذلك بشدة؛ لأننا ضد أي هجمات تستهدف المدنيين، وتزيد من معاناتهم». ودعا ستولتنبرغ روسيا إلى «ضرورة إقناع نظام الأسد بالتوقف عن قتل المدنيين»

شاهد أيضاً

تحقيق.. روسيا تسعى عبر حزب مرخص في السويداء إلى تجنيد مرتزقة للقتال في ليبيا

كشف تحقيق أجرته شبكات أخبار محلية في السويداء عن تورط حزب سياسي مرخص لدى نظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.