أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / ارتفاع عدد قتلى هجمات النظام السوري على “خفض التصعيد” إلى 5 مدنيين

ارتفاع عدد قتلى هجمات النظام السوري على “خفض التصعيد” إلى 5 مدنيين

ارتفع عدد قتلى هجمات روسيا والنظام السوري، الأربعاء، على منطقة خفض التصعيد إلى 5 أشخاص.

وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الطيران الحربي الروسي استهدف مدينة معرة النعمان، وبلدة كفرومة، وقرية سرجة بريف إدلب، ومدينة أتارب وقرية حميرة التابعة لمحافظة حلب، الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

وأوضح المرصد أن قوات النظام أيضا نفذت غارات على مدينة أتاربة وعدد من قراها، وقرى دير غريب، ومردباس، وشيخ أدريس الريف الجنوبي في إدلب.

كما نفذ النظام هجوما بريا على قرية تلمنس جنوبي إدلب.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني للأناضول، أن مدنيين اثنين قتلا في مدينة الأتارب، وواحد في قرية حميرة، وواحد في مردباس وآخر في تلمنس، الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

وفي وقت سابق أعلنت المصادر ذاتها مقتل 3 مدنيين في الهجمات على منطقة خفض التصعيد.

والثلاثاء، قتل 26 مدنياً جراء استهداف طائرات حربية روسية الأحياء السكنية في ريفي حلب و إدلب ضمن منطقة خفض التصعيد.

وقتل 79 مدنيا، ونزح 31 ألفا و500، جراء هجمات النظام وروسيا والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، منذ 12 يناير/ كانون الثاني، تاريخ سريان وقف إطلاق النار، الذي تم توصل إليه الجانبان التركي والروسي، حسب معلومات حصلت عليها الأناضول، من “منسقوا الاستجابة في الشمال السوري”.

وفي 9 يناير الجاري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية وقف إطلاق نار في محافظة إدلب السورية، إلا أن قوات النظام وحلفائه واصلت هجماتها البرية والجوية على المناطق المأهولة في قرى وبلدات بإدلب.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية، في 8 من الشهر نفسه، أن الجانبين التركي والروسي، اتفقا على وقف إطلاق نار بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، اعتبارا من 12 يناير الحالي.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق “منطقة خفض التصعيد” بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية.

وقتل أكثر من 1500 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.

الأناضول

شاهد أيضاً

استنفار في صحة النظام بعد الاشتباه بإصابة روسي بـ “كورونا”

تدخل وزير الصحة التابع للنظام ، نزار يازجي ،  شخصيا في قضية العامل الروسي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.