أخبار عاجلة
الرئيسية / سياسة / السراج لن يجلس مرة أخرى مع حفتر.. ويوجه رسالة للإمارات

السراج لن يجلس مرة أخرى مع حفتر.. ويوجه رسالة للإمارات

استغرب رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، التدخل الإماراتي في بلاده رغم عدم وجود حدود بينهما، في إشارة إلى دعمها لمليشيات اللواء المتمرد خليفة حفتر.

وأضاف في حديث لقناة “الجزيرة”، الاثنين: “لا توجد لدينا حدود مشتركة مع الإمارات وهذا يثير تساؤلاتنا عن أهدافها في بلدنا”.

وتابع: “لدينا تفاؤل حذر بعد مؤتمر برلين لعدم التزام الطرف الآخر بما يتعهد به”، موضحاً أنه “ليس لدينا شريك حقيقي من أجل التقدم في عملية سلام في ليبيا”.

وفي حديث آخر لوكالة “رويترز”، قال إن ليبيا “ستواجه وضعاً كارثياً إذا لم تضغط القوى الأجنبية على حفتر لوقف حصار حقول النفط الذي أدى إلى وقف إنتاج الخام تقريباً”.

ورفض مطالب حفتر بربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط على الليبيين، مشيراً إلى أن “الدخل في النهاية يعود بالفائدة على البلد بأكمله”.

وأعلن السراج أنه سيحترم دعوة قمة برلين إلى وقف إطلاق النار وإجراء محادثات سياسية، لكنه لن يجلس مرة أخرى مع حفتر.

وحول الضغوط على قطاع النفط، أفادت وثيقة أُرسلت إلى متعاملين اطلعت عليها “رويترز” أن المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أعلنت حالة القوة القاهرة على تحميلات الخام من حقلي الشرارة والفيل النفطيين.

وقالت الوثيقة إن أفراداً تحت إشراف حرس المنشآت النفطية أغلقوا خطوط أنابيب تربط حقل الشرارة بمرفأ الزاوية النفطي وحقل الفيل بمرفأ مليتة.

وعُقد المؤتمر الأحد، بمشاركة 12 دولة، بينها الولايات المتحدة وتركيا، إضافة إلى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والجامعة العربية، بجانب السراج وحفتر، للبحث عن حل سياسي للنزاع الليبي.

ويتواصل منذ 12 يناير الماضي وقف هش لإطلاق النار بين قوات طرفي النزاع في ليبيا، بمبادرة تركية روسية، في ظل ارتكاب قوات حفتر خروقات متكررة.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر الحكومة المعترف بها دولياً؛ ما أجهض آنذاك جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين. 

الخليج أونلاين

شاهد أيضاً

الرئاسة الروسية تحاول تبرير مجازرها في إدلب وخرقها لـ”سوتشي” بتوجيه اتهامات لتركيا

حاولت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الأحد، تبرير المجازر التي ترتكبها في روسيا وخرقها لاتفاق “سوتشي”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.