أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / هل اغتيل الجنرال الإيراني؟

هل اغتيل الجنرال الإيراني؟

محمد علي صابوني

كاتب وباحث سياسي.
عرض مقالات الكاتب

إيران .. وفي الآونة الأخيرة وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها بأمس الحاجة إلى “حدث مزلزل” يحرف انتباه قطيعها الذي وصل إلى درجة التململ والتذمر من الأوضاع الاقتصادية المزرية ، والعراقيون الذين خرجوا بمظاهرات حاشدة في الساحات العراقية أفصحوا عن مطالبهم منذ اللحظة الأولى .. ولم نرَ شعاراً يُرفع ضد أمريكا وسفاراتها ((رغم علمنا ويقيننا بأن من يحكم العراق اليوم لم يخرج عن عباءة إيران وواشنطن)) .. لكن العراقيين قد حددوا هدفهم المباشر وهو بتر أذرع إيران ((شلع قلع)) التي هي بالمحصلة تتبع لأمريكا ذات المشغِّل وقد تزامن ذلك مع الأوضاع الاقتصادية المزرية التي اجتاحت مفاصل النظام الإيراني وظهور بوادر انتفاضة شعبية مركزها الأحواز العربية التي عانت الأمرّين من حكم الملالي ، انتفاضة بدأت تستشري وتتمدد إلى باقي المحافظات الإيرانية لتشكل تهديداً حقيقياً للنظام القائم ومشغليه ، لذا كان لابد من اختراع مسرحية الهجوم على السفارة الأمريكية التي تمخضت عن استنباط “حادثة سليماني” والذي تعمد “صاحب الفكرة” أن لا يبقي من الجثث ما يثبت شخصية المستهدفين
وهنا لا بد من طرح السؤال المنطقي :

لِم لم تستخدم أمريكا “صاروخ النينجا” (بالرغم من ادعاء بعض الفضائيات بأنه هو السلاح المستخدم في العملية .. والصور التي تسربت تثبت عكس ذلك) وأقصد الصاروخ الذي استخدمته في اغتيال القيادي “أبو أحمد المهاجر” في سورية/ إدلب وهو صاروخ ليزري دقيق الإصابة ويمكنه من إصابة ذات الهدف وتمزيق أحشائه وأعضاء جسمه بشفرات كالسيوف مع الإبقاء على ملامح الضحية ، وقد لاحظنا كيف أن الصاروخ في حادثة اغتيال “المهاجر” قد أحدث خرقاً في سقف السيارة ودخل ومزق جسده ، دون أن يفجر السيارة أو يحرقها .!!
إذاً لماذا تعمدت أميريكا حرق المستهدفين في العراق وتقطيعهم لأشلاء متناثرة ؟!
وهذا يأخذنا إلى سؤال آخر :

ما الرسالة غير المعلنة التي أرادت الولايات المتحدة الأمريكية إيصالها ؟
وهل هي موجهة لإيران فقط ؟
أم أن هناك جهات أخرى في المنطقة أريد لها أن تتلقى ذات الرسالة ؟
أما السؤال الأهم فهو :

هل تم اغتيال قاسم سليماني حقيقةً أم أنهم غيّبوه و اغتالوا خاتمه الفضي فقط؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

بؤساء دمشق: ناموا على أبواب الفرن

فراس العبيد – رسالة بوستافترشوا الرصيف… ناموا والتحفوا السماء.. تاركين للبرد أن يمد يديه ويلعب …