أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وأدب / بشراك يا وطني…

بشراك يا وطني…

د. عبد الحقّ الهوّاس

أكاديمي سوري.
عرض مقالات الكاتب

عدلُ القصاص أتاكم كلبَ إيرانِ ** أحيا قلوبًا على يأس وأحزانِ
طار الفؤادُ وقالت كلُّ هاتفةٍ** بشرى لأمة عدنانٍ وقحطانِ
شآء الإلهُ وما شاءت مقاتلةٌ ** وجاء يومك حقًا يا سليماني
أبلغ خمونة هذا وعدُ خالقنا** لكل ثكلى قصاصًا أيها الجاني
لن يفلتَ المجرمُ الدجال خامنئي** ولا عصابةُ مأفونٍ بطهرانِ
قل للمجوس بأنّ اللهَ شاء لكم** فلا ظريف ولا قردٌ لروحاني
من كلِّ دائرةٍ دارت مقاصلُها ** على رؤوسٍ بغتْ من كل شيطانِ
وكل من شارك المقبورَ مجزرةً ** أو باع شعبي خؤونا دون حسبانِ
عرشُ المجوس تهاوى فوق ساسته** بشراك يا حسنَ المزمار من ثاني
أين الفِرارُ وقد حاقَ العذاب بكم ** وحكمةُ الله في قسطٍ وميزانِ
ما أجمل العدلَ في حُكمٍ وموعظةٍ** ما أعظمَ الحقَّ في مَن خان أوطاني
وكان حقا علينا نصرُ مَن ظُلموا** ومن على صنمٍ ثاروا وأوثانِ
يشفي الصدور كما شاء الإله لها** وكان وعداً بإنجيلٍ وقرآنِ
دمشقُ قولي لقرد الفرس إنّ له ** يومًا قريبا سيأتي كل خوّانِ
بغدادُ يا أم أبطالٍ وقلعتَهم ** شدّي إزارًا على نصرٍ وإيمانِ
لاحتْ بشائرُه والكلُّ مرتقبٌ ** وفي دمشقَ على وشْكٍ وإيذانِ
ولى المجوسُ بعهدٍ لارجوعَ له** وما لكسرى مآبٌ بعده ثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

ميراثُ النُّبوءات

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري ماتَتْ عَناوينُ الرُّجولَةِ فانْعِها لَمَّا خَبا صَوْتُ الأَذَانِ …