أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / الجرد السنوي

الجرد السنوي

أحمد الباشا

من عادة التجار والشركات، تدوين جرد سنوي لمعاملاتهم وميزانياتهم في آخر كل عام، أريد هنا استعارة مصطلحهم المحاسبي الدقيق لخدمة مقالتي.

من أرباح عام 2019: 

نجاح التجربة التونسية، بالانتقال إلى ديمقراطية الانتخاب والتصويت، كانت مفاجأة جميلة في واقع عربي ودولي متردٍ. منذ أكثر من مئة عام ونيف، وفي فترة ما زال الربيع العربي مستمراً.

سياسة اللعب على المكشوف:

تطالعنا الأعوام المنصرمة بظهور زعيم أقوى دولة في العالم، هو تاجر غشاش قبل أن يكون سياسياً، معيار القيم لديه ـ اللصوصية ـ بمعنى عليك أن تربح دون خسارة. 

أنا لست مندهشاً بحدة لهذا الاكتشاف، فقد اتضح لي هذا المبدأ العبثي منذ احتلال العراق على يد أسلاف هذا التويجر، في حينه سقطت الأقنعة عن وجوه العملاء والخونة من الجوار، وظهر اللؤم الأمريكي الذي تشدق قروناً بقيم الحريات، كانت هزيمته في فيتنام، وعبثه في أفغانستان، وافتعاله 11 سبتمبر، محطات غريبة دالة على عقليته السوداء، التي تجاوزت مصطلح الهيمنة، إلى النازية والفاشية.

ـ الخطاب الديني ورجالاته ـ إلا قلة لم يمارس خطاباً نهضوياً للشعوب الإسلامية ـ ومنها أغلب العرب. 

ـ تأجج الحرب التجارية بين الصين ـ التي استخدمت أكذوبة الفيتو ولأكثر من مرة ضد الشعب السوري وأمريكا الخبيثة. 

ـ تيقن الجميع أن داعش وأخواتها، صناعة المستفيد، مهمتها فقط مناطق العرب السنة كالموصل، لتحييد البعد السكاني، المكوِّن لمناطق نزول العم سام.

ـ يمكن التعويل على شعوب الأرض، شرقها وغربها، وشمالها وجنوبها، أكثر مما نتوقع.

أما الخسائر: 

ـ من المؤسف أن يثبت لي أن الايديولوجيات العقائدية (الدينية)، تحرك كثيراً من المحاور العالمية، السياسية والاجتماعية والاقتصادية. 

ـ تنامي دور دول لا تكاد ترى على خارطة العالم، بلا وزن ديموغرافي أو اقتصادي، رغم ثرواتها ـ برأيي ـ 

ـ هذا القطب الأميركي خلق ويخلق القطب الآخر ضمن لعبة تسويق مخاوفه لضمان الوصول إلى مكاسبه. 

ـ ثورة الإعلام والانترنت للأسف أساءت للشعوب العربية في منهجها التفكيري والاقناعي، إلى حد لا يطاق. تقسيمي بما أسلفت، ليس تقسيما ملزماً، فيمكنك وضع فقرة من الخسائر في الأرباح أو العكس، حسب تقديرك للأمور وتحليلك الخاص.   

شاهد أيضاً

بيان حول مجموعة “قنوات البيارق” المزعومة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” منشورات تفيد بوجود قناة تحت اسم “قناة البيارق الفضائية” …

تعليق واحد

  1. أحمد الباشا

    أردت الاختصار،،، باعتبار المغزى لا يخفى على من لديه القدرة على قراءة ما بين السطور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.