أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / فصائل الثورة تستهدف قوات النظام بثلاث عمليات في ريف إدلب

فصائل الثورة تستهدف قوات النظام بثلاث عمليات في ريف إدلب

أعلنت فصائل “الفتح المبين” في إدلب عن ثلاث عمليات هجومية، استهدفت من خلالها مواقع قوات النظام السوري على محاور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

وقالت الفصائل عبر معرفاتها على تطبيق “تلجرام” اليوم الجمعة 6 من كانون الأول، إنها دمرت سيارة عسكرية لقوات النظام “نوع أورال” في معسكر جورين بمنطقة سهل الغاب بريف حماة، عبر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، وأسفرت عن مقتل من بداخلها.

وجرت العملية الثانية باستهداف “مكثف” لمواقع النظام بقذائف المدفعية الثقيلة في الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، مشيرة إلى تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم، بحسب وصفها.

كما أعلنت “الفتح المبين” مقتل ضابط من قوات النظام قنصًا على جبهة التينة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، إلى جانب استهداف “هيئة تحرير الشام” لمواقع أخرى للنظام بالمدفعية والصواريخ في قرية اسكيات جنوبي إدلب، معلنة تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم، بحسب شبكة “إباء” التابعة للهيئة.

وتشهد محاور ريفي إدلب الجنوبي والشرقي اشتباكات عنيفة بين الطرفين منذ الأسبوع الماضي، وذلك بغطاء من الطيران الحربي الروسي والسوري، مع محاولات تقدم مستمرة لقوات النظام التي تتصدى لها الفصائل بحسب إعلانها.

ولا يعلق النظام على سير المعارك والقصف وخسائر قواته في المنطقة حتى الساعة، بينما تنعى صحفات موالية على “فيس بوك” بعض القتلى والمصابين.

وكانت فصائل “الفتح المبين” في إدلب، أطقلت عملية “ولا تهنوا” الأسبوع الماضي، وتمكنت خلالها من السيطرة على بلدات إعجاز واسطبلات ورسم الورد وسروج، لكن النظام تمكن من استعادة تلك النقاط بهجوم معاكس بغطاء الطيران الروسي خلال الأيام الماضية، بحسب قيادي ميداني تحدث لعنب بلدي.

وقال القيادي (طلب عدم نشر اسمه) أمس إن الفصائل تصدت لأكثر من محاولة تقدم للنظام على محور أم تينة جنوبي إدلب، إلى جانب صد محاولة جديدة خلال الصباح على محور أم جلال، لتسفر عن مقتل مجموعة من صفوف النظام بينهم ضابط، بحسب تعبيره.

وتتزامن العمليات العسكرية مع قصف جوي ومدفعي يستهدف ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وكان آخرها قصف مدفهي على قرية اشتبرق غربي مدينة جسر الشغور، اليوم، وأسفر عن إصابة سيدة وأضرار في المكان، بحسب “الدفاع المدني السوري”.

ويأتي التصعيد رغم إعلان روسيا والنظام السوري “تهدئة” في أواخر آب الماضي، تقضي بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب، لكن ذلك الاتفاق تخللته خروقات يومية من الطيران الروسي والسوري،بحسب ما وثقت المراصد العسكرية ومنظمة “الدفاع المدني السوري”.

عنب بلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

أخبار الشمال المحرر 8/3/2021 قسم الأخبار

مقتل عنصر من مليشيات الأسد  بانفجار مقذوف في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب. استهداف بالمدفعية …