أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / تركيا تتوعد بتأديب الجيشين الأمريكي والروسي في سورية

تركيا تتوعد بتأديب الجيشين الأمريكي والروسي في سورية

سوشال

اعتبرت تركيا أن الولايات المتحدة وروسيا لم تتخذا الإجراءات الضرورية لتسوية التوتر شمال شرق سوريا، مـ.ـهددة باستئناف عمليتها العسكرية في المنطقة حال عدم إخلائـ.ـها من “الإرهابيـ.ـين”.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، في تصريح صحفي أدلى به مساء اليوم الاثنين، إن “الولايات المتحدة وروسيا لم تقوما بالخطوات الضرورية” في إطار الاتفاقات التي توصلتا إليها مع تركيا بشأن الأوضاع شمال شرق سوريا وخاصة انسحاب “وحدات حماية الشعب” الكردية من المنطقة المحاذية للحدود التركية.

وأردف تشاووش أوغلو مهددا: “سنطلق من جديد عملية عسكرية حال لم يتم تطهير هذه الأراضي من الإرهابيين”.

وأوضح وزير الخارجية التركي: “علينا القضاء على التهديد الإرهابي في المنطقة… وإذا لم نحصل على نتيجة، سنقوم بما يلزم مجددا كما فعلنا عندما أطلقنا عملية نبع السلام”.

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، أن بلاده تلقت عرضا بشأن تقاسم النفط، فرفضت بسبب تفضيلها الإنسان على النفط.

جاء ذلك في خطاب ألقاه الرئيس التركي خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر أمناء المظالم الدولي المنعقد في مدينة إسطنبول.

وقال أردوغان في هذا الخصوص: “البعض يتقاسم النفط (في سوريا)، وعرضوا ذلك علينا أيضا، فقلنا لهم نحن همنا الإنسان وليس النفط”.

وأوضح أردوغان أن تركيا البلد الأكثر دعما للبلدان الأقل نموا في العالم والاجئين.

وأضاف أنه من غير الممكن لأي قوة في العالم أن تُدمر دولة يحميها شعبها.

وتابع قائلا: “الدول التي لا تصغي لصوت شعوبها ولا تسعى لحل مشاكله وتعمل على طمس أصوات المعارضة، عرضة لمواجهة دمار شديد وآلام كبيرة”.

وأشار إلى وجود بلدان كثيرة في المنطقة، تقع في خطأ عدم الانصات لصوت شعوبها.

ولفت إلى أن قوات بلاده لا تكتفي بإبعاد التنظيمات الإرهابية عن حدود البلاد، بل تعمل على تجفيف منابع الإرهاب أينما وجدت.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده مازالت صامدة، رغم كافة الهجمات الإرهابية والمؤامرات الاقتصادية التي تحاك ضدها.

وأردف قائلا: “نحن أبناء حضارة تؤمن بأن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وندافع عن المظلومين دون التفكير بالنتائج”.

وأوضح أن الجهود التي تبذلها تركيا في مكافحة التنظيمات الإرهابية، لا تخدم أمن البلاد وحده، بل لخدمة المجتمع الدولي برمته.

وأشار إلى أن عظمة الدول لا تقاس بمساحتها الجغرافية وكثرة أموالها، بل “أن الدولة العظمى هي الدولة القادرة على ضمان أمن وسلامة ورفاه كافة مواطنيها”.

وإستطرد قائلا: “تركيا تدفع ثمن الأزمات الإنسانية الحاصلة في منطقتها، عبر تعرضها لهجمات إرهابية وتدفق موجات لجوء إليها”.

وتابع في هذا السياق قائلا: “تركيا تستضيف 4 ملايين لاجئ، والاتحاد الأوروبي لم يساهم في تحمل أعباء اللاجئين، سوى بـ3 مليارات يورو، بينما تركيا أنفقت إلى الأن نحو 40 مليار دولار على اللاجئين”.

المصدر: الأناضول – سوشال
https://www.soshals.com/politics/27741/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

العرب والعراق… من يحتوي من؟

نزار فاضل السامرائي استنسخت إيران كل ما في القاموس من خبث فارس …