أخبار عاجلة
الرئيسية / بحوث ودراسات / بطلان نظريَّة “الإمامة” ووريثتها “ولاية الفقيه” في ضوء “تطوُّر الفكر السياسي الشيعي” 4 من 7

بطلان نظريَّة “الإمامة” ووريثتها “ولاية الفقيه” في ضوء “تطوُّر الفكر السياسي الشيعي” 4 من 7

د. محمد عبد المحسن مصطفى عبد الرحمن

أكاديمي مصري.
عرض مقالات الكاتب

وسعى الإماميَّة كذلك إلى نفي واقعة البداء، والزعم بأنَّ جعفر الصَّادق في الأصل لم يعهد إلى ابنه إسماعيل، المتوفَّى في حياته، بالإمامة، وكان الشيخ الصدُّوق من هذه الفئة، حيث قال في كتابه إكمال الدِّين عن وصيَّة الصَّادق لإسماعيل بالإمامة من بعده “إنَّما هذه حكاية ولَّدها قومٌ قالوا بإمامة إسماعيل، ليس لها أصل” (ص69). وينفي الكاتب زعْم الصدُّوق، مستشهدًا بما جاء عن البداء في الكافي للكلِّيني (جزء1، ص328)، والغيبة للطوسي (ص55 و130)، والإرشاد للمفيد (ص317)، وبحار الأنوار للمجلسي (جزء 50، ص241). وحاول الطوسي التحايُل في المقصود بالبداء، بأن زعَم أنَّ الشِّيعة الإماميَّة بدا لها أنَّ جعفر الصَّادق أوصى لإسماعيل بالإمامة، لكنَّ الحقيقة كان أنَّ الإمام موسى الكاظم كان اختيار أبيه للإمامة من بعده، ولكن بقيت مشكلة الأسبقيَّة في العُمر.

يشير الكاتب إلى ما عُرف بـ “عصر الحيرة”، الذي امتدَّ إلى منتصف القرن الرابع الهجري، ويوضح الاسم أنَّ الشِّيعة الإماميَّة دخلت في حالة من الرَّيب بشأن ابن الحسن العسكري، ويعترف الصدُّوق في إكمال الدِّين أنَّ بعض الإماميَّة قد دخل في قلوبهم الشكُّ حيال حقيقة وجود ابن فعلي للعسكري، حيث قال “وجدتُ أكثر المختلفين إليَّ من الشِّيعة قد حيَّرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم الشُّبهة” (ص408). ويضيف الكاتب أنَّ لفيفًا من فقهاء الشِّيعة قد عبَّروا عن ذلك الشكِّ في مؤلَّفاتهم، مثل الكلِّيني في الكافي (جز1، ص338، 340، 366)، والنعماني في الغيبة (ص89، 206، 208)، والصدُّوق في عيون أخبار الرِّضا (ص68)، وإكمال الدِّين، كما سبقت الإشارة.

فرضيَّة وجود الإمام الثاني عشر: أدلَّة العقل وافتراضات الشِّيعة

ينتقل أحمد الكاتب في الجزء الثاني من الكتاب إلى تناوُل الفرضيَّة القائلة بوجود الإمام محمَّد بن الحسن العسكري، برغم التثبُّت من عدم جود أيِّ أبناء للعسكري. يروي الكاتب قصَّة وردت في كتاب إكمال الدِّين للصدُّوق (ص44)، ودلائل الإمامة للطبري (ص224)، عن زعم جارية تُدعى صقيل للحسن العسكري بأنَّها حامل، فاستضافها الخليفة المعتمد، حتَّى تأكَّد من بطلان زعمها. حلًّا لتلك الأزمة المتمثِّلة في الفراغ الذي تركه العسكري، ادَّعى أخوه جعفر بن عليٍّ الهادي لنفسه الإمامة، وأيَّده بعض الإماميَّة في ذلك. في حين اعتقد فريق من أتباع العسكري أنَّه هو ذاته المهدي المنتظر، وأنَّ غيبته ظاهريَّة، لكنَّه حيٌّ وسيعود من جديد.

يقدِّم الكاتب بعد ذلك استعراضًا مفصَّلًا لأدلة الشِّيعة الإماميَّة على ضرورة وجود ابن خفي للحسن العسكري، وهي أدلَّة عقليَّة، هي:

ويشير الكاتب إلى مجموعة من الأدلَّة النقليَّة المثبت للأدلَّة العقليَّة آنفة الذِّكر، وهي (ص135-140):

1-ضرورة وجود الإمام؛ 2-إثبات الإمامة في عترة النبيِّ (ﷺ)؛ 3-إثبات إمامة أمير المؤمنين عليٍّ، ونفي كونه المهدي، كما ادَّعى السبئيَّة؛ 4-إثبات الإمامة في أبناء عليٍّ؛ 5-نفي إمامة محمَّد بن الحنفيَّة وكونه المهدي؛ 6-نفي إمامة أبناء الحسن؛ 7-عدم جواز اجتماع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين؛ 8-إثبات إمامة جعفر الصَّادق ونفي كونه المهدي؛ 9-إثبات إمامة موسى الكاظم ونفي كونه المهدي؛10-إثبات إمامة باقي الأئمة؛ 11-نفي إمامة محمَّد بن عليٍّ الهادي والزَّعم بأنَّه المهدي؛ 12-إثبات إمامة الحسن العسكري مع نفي كونه المهدي؛ 13-نفي إمامة جعفر بن عليٍّ الهادي؛ 14-افتراض ضرورة استمرار الإمامة إلى يوم القيامة؛ 15-نفي وفاة المهدي.

ويوضح الكاتب الأدلَّة الروائيَّة التي ساها فقهاء الإماميَّة على وجود المهدي، وهي تنقسم إلى روايات قرآنيَّة (ص141-142):

وإلى جانب الرواية القرآنيَّة، المستندة إلى آيات أوَّلها الشِّيعة الإماميَّة باطنيًّا على أنَّ المقصود بها المهدي القابع في سرداب سامرَّاء، يعتمد هؤلاء على مجموعة من الروايات التي نقلها فقهاء من شيعتهم في مؤلَّفاتهم، مثل الكلِّيني في الكافي، والنعماني في الغيبة، والمفيد في الإرشاد، والصدُّوق في إكمال الدِّين، وغيرهم. وتبشِّر هذه الروايات بمجيء المهدي من نسل فاطمة الزهراء، وبالعلامات السَّابقة لظهوره. يُضاف إلى ذلك روايات أخرى عن غيبة الإمام، تُنسب إلى آل بين النبي (ﷺ)، أوردها الكاتب في كتابه الشَّامل في بيان حقيقة المهدي وطبيعة نظريَّة الإمامة لدى الشِّيعة، مثل “المهدي من ولدي تكون له غيبة وحيرة”، و “إنَّ الثابتين على القول بالمهدي في زمان غيبته لأعزُّ من الكبريت الأحمر”، و “للقائم منَّا غيبة أمدها طويل”، و “إنَّ لصاحب هذا الأمر غيبيتين، إحداهما تطول حتَّى يقول بعضهم مات، وبعضهم يقول قُتل، وبعضهم يقول ذَهَب، فلا يبقى على أصحابه من أمره إلَّا نفر يسير” (ص142). وتجد النعماني يتمسَّك في كتابه الغيبة بهذا الحديث الأخير، ويقول عنه “لو لم يكن يُروى في الغيبة إلَّا هذا الحديث لكان فيه كفاية لمَن تأمَّله” (ص116). واعتبر الصدُّوق في إكمال الدِّين أنَّ تناقُل الروايات عن المهدي وغيبته دليل على وجوده (ص19).

أمَّا الروايات عن الاثني عشر إمامًا من آل النبي (ﷺ)، فيأتي على رأسها الحديث الصحيح، الذي نقله البخاري (7222) ومسلم (1821)، “إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَنْقَضِي حَتَّى يَمْضِيَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً. قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ خَفِيَ عَلَيَّ. قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا قَالَ؟ قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ”. وقد قال الحافظ ابن كثير في كتابه تفسير القرآن العظيم “ومعنى هذا الحديث البشارة بوجود اثني عشر خليفة صالحًا، يقيم الحق ويعدل فيهم، ولا يلزم من هذا تواليهم وتتابع أيامهم، بل قد وجد منهم أربعة على نَسَق، وهم الخلفاء الأربعة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، رضي الله عنهم، ومنهم عمر بن عبد العزيز بلا شك عند الأئمة، وبعض بني العباس. ولا تقوم الساعة حتى تكون ولايتهم لا محالة، والظاهر أن منهم المهدي المبشر به في الأحاديث الواردة بذكره” (جزء 3، ص65). وهناك من الفقهاء مَن يعتقد أنَّ المقصود بهؤلاء الأئمَّة أناس يظهرون بعد المهدي ذاته، أي يكون أوَّلهم، وليس متممهم. وقد ورد كذلك في مُسند الإمام أحمد أنَّ للأمَّة الإسلاميَّة من الأئمة “اثنا عشر كعدَّة نقباء بني إسرائيل”. وقد اعتمد فقهاء الإماميَّة على هذا المعنى في حديث النبي (ﷺ)، وبنوا عليه افتراضًا بوجود إمام ثاني عشر من آل البيت النبوي، وأنَّ غيبته يسهل تصديقها إذا ما نظرنا إلى غيبة بعض الأئمة السَّابقين من أسلافه، مثل غيبة إسماعيل بن جعفر الصَّادق، ومحمَّد بن عليٍّ الهادي. واعتقد الصدُّوق، مثل غيره، أنَّ وجود ابن للحسن العسكري حتميٌ؛ لأنَّ عدد الأئمَّة، وفق القاعدة التي وضعها أتباع الشِّيعة الإماميَّة، من حصر الإمامة على الوراثة العموديَّة في أبناء الحسين، واستبعاد مَن يموت قبل وفاة أبيه الإمام القائم، سيكون أحد عشر، إن لم يكن لمحمَّد بن الحسن وجود.

وإضافة إلى ما سبق، يزخر التراث الشِّيعي بروايات منسوبة إلى النبيِّ (ﷺ)، ربَّما قاربت السبعين، تشير إلى المهدي القائم باسمه مفصَّلًا، وبأنَّه التاسع من بين الحسين بن عليٍّ بن أبي طالب، ومن بينها ما جاء في كتاب إكمال الدِّين للصدُّوق، “إنَّ خلفائي وأوصيائي، وحجج الله على الخَلق بعدي، اثنا عشر، أوَّلهم أخي، وآخرهم ولدي المهدي” (ص280)، وكذلك “التاسع من ولدي…هو قائمنا أهل البيت، يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة” (ص316). يُذكر أنَّ هذه الأحاديث يرويها الشِّيعة، بلا سند صحيح، ولم يروها أهل السُّنَّة. ويعتقد فقهاء الإماميَّة الاثني عشريَّة كذلك أنَّ الله تعالى لا يترك الأرض بلا إمام قائم، مستندين إلى حديث مرفوع يُنسب إلى النبيِّ (ﷺ)، يقول: “مَن مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية”. غير أنَّ تأويل هذا الحديث، كما يوضح مركز الفتوى التابع لموقع إسلام ويب، هو أنَّ الخروج على الحاكم لا يجوز، إلَّا إذا كفر كفرًا بواحًا. وهناك رواية صحيحة لهذا الحديث، أخرجها الإمام مسلم في صحيحه تقول عن النبيِّ (ﷺ)، أنَّه قال “من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية”، وشتَّان بين المعني الواضح من هذه الرواية، والآخر الذي يقصده الشِّيعة الإماميَّة. غير أنَّ فقهاء من هذه الفرقة يوردون أدلَّة على أنَّ الحديث يشير إلى استحالة أن تستقيم الحياة على الأرض بدون إمام قائم، مستندين إلى حديث للإمام جعفر الصَّادق يقول “لن تخلو الأرض من رجل يعرف الحقَّ، فإذا زاد الناس فيه قال: زادوا، وإذا نقصوا، قال: نقصوا، وإذا جاؤوا به صدَّقهم، ولو لم يكن ذلك كذلك، لم يُعرف الحقُّ من الباطل”، وقد رواه البرقي في المحاسن (ص235)، الصدُّوق في علل الشَّرائع (جزء1، ص200)، والمفيد في الاختصاص (ص289).

وهكذا، ووفق قاعدة ابتدعها الشِّيعة الإماميَّة، ما أنزل الله بها في كتابه من سُلطان، وما ورد عنها حديث صحيح يُروى عن النبيِّ (ﷺ)، أسس فقهاء هذه الطائفة من المسلمين فرضيَّة لوجود وريث للإمامة حسبته غيبة غير مسمَّاة الأجل عن مباشرة مهامه. وبرغم زعمهم أنفسهم أنَّه غاب دون سن الرُّشد، وتأكيدهم في كُتُبهم على كذب ادِّعاء جارية الحسن العسكري بأنَّها تحمل جنينه بعد وفاته، بل وتأكُّد الخليفة العبَّاسي المعتمد بنفسه من ذلك، وإشارتهم في كتبهم إلى ريب بعض الشِّيعة في حقيقة وجود هذا الابن للعسكري، يصرُّ أتباع الإماميَّة الاثني عشريَّة على وجود هذا الإمام الغائب، ويعتبرون الإيمان به ركنًا أساسيًّا في عقيدتهم.

الأدلَّة التاريخيَّة على وجود المهدي

يسرد الكاتب ما تضمَّنته رواياه الشِّيعة الإماميَّة من أدلَّة اعتبروها تؤرِّخ ميلاد المهدي، برغم تأكيد التاريخ “بأنَّ الظاهر من حياة الإمام العسكري وسيرته ينفي أن يكون له ولدٌ” (ص147). مع ذلك، فأتباع الشِّيعة الإماميَّة يصرُّون على أنَّ العسكري كان له ولدٌ، أخفى وجوده تقيَّةً؛ لخوفه من بطش الدولة العبَّاسيَّة، التي كانت ستعتبر أنَّ هذا الإمام الجديد تهديد صريح لعرشها. والسؤال: طالما أنَّ الخليفة المأمون العبَّاسي، قد صالَح الإمام عليٍّ الرِّضا، وفكَّر في التنازُل له عن الخلافة، كما جاء في كتاب الكامل لابن الأثير (جزء6، ص121) ومقاتل الطالبيين للأصفهاني (ص353)، وطالما اعترف مؤرِّخو الشِّيعة بتغيُّر سياسة الدولة العبَّاسيَّة تجاه الأئمة من نسل عليٍّ بن أبي طالب، وهو محمَّد الجوَّاد، وعليٍّ الهادي، والحسن العسكري، فلماذا تجد الدولة في ميلاد ابن للعسكري تهديدًا؟

يذكر الكاتب ما روي عن هويَّة أم المهدي، وهي روايات مختلفة لا تشير إلى شخصيَّة ثابتة. فإلى جانب الجارية صقيل التي ادَّعت الحمل من الحسن العسكري وثبُت كذب ادِّعائها، يقول البغدادي في كتاب تاريخ الأئمة، والمسعودي في إثبات الوصيَّة، والطوسي في الغيبة، والمجلسي في بحار الأنوار، أنَّ أمَّ المهدي تُدعى نرجس. ويزيد المسعودي في إثبات الوصيَّ على ذلك أنَّها كانت جارية لدى بعض أخوات العسكري، أحبَّها، واستأذن أباه في الاقتران بها (ص195). ويأتي الصدُّوق في إكمال الدِّين برواية أخرى، هي أنَّ أمَّ المهدي تكون ابنة يشوعا بن قيصر، ملك الرُّوم في ذلك الحين، واسمها مليكة، وأنَّها هربت من أبيها للزواج من الحسن العسكري، الذي رأته في المنام وأحبَّته، وبيعت في سوق النخاسة في بغداد، واشتراها الإمام عليٌّ الهادي، ومنحها لابنها الحسن العسكري (ص417). ويأتي المجلسي في كتابه الشهير بحار الأنوار بأسماء أخرى لأمِّ المهدي، منها سوسن، وريحانة، وخمط، كما ينقل عن غيره أنَّها حُرَّة، ولم تكن جارية، واسمها مريم بنت زيد العلويَّة (جزء 51، ص432).

وكما لا يوجد اتِّفاق على هويَّة أمِّ المهدي، لا يوجد اتِّفاق حول تاريخ ميلاده. فالشيخ المفيد يقول في رسالة مولد الأئمة أنَّ المهدي وُلد في الثامن من ذي القعدة من عام 257 أو 258 هجريًّا، وكان عمره وقت وفاة أبيه سنتين وأربعة أشهر. ويقول المفيد ذاته في كتاب الفصول المختارة أنَّه وُلد في النصف من شعبان من عام 255 هجريًّا (ص258)، بل وينقل هو ذاته في ذات الكتاب أنَّ المهدي وُلد سنة 252 هجريًّا، وكان عمره يوم وفاة الحسن العسكري 8 سنوات (ص258). أمَّا الصدُّوق، فقد قال في إكمال الدِّين أنَّ المهدي وُلد في 8 شعبان من عام 256 هجريًّا. في حين يذهب الطُّوسي في الغيبة إلى أنَّ القائم وُلد النصف من رمضان، دون تحديد عامٍ بعينه. غير أنَّه هو ذاته يتّفق مع الشيخ المفيد في افتراضه أنَّ المهدي وُلد النصف من شعبان من عام 255 للهجرة.

أمَّا عن ولادة المهدي، فهناك روايات مختلفة عنها، اتَّفقت في أنَّه وُلد على يد عمَّة الحسن العسكري، حكيمة أو خديجة، وأنَّها كانت في سريَّة تامَّة، كما روى الصدُّوق والطوسي والمسعودي والخصيبي. ويختصُّ الصدُّوق في إكمال الدِّين برواية غير مقنعة، تعتمد على الإيمان بالخوارق، تقول إنَّ حكيمة لمَّا همَّت بإخراج الطفل من بطنه أمِّه، بدأت تتلو القرآن، فوجدت الطفل في بطن أمِّه يقرأ القرآن مثلما كانت تقرأ؛ ثمَّ غُيِّبت حكيمة، ولمَّا أفاقت لم تجد أمَّ المهدي في مكانها، فأشدها الحسن العسكري إلى أنَّها في مكانها، لكنَّ حجاب من نور فرَّق بينهما. فعادت حكيمة، لتجد الطفل ساجدًا. ويورد الكاتب رواية الصدُّوق في إكمال الدِّين (ص426-428)في كتابه (ص151):

ويكمل الصدُّوق روايته عن ميلاد لإمام، مشيرًا إلى أنَّ حكيمة رأت مجموعة من الطيور تحلِّق فوق رأس الوليد، ولمَّا سألت عنها، قيل أنَّ ذاك هو الرُّوح القُدُس، الموكَّل بهداية الأئمة وإرشادهم، كما يذكر الكاتب (ص151):

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

بطلان قيام دولة يهودية في فلسطين في القانون الدولي

الدكتور السيد مصطفى أبو الخير خبير أكاديمي في القانون الدولي رغم كل ما …