أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / في الذكرى 102 لجريمة بلفور التاريخية الصليبية

في الذكرى 102 لجريمة بلفور التاريخية الصليبية

ابن بيت المقدس. محمد أسعد بيوض التميمي

كاتب ومفكر
عرض مقالات الكاتب

قبل 102 عاما ارتكبت الصليبية العالمية بقيادة بريطانيا الصغرى جريمة بحق المسلمين بإنتزاع الارض المباركة من المسلمين ومنحها لليهود بموجب وعد اصدرته سمي بوعد بلفور نسبة الى اليهودي أرثر بلفور وزير خارجيتها يومئذ ومن اجل تحقيق هذا الوعد أخذت بريطانيا واروبا يلقون بالنفايات البشرية على شواطيء فلسطين ليتخلصوا من شرهم ويقيموا لهم مستوطنات وماهي الا سرطانات شوهت وجه فلسطيننا الحبيبة الجميل ومنذ ذلك اليوم تحولت فلسطيننا الوادعة الهادئة الأمنة الجميلة جنة الله في ارضه والتي عرفت بالتاريخ بأرض العسل واللبن الى ارض العذاب والألام والقيح والدماء ففقدت أمنها وأمانها واستقرارها وانتزع الشعب الفلسطيني من قراه ومدنه وحواضره بالقوة ومؤامرة ضخمة ولكن الشعب الفلسطيني قاوم هذه المؤامرة الضخمة بإمكانيات ضعيفة جدا ترقى الى نسبة الصفر ولقد استخدمت بريطانيا جميع وسائل الترهيب والإجرام في تنفيذ هذه الجريمة حتى أنها كانت تعدم اي فلسطيني اذا ضبط معه رصاصة فارغة او سكين ومع ذلك لم يستسلم الشعب الفلسطيني فقام بثورات متعاقبة ومتلاحقة لم تتوقف الى الأن قدم خلالها عشرات الألوف من الشهداء والجرحى والأسرى ومع ذلك أتهم الشعب الفلسطيني بأنه باع وطنه وهذه الفرية اخترعها اليهود والإنجليز وعملاؤهما حتى تتخلى الشعوب الإسلامية عن الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة التي تخص كل مسلم في الأرض وللأسف الشديد انطلت هذه الفرية البشعة على كثير من الدهماء والحاقدين واخذوا يرددونها بمنتهى الغباء والجهل وكالبغبغاوات وكأنهم لا يرون تضحيات الشعب الفلسطيني اليومية منذ مئة عام وهو يقف وحيدا في الميدان فكل يوم في فلسطين شهداء واسرى وجرحى وها هو يوميا يتصدى لقطعان اليهود المستجلبين من جميع انحاء العالم الذين يدنسون المسجد الأقصى ويهددون بهدمه
وستستمر هذه الثورات وسيتمر هذا الصمود الأسطوري الى أن ندخل الارض المباركة فلسطيننا الحبيبة بأمر الله كما دخلناها اول مرة في عهد عمر رضي الله عنه وكما حررناها في عهد صلاح الدين وكما وعدنا الله في قرأنه
ولقد حلت على بريطانيا المجرمة لعنة الأرض المباركة ولا زالت تعيش هذه اللعنة بل البشرية كلها تعيش هذه اللعنة فبريطانيا عندما احتلت فلسطين عام 1918 كانت الدولة الأولى في العالم واملاكها لا تغيب عنها الشمس وخرجت منها عام 1948 وهي دولة منهكة وقد بدأت الشمس تغيب عنها وهاهي تصبح ذنب كلب عند امريكا وهاهي تعيش ازمة البريكست الإنسحاب من الإتحاد الأروبي وهاهو هذا الإتحاد يذلها ولا يريد أن يوقع معها إتفاقية الإنسحاب الا بشروطه وهاهي نتيجة ذلك صارت الحكومات البريطانية تسقط بالتتابع السريع ودوامة الانتخابات المبكرة
اللهم انتقم منها ومن كل من تأمر على فلسطيننا الحبيبة
ففلسطين لنا والقدس لنا وكل ذرة تراب فيهما لنا ولا بد من الارض المباركة مهما طال الزمن
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا

شاهد أيضاً

ثلاث رسائل تحريضية وراء مقتل الكاهن إبراهيم حنا بيدو..

نستنكر الجريمة وندين القتلة المجرمين زهير سالم مدير مركز الشرق العربي لقي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.