أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / ترامب يؤكد رسمياً مقتل البغدادي.. وبالتفاصيل

ترامب يؤكد رسمياً مقتل البغدادي.. وبالتفاصيل

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً مقتل زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، فجر اليوم الأحد،  في عملية خاصة للقوات الأمريكية على قرية باريشا بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأكد أنه شاهد عملية قتل البغدادي بصحبة نائبه مايك بنس، ووزير الدفاع مارك إسبر، ورئيس الأركان، وآخرين، مضيفاً: “زعيم التنظيم قتل في نفق مسدود وكان يصيح ويصرخ خلال محاولات هربه”، مشيراً إلى أن البغدادي فجر نفسه بحزامه مع أطفاله.

وأضاف ترامب، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل مقتل زعيم “داعش”: “قتل البغدادي كان الأولوية الأولى لإدارتي”، متابعاً: “عدد كبير من مقاتلي البغدادي قتلوا معه، وسنعلن عن العدد بدقة في وقت لاحق”.

وعن كيف تأكدت واشنطن من مقتل زعيم “داعش”، قال ترامب: “تعرفنا على هوية أبو بكر البغدادي من خلال نتائج اختبارات الحمض النووي أجريت على جثته في موقع العملية”.

وأوضح أن 8 طائرات أمريكية نفذت إنزالاً على منزل البغدادي، مشيراً إلى أنه أثناء تحليق الطائرات على مستوى منخفض وبسرعة عالية جداً “قوبلنا بإطلاق نار من المنطقة”.

وكشف عن فتح روسيا المجال الجوي الذي تحت سيطرتها في سوريا أمام قوات بلاده، وقال: “روسيا كانت عظيمة؛ وحلقنا فوق مناطق خاضعة لروسيا في سوريا لكنهم لم يعرفوا ماذا كنا نفعل بالضبط”.

وفي تفاصيل العملية، قال الرئيس الأمريكي إن تحديد مكان وجود البغدادي كان قبل أسبوعين، بعد تلقي “معلومات إيجابية جداً عن مكان وجوده قبل شهر”.

وأكد ترامب أنه تم الحصول على وثائق حساسة بعد مقتل البغدادي، مشدداً على أن بلاده ستواصل “تعقب باقي الإرهابيين من أعضاء تنظيم الدولة”.

واعتبر ترامب أن البغدادي قتل “كجبان وكلب”، مبيناً أن العملية أسفرت كذلك عن مقتل الكثير من مرافقيه. وأوضح أن القوات الأمريكية قضت ساعتين في الموقع حيث جمعت معلومات حساسة حول التنظيم.

وقدم ترامب الشكر لكل من تركيا وروسيا والمقاتلين الأكراد، وقال: “نسقنا مع تركيا وروسيا العملية التي أسفرت عن مقتل البغدادي”، مضيفاً أن “الأكراد زودونا ببعض المعلومات التي كانت مفيدة”.

وكان مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعلن مقتل زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، فجر اليوم ، في عملية وصفتها الوزارة بالـ”سرية”، صدّق عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو أسبوع، ونفذتها مروحيات في إدلب شمال غربي سوريا، بحسب ما نقلته مجلة “نيوزويك” الأمريكية.

وقال مسؤول عسكري أمريكي لقناة “فوكس نيوز” المحلية: “تم التأكد من مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي بعد التحقق من هويته”.

وأضاف في هذا الصدد: “تلقينا تقارير عن مشاهدات للبغدادي في إدلب منذ بعض الوقت، وأن من 50 إلى 70 جندياً و 6 مروحيات شاركوا في الغارة التي استهدفت زعيم داعش”.

وتابع قائلاً: “البغدادي قتل عندما فجَّر سترته الناسفة”، مشيراً إلى أن “القوات الأمريكية التي شاركت في الغارة على البغدادي انطلقت من أربيل بالعراق”، موضحاً أنه “تم التحقق من هوية البغدادي بعد تفجيره لنفسه بتقنية التعرف على الوجوه”.

وقبيل هذه الأنباء، غرد الرئيس الأمريكي على “تويتر”، قائلاً: “شيء كبير للغاية حدث للتو”، دون أن يدلي بمزيد من التوضيح.

لكن البيت الأبيض أعلن، في بيان مقتضب، أن ترامب سيدلي بتصريح “مهم جداً” صباح اليوم بتوقيت واشنطن (13:00 بتوقيت غرينتش).

وأوردت مجلة “نيوزويك” أن قيادة العمليات الخاصة الأمريكية كلفت فريقاً تنفيذ العملية، بعد تلقي معلومات من المخابرات.

وأضافت أن الفريق اقتحم مجمعاً كان فيه البغدادي، ووقع اشتباك بالأسلحة النارية استمر وقتاً وجيزاً، ثم قتل البغدادي نفسَه بتفجير سترة ناسفة.

في غضون ذلك نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي، تأكيده تنفيذ عملية استهدفت البغدادي، لكنه لم يكشف عن أي تفاصيل، ولم يحدد إن كانت العملية قد نجحت.

وكذلك نقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية عن مسؤول أمريكي، قوله إن الجيش الأمريكي استهدف البغدادي في غارة على قرية باريشا بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا والتي تبعد مسافة 6 كم عن الحدود التركية – السورية.

وأضاف أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) ساعدت في تحديد مكان البغدادي.

من جانبها ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن “واشنطن كانت تراقب البغدادي وإرهابيِّين آخرين منذ مدة طويلة”، مشيرة إلى أنها “قررت إطلاق عملية قتل البغدادي؛ خوفاً من فقدان أثره”.

وفي السياق، أكد مسؤول رفيع بـ”البنتاغون”، لقناة “الحرة” الأمريكية، أن وحدة عسكرية أمريكية خاصة تابعة لفرقة “دالتا” نفذت عملية إنزال ضد تجمُّع لتنظيم داعش بشمال غربي سوريا في محافظة إدلب، وجرت تصفية عدد من قادة التنظيم، من بينهم زعيمه أبو بكر البغدادي.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن البغدادي قُتل بعدما تأكدت أجهزة استخباراتية أمريكية من موقعه، وقد تمت تصفيته فوراً والتحفظ على جثته، مشيراً إلى أن “فحص الحمض النووي (الـDNA) قد أثبت التعرف على هوية البغدادي”.

بدوره قال مسؤول تركي كبير لوكالة “رويترز”: إن “البغدادي وصل إلى مكان العملية الأمريكية قبل 48 ساعة من الغارة”.

وأضاف أن “الجيش التركي كان لديه علم مسبق بالعملية الأمريكية في محافظة إدلب السورية، وأن تركيا ستواصل تنسيق تحركاتها على الأرض “مع الأطراف المعنية”، لكن في المقابل نقلت مجلة “نيوزويك” عن مسؤول في البنتاغون قوله: إن “واشنطن لم تعلم أنقرة بالعملية”.

كما قال مسؤول بالمخابرات العراقية لـ “رويترز” إن جهاز المخابرات زود التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالإحداثيات الدقيقة، لموقع البغدادي مما مهد الطريق لتنفيذ الغارة.

وأضاف المسؤول أن المخابرات عرفت بالموقع بعد القبض على عراقي وعراقية من “الدائرة المقربة” للبغدادي، قدما معلومات أدت لمعرفة موقع سري في الصحراء غرب العراق يضم وثائق تحتوي على المعلومات عن مكان البغدادي وتحركاته.

ويتكتم “البنتاغون” على مصير جثة البغدادي، إلا أنه يؤكد أن العملية تمت داخل محافظة إدلب السورية، وأن وكالة الاستخبارات المركزية الـ”سي آي إيه” تعاونت مع جهاز أمني إقليمي في تحديد مكان البغدادي ورصد تحركاته، وفق “الحرة”.

ولا يُعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية ستعرض جثة أبو بكر البغدادي على وسائل الإعلام، لتأكيد مقتله، في الوقت الذي تكرر فيه إعلان اغتياله في السنوات السابقة، أم ستلقي جثته في البحر كما فعلت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مع جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وتداول ناشطون سوريون على “تويتر” مقاطع مصورة لمكان العملية التي قُتل فيها البغدادي.

تجدر الإشارة إلى أن البغدادي -البالغ من العمر 48 عاماً- عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، انشق عن تنظيم القاعدة عام 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأةً قدرها 25 مليون دولار لمن يقدّم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وظهر البغدادي علناً عندما اعتلى منبر جامع النوري الكبير بالموصل عام 2014، ليعلن قيام “دولة الخلافة” حينها، وظهر مرة أخرى قبل نحو عام، متحدثاً لبعض قادة التنظيم.

المصدر: الخليج أونلاين
https://alkhaleejonline.net/

شاهد أيضاً

موت بمخلّفات الحياة… كيف تفتك النفايات الطبية بحياة عاملين في مستشفيات سوريّة؟

عباس علي موسى – رصيف 22 لم تكد تكمل جيهان ثلاثة أيام في مستشفى “الحكمة” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.