أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وأدب / سِدرَةُ الحُرِّيَّة

سِدرَةُ الحُرِّيَّة

إسماعيل الحمد

شاعر وأديب سوري
عرض مقالات الكاتب

رَتِّلْ أحاسيسَكَ الثَّملَى على وَتَري = فَقَد عَزَفتُ على آهاتِها خَبَري

زرَعتُها في رُبا حورانَ فاتَّسقَت = على شِفاهِ شَبابٍ ناعمٍ نَضِرِ

حَتَّى إذا أورَقَت واخضَلَّ وارِفُها = نَعَى النَّضارَةَ فيها المسجدُ العُمَري

وَسِدرَةُ الحُبِّ لم تَخلَعْ مَفاتِنَها = على دَعِيٍّ بِثَوبِ الحُبِّ مُستَتِرِ

ماكُنتُ ألقي عن الكُرسِيِّ مِنسَأَتي = ولَافِحُ الرِّيحِ فيها يَقتَفي أثَرِي

أذَّنْتُ لِلفَجرِ في سَمْعِ الرِّياحِ ولَمْ = أقِمْ صَلاتي على أشْلاءِ مُحتَضِرِ

شَمَمْتُ بالقَلبِ لا بالأنْفِ تَالِدِها = لَمَّا تَلقَّيْتُ ذِكْرَى نَفحِها العَطِرِ

يا بانِيَ الدَّارِ لا تصلح لَهَا جُدُرًا = فقد نَقَشْتُ عَلى جُدرانِها صُوَري

1/10/2019 م

شاهد أيضاً

حيِّ العراق

إسماعيل الحمد شاعر وأديب سوري حَيِّ العراقَ ودجلةَ الهَدَّارا = واطوِ الشَّذا والنَّخلَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.