أخبار عاجلة
الرئيسية / بحوث ودراسات / الحقيقة من أحداث 11 سبتمبر إلى داعش، والأثر على الثورة السورية دراسة تحقيقية بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر في الولايات المتحدة (الكذبة الكُبرى) 2 من 4

الحقيقة من أحداث 11 سبتمبر إلى داعش، والأثر على الثورة السورية دراسة تحقيقية بمناسبة ذكرى 11 سبتمبر في الولايات المتحدة (الكذبة الكُبرى) 2 من 4

هيثم المالح

عرض مقالات الكاتب

4- دور اسرائيل في أحداث 11 سبتمبر:

قالت نيوزويك، 24/9/2001، “أن هناك عدداً من كبار مسؤولي البنتاغون قد ألغوا وبشكل مفاجئ رحلات السفر في صباح 11 سبتمبر، على ما يبدو بسبب المخاوف الأمنية، فلماذا لا ينتشر هذا الخبر على نطاق واسع؟!”. 

وأفادت رويترز 18/12/2001، CNN، 20/12/2001 (استخرجَ خبراء استعادة البيانات، بيانات من 32 محرك أقراص من حواسيب مبنى التجارة العالمي، وتكشف البيانات عن ارتفاع في المعاملات المالية قبل وقت قصير من وقوع الهجمات، وقد تكون التحويلات غير القانونية التي تتجاوز قيمتها 100 مليون دولار قد أجريت عن طريق نظم الحاسوب التابعة لمركز التجارة العالمي مباشرة قبل وأثناء كارثة 11 أيلول / سبتمبر). وهذا فضلاً عن ما هو معروف من تأمين أصحاب الشركات اليهودية بملايين بل مئات الملايين من الدولارات في دول عدة لشركاتهم في برجي التجارة العالمية، بما في ذلك باليابان، قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر بوقت قصير لا تتعدى أشهر معدودة.

وأفادت سوزان لينداور، ضابط اتصال في المخابرات الأمريكية، على قناة روسيا اليوم RT أن أحداث 11 سبتمبر هي ما تسميها (عملية للتمويه)، “حيث كانت الأنظار كلها مشدودة إلى الطائرات التي حلقت على مستوى البرجين، وكنا ننظر إلى الطائرات، لكن الفعل الحقيقي يتمثل فيما يسمى بالتدمير المتحكم به للأبراج، وأن هذه الطائرات التي ارتطمت بالأبراج، كانت غطاءً للأسباب الحقيقية للانهيار، حيث كان المطلوب خداع الشعب واستغفاله ليظن أن سبب انهيار الأبراج هو الطائرات”.

وأكدت “أن المشرف عليها الدكتور ريتشر فيوز أكد أنه من الغريب والمستحيل أن يحدث ويظهر رجل وامرأة على ناصية الشارع ومعهم كاميرا مثبتة وموجهة للمكان الذي سيقع به الحادث”، حيث قال الدكتور ريتشر فيوز، عميل الـ سي أي ايه (أنه كان هناك مجموعة قامت بتصوير الطائرة الأولى التي اصطدمت بالمبنى، وتبين أن هذه المجموعة من الموساد، وكانوا يقفون غير بعيد من مبنى التجارة، وينتظرون منذ الصباح لحظة ارتطام الطائرة بناطحات السحاب).

وأكدت لينداور أن الدكتور فيوز حصل على معلومات سرية من داخل السي أي ايه، بأن الرجل والمرأة اللذين صورا أول ارتطام كانا عميلين للموساد، وكانت مهمتهما تصوير الاصطدام وإرسال المقطع إلى السي أي أيه خلال ساعة.

كما أكدت لينداور، أن ما تريد إيصاله، أن الموساد والسي أي ايه، كانا يعلمان بوقوع الكارثة قبل وقوعها، بدليل أن الموساد صور الطائرة الأولى وارتطامها بالبرج، ومشاهدة بوش بعد خمس دقائق يعترف بذلك، وهذا يعني أن الموساد والسي أي ايه على علم بذلك، حيث أن ذلك استخباراتياً له دلائله الكبيرة على حسب تعبيرها.

كما أفادت لينداور بأن الرئيس بوش أعطى تعليمات قبل ليلة واحدة من أحداث سبتمبر، بوضع مضادات جوية على سطح المنزل الذي بات فيه.

وأفادت أيضاً أن رئيسها ريتشر فيوز قال لها (لا ينبغي علينا التحدث عن دور اسرائيل) لأن فيوز لا يريد أن يُعلن بأن اسرائيل على علم مسبق بأحداث سبتمبر، وأكدت سوزان أن الأمريكيون يخافون التحدث، لأن منظمة الآي باك (AIPAC) اليهودية التي تملك أكبر قوة ضغط ونفوذ على أعضاء الكونغرس الأمريكي، وهي من أنصار الحل العسكري بالعراق، استغلوا أحداث سبتمبر لدفع الولايات المتحدة للحرب على العراق، وقالت سوزان حرفياً (نحن الأمريكيون لم نعد نملك إدارة شؤون بلادنا).

وأكدت لينداور والتي كانت مسؤولة عن التواصل مع القيادة العراقية، “أن بوش بدأ يقرع طبول الحرب على العراق ونحن نعلم بأن العراق ليس له علاقة بأحداث سبتمبر وأن القيادة العراقية كانت تتواصل معنا وتقدم لنا كل ما نحتاجه”.

وأفادت أن العراق عرض علينا أن يأتي وفد من السي اي ايه إلى العراق، ليعرض العراق ما لديه من وثائق لتنظيم القاعدة بما يثبت الجهة الداعمة له وما يثبت تحويل الأموال له، وقد علم الموساد بعرض العراق والذي رفضته الولايات المتحدة، وأكدت لينداور أن المخابرات الإسرائيلية اتصلت بخادمة منزلها وتركت لها رسالة، أنها “تريد تلك الوثائق مقابل أي مبلغ تطلبه ولو كان ملايين الدولارات”، وأكدت سوزان أنه في واشنطن، الجميع يقبضون الأموال من الموساد والآي باك، حيث تؤكد على الارتباط الوثيق بين الموساد والآي باك.

وأكدت لينداور أن محمد عطا المتهم بأحداث سبتمبر كان عميلاً للسي أي ايه وكان الموساد يراقبه حتى أن أحد عملاء الموساد سكن بجواره، وأفادت سوزان أن هناك وثائق تشير إلى أن أغلب الأحداث الارهابية بعد 11 سبتمبر قد أعدتها الأجهزة الأمنية الخاصة، حيث يقوم عناصر من الأجهزة الأمنية تحت أسماء شخصيات وأسماء مستعارة، يقومون باتصالات مع شخصيات ذات توجه إسلامي متطرف من خلال الانترنت مثلاً، ويدَّعون بأن لهم على صلة مع عملاء مزدوجين مع السي اي ايه ثم يدرِّبون هذا الشخص ويزودونهُ بالمعدات التقنية اللازمة لتنفيذ العمل الإرهابي ثم يبرزونهُ بصفته المسؤول الأول لكي يتم القبض عليه، وهكذا كان محمد عطا، حيث كان مسؤول الاتصالات لدى السي اي ايه وكان يجند أشخاص آخرين لخدمة المخابرات، وأكدت على الانتباه، إلى أن مسؤولي الاتصالات هم أشخاص يتم اختيارهم بدقة فائقة ويكون العميل تحت مراقبة دائمة، وبالتالي حسب لينداور إذا كان محمد عطا متورطاً بأحداث 11 سبتمبر فإن الاسرائيليين يعلمون بذلك حتماً عن طريقه، وأضافت سوزان أنه من الواضح أن إحداثيات مركز مبنى التجارة العالمي وصلت إلى الارهابيين بمساعدة السي اي ايه والموساد.

وقد ذكرت قناة روسيا اليوم في برنامجها رحلة في الذاكرة أن قناة فوكس نيوز الأمريكية أعدت في سبتمبر 2001م سلسلة من التقارير تشير إلى أن السلطات الأمريكية قد قبضت خلال العام نفسه على 200 جاسوس اسرائيلي، وهي أكبر شبكة تجسسية تم اكتشافها في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن القناة رفضت إذاعة هذه التقارير وحذفت إعلاناتها دون ذكر السبب، ولم تتوفر بعد ذلك إلا على موقع اليوتيوب الالكتروني، وقد تضمنت هذه الحلقات معلومات تفيد أن هؤلاء الجواسيس كانوا على صلة بالجيش الاسرائيلي وأنهم خبراء في المتفجرات والأجهزة الالكترونية، وأن الوثائق الأمريكية تشير إلى أن شبكة التجسس هذه كانت تقوم بجمع معلومات استخباراتية منظمة لاختراق المنشآت الحكومية، وقد أخبر عدد من المحققين في أجهزة الأمن الأمريكية قناة فوكس نيوز، بأنهم يعتقدون أن الإسرائيليين، كان لديهم معرفة مسبقة بأحداث سبتمبر، وقال أحد المحققين عبر الهاتف أن الأدلة على ارتباط الجواسيس الاسرائيليين المعتقلين قد صنفت باعتبارها سرية للغاية، لذلك هو لا يستطيع الكشف عن التحقيقات التي أُجريت بهذا الصدد. كذلك تم اعتقال خمسة من الطلبة الإسرائيليين بعد أن شوهدوا يحتفلون بأحداث سبتمبر، وقد ثَبُتَ أنهم كانوا يجمعون معلومات سرية عن أقسام في وزارة الدفاع الأمريكية، وقال محلل في وزارة الدفاع (رون هاشت) خلال أحد اللقاءات التلفزيونية أن هؤلاء كانوا يجمعون معلومات سرية لاستخدامها لتنفيذ اعتداءات في المستقبل، وقد أشارت مصادر أخرى إلى أن هؤلاء الطلاب قاموا بجمع معلومات عن مباني فيدرالية في مدن مثل نيويورك وفلوريدا وستة ولايات أخرى، وتتساءل قناة روسيا اليوم لماذا أُجبرت قناة فوكس نيوز على الصمت حيال الجواسيس الاسرائيليين؟ ولماذا تكتمت على قضية الطلاب الاسرائيليين الذين ثبتت علاقتهم بالموساد؟!.

وقالت لينداور، أن هؤلاء الطلاب الخمسة كانوا يرقصون على الجسر بجانب شاحنة يوجد بها متفجرات، وسرعان ما أُبعدوا إلى اسرائيل وطُردوا من البلد.

وأفادت لينداور، أنها التقت مع مسؤول أمني كبير جداً مُطلع على ملفات سرية للغاية التي تعود لمكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب الأمن القومي حيث قال لها (أن الكاميرات المثبتة أسفل مبنى التجارة في المرآب الخاصة بالسيارات قد صورت حادثة غريبة ابتداءً من 22 أغسطس حتى 2 سبتمبر، أي على مدى عشرة أيام، ولوحظ نشاط غير عادي داخل المبنى، وذلك كان يجري في الساعة السادسة مساءً، حيث كانت تأتي ثلاث أو أربع شاحنات إلى المرآب وتبقى لغاية الخامسة صباحاً، وهذا النوع من الشاحنات تستخدمه المؤسسات العسكرية فقط لنقل المواد المتفجرة، وأن الكاميرات سجلت أيضاً تحركات غريبة لأُناس يُفرغون تلك السيارات حاملين علب ومواد مجهولة، وكان هؤلاء الأشخاص يغادرون المرآب في الصباح الباكر قبل قدوم الموظفين)، وأبلغ المتحدث الأمني الكبير السيدة لينداور حول هذه الأحداث الاستثنائية غير المسبوقة، وبأنه بعد ليلة الثامن من سبتمبر لم تتكرر هذه الأحداث في المرآب.

وقال جاستن ريموندو )طالما أن 60 مواطناً اسرائيلياً محتجزون في ظروف سرية كبيرة في إطار التحقيق في 11 ايلول / سبتمبر، لم يَعُد من الممكن استبعاد امكانية ضلوع إسرائيل في هذه القصة). (كتاب ما وراء العناوين – واشنطن بوست)

وحسب السيدة لينداور أن زميلها الأمني اعتبر أن هؤلاء الأشخاص أحضروا المتفجرات في إطار الإعداد لأحداث 11 سبتمبر، وتفيد سوزان أن كل خبراء البناء الاختصاصيون، أجروا عملاً هائلاً في المجال العملي والنظري، وطالبوا بإجراء تحقيق، وأثبتوا أن أعمال تحضيرية عمدت على وضع متفجرات في البرجين، وأنه لا يمكن لأي طائرة إسقاط البرجين بتلك الطريقة وبالدليل القاطع، وتقول لينداور أن صديقها شرح لها أن عوارض البرجين الفولاذية إبان الانهيار تحولت إلى ما يشبه المسحوق ومن المعروف لدى جميع الخبراء المختصين، أن تدمير الفولاذ وتحويله إلى غبار يكون بطريقتين فقط، الأولى باستخدام مزيج حراري والثانية باستخدام مواد نووية، في حين أن الاختصاصيين حينما فحصوا الغبار في مكان الدمار وجدوا أثار استخدام تلك العبوات المشار لها سابقاً، ولتنفيذ تفجير كهذا كان لابد من استخدام متفجرات ذات تقنية عالية.

وتؤكد لينداور أن عملية التفجير تزامنت مع ارتطام الطائرات، وكذلك تؤكد على تورط عملاء من السي اي ايه بأحداث سبتمبر الذين عَلِموا مُسبقاً بما يتم الإعداد له، وتؤكد لينداور أنه لا يمكن للإرهابيين الدخول بسيارات إلى مرآب مبنى التجارة العالمية، وأن هؤلاء العملاء قد حرضوا للحرب على العراق، وأشارت إلى أن عدداً كبيراً من رجال السي أي ايه، يحملون الجنسية الإسرائيلية.

وأفادت سوزان: “أن 85% من السي اي ايه والعاملين بالاستخبارات كانوا يتمنون إيقاف هذا العمل الإرهابي، وفعلوا كل ما بوسعهم لأجل ذلك، واتصلوا بالنائب العام “جون أشكروفت” كما فعلتُ أنا، وأرسلوا المذكرات والتقارير وذكروا فيها أننا نتوقع ما سوف يحدث ولكن الـ 15% الآخرين من السي اي ايه، فبدل أن يقفوا هذا الهجوم المرعب وهم يعلمون بأن حدثاً إرهابياً سوف يحدث، فعلوا كل ما بوسعهم لكي يتحقق التنفيذ المخطط له على أرض الواقع وهؤلاء هم من صناع القرار”.

وأكدت لينداور، أن رجال الإطفاء الذين ساهموا في إخماد الحرائق سمعوا أصوات الانفجارات وانتهت لينداور إلى القول حول أحداث سبتمبر: (من المهم جدا أن يعرف الناس بأننا فعلنا ذلك بأنفسنا، وليس نحن فقط، بل الموساد الاسرائيلي أيضاً، وأن أصحاب الجنسيات المزدوجة الامريكية والاسرائيلية التزموا بالمخطط الاسرائيلي وكان ذلك مخططاً مشتركاً مع الموساد الذي كان دون أدنى شك موغلاً بالعملية).

وتؤكد لينداور، في نهاية حديثها أن الحرب على العراق كانت من أجل اسرائيل، وأنه هناك صحوة الآن داخل السي أي ايه، حيال الخوف من الانسياق وراء اسرائيل، حيث تؤكد بأن العديد من عملاء السي اي ايه، كانوا يأخذون المال من اسرائيل بما فيهم المسؤول عنها ريتشر فيوز الذي صرح لها بأنه أخذ المال من اسرائيل، قائلاً لها (إنها اسرائيل)!، وأضافت لينداور (أن اسرائيل حذرت مواطنيها من أجل مغادرة مبنى التجارة العالمية، حيث يعمل 450 اسرائيلي فيه ولم يمت سوى خمسة اسرائيليين، وقد تم إخطار الشركات الاسرائيلية بأن لا يذهبوا للعمل يوم 11 سبتمبر!) في إشارة من لينداور إلى تورط اسرائيل بأحداث 11 سبتمبر.

وأكدت لينداور (أن الإعلام امتنع عن تغطية أحداث سبتمبر، وتبنى الرواية الرسمية بأن الطائرات هي من أسقطت الأبراج، ولم يذكروا بأن المتفجرات هي التي أسقطت الأبراج، وبأن الطائرات كانت عملية غطاء وتضليل، وذلك لأن الشركات الاعلامية الأمريكية الكبرى يتحكم بها أثرياء من ذوي الميول الصهيونية، ولا يوجد أي امكانية لمقاومة هذا التيار الاعلامي، فهذا هو واقعنا، مثل قناة فوكس نيوز وجميع القنوات التلفزيونية التابعة لشركات “ميردوخ” ذات التوجه الصهيوني الواضح، وأن منظمة الأي باك تفرض على البيت الأبيض والسياسيين منظومة تجعل أي مواجهة لإسرائيل هي بمثابة انتحار سياسي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

الأسس القانونية للتدخل الدولي الإنساني دراسة حالة ليبيا 1من 2

الدكتور السيد مصطفى أبو الخير خبير أكاديمي في القانون الدولي مقدمة      ازدادت …