أخبار عاجلة
الرئيسية / مختارات / ما معنى أقلوي؟ وما هي خطورة الأقلوية!؟

ما معنى أقلوي؟ وما هي خطورة الأقلوية!؟

١٠ طرق لكشف الأقلوي:

أقلوي يعني إبن أقلية (علوي أو آشوري أو درزي أو مسيحي أو أرمني أو كردي أو إسماعيلي..) متعصب لأقليته. يضع مصلحتها فوق مصلحة الوطن، ولو أدى ذلك لانتقاص حقوق الآخرين أو قتلهم أو إبادتهم. وهذا مرض خطير جداً، هو الذي دمر سورية. حافظ أسد ليس سوى شخص أقلوي، كل ما ارتكب من فظائع جاءت من أقلويته. ومع ذلك ترى المثقفين السوريين يطنشون على هذا المرض الإجرامي الخطير، وماسكين الإسلاموية ليل نهار، لأن معظهم علمانيون متطرفون أو ملحدون، وهم يتصرفون كأقلية فكرية ( أقلية الإلحاديين أو العلمانيين المتطرفين). والأقلوي لن يقول لك أبداً أنه أقلوي، أنت يجب أن تكتشف ذلك، وتتصرف بناء عليه. هذه ١٠ طريق لكشف الأقلوي :

١- الأقلويون رغم أنانيتهم واهتمامهم بأقليتهم فقط، إلا أنهم يتعاطفون مع الأقلويين الآخرين، مثلاً كل الأقلويين (العلويين والدروز والاسماعيليين والمسيحيين والارمن والعلمانيين والإلحاديين..) يطنشون عن الفظائع التي يرتكبها تنظيم البككة الكردي التركي وفروعه االسورية بحق السنة العرب. جرائم حرب وجرائم تطهير عرقي واحتلال أرض ونهب ثروات، ولا يقول الأقلوي كلمة عنها.

مثال : تري الأقلويين يقطع ثيابه ويبكي دم إذا أخذ عنصر من الجيش الحر كيلو زيتون أو عنزة من عفرين، ولا يقول ولا كلمة عن سرقة البككة وفروعه لمئات آلاف براميل النفط يومياً.

مثال آخر : ترى مثقف مسيحي (هيثم خوري) منشغل أثناء مذابح إدلب بدراسة من أين جاء إسم سورية، أو من أين جاء العنف لفكر الأخوان المسلمين.. يعني يبحث عن جذور العنف في فكر الطائفة المذبوحة، ولا يقول ولا حرف عن العنف في فكر الطائفة الذابحة، وإذا ذكرته بذلك، يحذف كلامك ويواصل طعن الضحية.

٢- أسهل طريقة لكشف الأقلوي هي أن تعلن أمامه أنك عربي مسلم سني، فإذا اعتبرك طائفي أو عنصري لمجرد ذكر انتماءك ولو مرة كل ١٠ سنوات، فهذا هو الأقلوي بعينه.

٣- الأقلوي يكثر كثيراً من الحديث عن ضرورة حماية الاقليات، وضمان حقوق الأقليات، حتى أثناء قيام أقلية بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتهجير جماعي بحق الأكثرية.

٤- يكثر الأقلوي من انتقاد الثورة، وفرض شروط عليها، شروط معظمها مستحيل تنفيذها، مثل عدم جواز طلب مساعدة دول، ورفض المظاهرات لأنها تخرج من المساجد ويوم الجمعة، وشطب أي حركة مسلمة، وشرط إسقاط النظام المتوحش، الهمجي، بالطرق السلمية حصراً.

٥- الأقلوي يؤمن بالعمل السياسي فقط، والسلمي، وهي أساليب تكفل بقاء آل أسد ألوف السنين. طبعاً هو مؤمن بالسلمية والعمل السياسي فقط بمواجهة النظام، أما تجاه من يسميهم المتطرفين المسلمين فهو مع العمل العسكري الساحق الماحق، وضد أي حوار أو عمل سياسي معهم، ويتقبل بسهولة قتل ألوف ألوف المدنيين أثناء العمليات العسكرية ضد المتطرفين، ولو بلغوا مليون.الأقلوي يسب كل يوم حمل السنة للسلاح ضد النظام المتوحش، ولا ينتقد ولا مرة حمل الأكراد للسلاح لاحتلال واغتصاب أراضي غيرهم، ولا ينتقد ولا مرة غارات التحالف الأمريكي التي قتلت عشرات ألوف المدنيين السوريين في الحرب على الإرهاب.

٦- ينفضح الأقلوي في استخدام مصطلح احتلال أجنبي وحساسيته من الوجود الأجنبي في سورية، فلا الأمريكي ولا الفرنسي ولا البريطاني ولا الروسي ولا البككة الكردي التركي يزعجه ولا يسميه احتلال ولا تتحرك حساسيته الوطنية تجاه أعلامه، الاحتلال هو فقط التركي، والحساسية الوطنية لا تظهر إلا تجاهه وتجاه أعلامه.

٧- يحقد الأقلويون حقداً أسود على تركيا، ويتحول الحقد لهوس وهستيريا منفلته إذا كان التركي مسلم أو إسلامي (بحسب وصفهم).

٨-الأقلوي يستحيل أن ينتقد أو يدين الأقليات، ولوارتكبت ملايين الجرائم والفظائع، وأنجبت ملايين المجرمين، مثل الطائفة العلوية/ بينما ينتقد الاسلام السني والعرب بسهولة وجرأة ووقاحة، ويكرر ذلك، بحق وبدون حق، وتشعر وكأنه موظف لفعل ذلك.

٩- يتحدث الأقلوي كثيراً عن التطرف، لكنه يستحيل أن يصف بالتطرف إلا الإسلام، والمسلمين السنة حصراً. يستحيل أن يتحدث عن تطرف علوي، ولا شخص متطرف علوي واحد، ولا عن تطرف كردي، ولا تطرف مسيحي، ولا تطرف درزي، ولا حتى إنعزالية أو أقلوية أو أي إدانة ولا نقد ولا حتى تقديم نصيحة لأقلية.

١٠- ينفضح الأقلوي كلياً في الاجتماعات المغلقة مع مسؤولين أجانب (أوربيين أو أمريكان خاصة) أنا حضرت مثل هذه الاجتماعات وخرجت بنتيجة مرعبة : السوريون المسلمون العرب السنة يعيشون وسط ملايين الأفاعي والعقارب التي تحيط بهم، وموجودة داخل ثيابهم وفي بطونهم وأنوفهم تترصدهم للدغهم.

*- تقديراتي لنسبة الأقلويين بين أبناء الأقليات في سورية أنها ضعيفة عند التركمان، وتتراوح بين ٧٠ – ٩٥ ٪ وبالترتيب عند : المسيحيين العرب، الدروز، الأكراد، الإسماعيليين، الإلحاديين (والعلمانيين المتطرفين)، الآشوريين السريان، والنسبة تصل إلى أكثر من ٩٥٪ عند الأرمن والعلويين.

اعمل تجربة، إدخل صفحات هيثم خوري، أو فارس الحلو، أو سمير نشار، أو أي شخص يضع العلم الدرزي أو أعلام فروع البككة.. وشوف مستوى الأقلوية المعلنة، والمقنعة.

المصدر: صفحة الإعلامي أحمد كامل

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10157701828121180&id=777956179

شاهد أيضاً

ضابط جيش سابق: تسريبات جنسية للسيسي تظهر قريبا (شاهد)

القاهرة- عربي21 بث الفنان ورجل الأعمال محمد علي، الخميس، مقطع فيديو قال إنه لأول ضابط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *