أخبار عاجلة
الرئيسية / سوشال ميديا / الشاطر “حسن” و مدرسة المشاغبين

الشاطر “حسن” و مدرسة المشاغبين

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي “فيس بوك و تويتر ” بالسخرية مما جرى في الأمس من مسرحية سمجة، كما وصفت، بين حزب الله و الصهاينة.
فمن جانبه قال الدكتور فيصل القاسم في تدوينة له على الفيس بوك: بأنه زمن صعب وقاسٍ على العرب أن يختاروا بين عدوين شرسين متحالفين، الصفاينة و الصهاينة.


و في صفحته على تويتر نشر الدكتور فيصل القاسم مجموعة من التغريدات لناشطين ، جاء في إحداها نقلًا عن لبيب أحمد : أن إسرائيل دمّرت لبنان في عام 2006 وهجرت مليوني لبناني، و أن لبنان لا يزال يعاني من تبعات تلك الحرب، حتى إن نصر الله نفسه اعترف بأنه لو كان يعلم أن تبعات الحرب ستؤدي إلى ما أدت إليه، لما كان اختطف الجنديين الإسرائيليين !


و في تغريدة لرائد أدهم أعاد القاسم نشرها على صفحته في تويتر، وصف أدهم جماعة حزب الله الإرهابية بأنها طائفيه، و تمتهن تجارة المخدرات، وبأنها بإطلاقها قذيفة على سيارة إسرائيلية، تحاول التغطية على جرائمها في سوريا، بعد أن ذبحت السوريين، وشردت 15 مليونًا منهم، وأضاف أدهم: أن إسرائيل تحتل القدس ،بينما جماعة حزب الله الإرهابية و أسيادها يتفاخرون باحتلال أربع عواصم عربية!


وفي تغريدة له، وصف الباحث الفلسطيني الدكتور ابراهيم حمامي ، الفلسطينيين الذين يقفون إلى جانب حزب الله، بأنهم أسوأ البشر ، وأن المجرم يبقا مجرمًا و لو تعلق بأستار الكعبة ، وأن الدماء التي تراق في سوريا ليست أرخص من دماء الفلسطينيين.


فيما رأى الدكتور عبد الحق الهواس في تغريدة له ، بأن حزب الله يعي أنه غير قادر على إقناع أحد بالمسرحية المتفق على أدق تفاصيلها مع الصهاينة، فبدا إعلامه باردًا و فاقدًا للحماسة التهريجية، التي اعتاد عليها.


و في تدوينة له على الفيس بوك، قال الخبير العسكري و الاستراتيجي فايز الدويري: إن ماجرى الأمس بين جماعة حزب الله الإرهابية و الصهاينة ، تم الإعداد له بطريقة محكمة، لحفظ ماء وجه و مصداقية نصر الله أمام جمهوره، وخدمة لنتنياهو للفوز في الانتخابات ، واصفًا ما حدث بالتمثيلية التي أبدع مخرجها و أتقن ممثلوها الأدوار.

شاهد أيضاً

المغرّد الإماراتي حمد المزروعي: قناة العربية “عاهرة الإعلام و بلا منافس”

العربي الجديد المغرّد الإماراتي حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، هجوماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *