أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / حين يكذب د. حبش على نفسه وعلى قرّاء صفحته!

حين يكذب د. حبش على نفسه وعلى قرّاء صفحته!

ردّا على حبش من أسرة تحرير الموقع:

طالعنا السيد محمد حبش بكتابة ردٍّ على موقعنا – عبر صفحته الشخصية على فيس بوك – متهمًا إياه أنّه نشر مقالًا لشخص مجهول الهوية يتهجم فيه على السيد حبش – في المقال المنشور على رسالة بوست بتاريخ الرابع والعشرين من آب أغسطس 2019 بعنوان شهادة لله ثم للتاريخ –  وأنّ كثيرًا من الأصدقاء قد اتصلوا يستفسرون منه، وأنه لا يعير مثل هذه التفاهات أي اهتمام!

وأضاف بأسلوب الناصح أو محتكر الحقيقة:

“إن الحقيقة الصارخة التي يجب الاعتراف بها ان صدود الناس عن دين الله ليس سببه اخاء الأديان بل سببه هذه العقول المتحجرة المتخشبة الفاشلة، التي تطارد كل فكر جديد، وتتهمه بكل أشكال الافتراء الرخيص ولا يخطر ببالها لحظة واحدة أنه مجتهد مأجور إن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد”

هنا لن نناقش أفكار حبش، وآراءه الشاذة التي ردّ عليها علماء كبار، ولا أفكاره السياسية وتياره الثالث، ولا مشروعه في مؤاخاة الأديان والدفاع عن القاديانية واعتبارها جزءًا أصيلًا من الإسلام، ولا في تشويهه للتراث الإسلامي، ولا في دعوته بوقف آيات قرآنية تتعارض مع الدولة الحديثة! ولا عن تمويل الإمارات لمشروعه التجديدي ! كل هذا لن نناقشه بل نودّ أن نوضح حقيقة صارخة كما استخدمها سيد حبش:

أن المقال لم يكتب لرسالة بوست، وإنما هو مقال منشور على صفحة الداعية المربي محمد غسّان الجبّان، بتاريخ  24 – 5- 2018 ، وموجود أسفل المقال المنقول ومشار إليه بالرابط أيضًا (https://www.facebook.com/notes/2038926313027340/)

 أي أنّ سيد حبش كان يستطيع أن يبحث ليجد أن المقال قديم – وربما مرّ عليه ويعرفه – أو مرّ عليه المعجبون بالإسلام الذي يدعو إليه، وكان يستطيع أن يردّ عليه، ولكن رأى قلّة من قرأ المقال، فقال في نفسه: إن رددت سأنشره وأشهره من حيث لا أعلم! ولكن حين تم نقل المقال لموقع رسالة بوست وأصبحت قراءاته بالآلاف ادعى حبش – عدم معرفته بمن كتب –  وننقل قوله كما هو دون تصويب في الإملاء :

(وهذا مقال نشره شخص على موقع اسمه رسالة بوست ويتولى مجهولون ترويجه على الواتس آب وانستغرام وتويتر وفيسبوك ويقول ان امريكا واوربا كانت على وشك الدخول في الاسلام ولكنهم حين سمعوا افكاري حول رفض احتكارالخلاص وتأويلي للعذاب الأخروي ارسلوا الفيلسوف بول هاك عام 2004 وكذلك رئيس الوزراء البريطاني الحالي بوريس جونسون الى دمشق 2006 وحين استمعوا الي قررت اوروبا وامريكا ان تبقى على المسيحية لانهم لن يدخلوا النار!!!!)

وهذا مقال نشره شخص على موقع اسمه رسالة بوست ويتولى مجهولون ترويجه على الواتس آب وانستغرام وتويتر وفيسبوك ويقول ان امريكا…

Gepostet von ‎محمد حبش‎ am Donnerstag, 29. August 2019

شاهد أيضاً

ملخص وجيز لفهم الوضع في سوريا

1- مقاطع الفيديو التي بثتها تركيا عن ردها على قتل جنودها في إدلب تؤكد أن …

تعليق واحد

  1. أنا شخصيا أعرف محمد حبش وأعرف تاريخه وتاريخ عائلته أخته رفيده وتاريخها القذر وتعاملها مه الأجهزة الأمنية كذلك أهل زوجه هذا الرويبضة الأمعة …هو يبحث عن الشهرة فالرد عليه يمنحه شهرة الأفضل أن يتم تجاهله فيموت كمدا وحقدا …والله ناصر دينه بإذن الله وما هؤلاء إلا كلاب تعوي والدين محمي بحمى الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.