أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / شهادة لله ثم للتاريخ

شهادة لله ثم للتاريخ

كتبها أحمد نصر الله البكري

مؤسسات كنسية وتبشيرية ألمانية وأوروبية (جامعة مونستر للفلسفة اللاهوتية) تستعين بمحمد الحبش للاستفادة من أفكاره وخبراته للمساعدة في إيقاف أنشطة الدعوة الإسلامية بين المسيحيين وللاستفادة من أفكاره في جعل المسلمين المهاجرين يتقبلون فكرة ترك الإسلام والدخول في أديان أخرى خاصة أن الحبش صاحب البدعة القائلة بأن كل الأديان أبواب إلى الجنة، وهو القائل بأن المسيحي واليهودي والبوذي وغيرهم كلهم سيدخلون الجنة… وهذا الكلام الضلالي يفيد المنصرين والمبشرين المسيحيين في إقناع أبناء المسلمين بترك الإسلام والدخول في النصرانية، ويقولون لهم لماذا تتمسكون بالإسلام إذا كانت كل الأديان تقودكم إلى الجنة كما يقول الحبش… لذلك تعتبر أفكار الحبش كنزاً ثميناً في نظر الكنيسة واتحاد الكنائس العالمي الذين يدعمونه ويرعونه ويفرضونه على كل المؤتمرات والمؤسسات الإعلامية والتعليمية التي تدور في فلك الكنيسة والماسونية في العالم، والهدف هو إخراج المهاجرين المسلمين من دينهم بما يعرضه من أفكار تشكيك. ومن المفيد في هذا السياق التذكير بشهادة باحث كان من أصدقائه المقربين وعاش وعمل معه أكثر من عشرين عاماً… وهو الباحث: (أحمد نصر الله البكري) الذي نشر شهادته يوماً قائلاً:
تحريف الإسلام بدعوى تجديده: سلاح الغرب لإيقاف الدعوة الإسلامية وعرقلة مسيرتها في الغرب
في عام 2004 زار دمشق المبشر والمستشرق الباحث في جامعة برينستون الأمريكية د. ”بول هاك“ … ليعد بحثاً عن تجربة د. محمد الحبش في التجديد الإسلامي. وكان من برنامجه التحدث عن التجربة مع أشخاص يعرفون ”الحبش“ ورتب اللقاءات الشيخ عبدو التشة، وكنتُ ممن قابلهم هذا الباحث.. وخلال اللقاء كان مما قاله المستشرق:
(إن أهمية تجربة الحبش في التجديد تكمن بكونه يواجه النصوص بالنصوص)
هنا أجبتُه مؤكداً على أن أفكار ”الحبش“ وتفسيراته للنصوص القرآنية والنبوية إنما هي لا تتجاوز الآراء الشخصية ولا يمكن اعتبارها تفسيراً صحيحاً للإسلام؛ فهي مرفوضة في الوسط العلمي والأكاديمي لأنها لا تستند إلى القواعد العلمية واللغوية الصحيحة التي يجب مراعاتها في تفسير النصوص المقدسة.. وبالتالي فأفكاره تعارضها وتنقضها نصوص قرآنية ونبوية صحيحة.. وخلال الحوار قال المستشرق الأمريكي ”بول هاك“ :
(إن أهم أفكار الحبش بالنسبة لنا نحن الغربيين هي الفكرة التي يقول فيها بأن أتباع الأديان جميعها سيدخلون الجنة.. المسلمون والمسيحيون واليهود.. الجميع سيدخلون الجنة)
قلتُ له مبتسماً ممازحاً:
هل كنتم تنتظرون شفاعةَ وبِشارةَ الحبش لتطمئنوا على أنفسكم أنكم ستدخلون الجنة ؟.. أما تكفيكم شفاعة المنقذ يسوع المسيح؟ هنا ضحك ”بول هاك“ ضحكة كبيرة أخرجته عن رزانته وأخرجه المزاح عن حذره فقال:
(لا ليس الأمر كذلك بل إننا في الغرب نواجه مشكلة كبيرة وخطيرة وحل هذه المشكلة هو هذه الفكرة التي يدعو إليها د. الحبش)
قلت له أوضحُ:
ما هي المشكلة وكيف ستحلها أفكار الحبش؟
قال المستشرق ”بول هاك“ :
(المشكلة الكبرى التي يواجهها الغرب هي رغبة كثير من الشباب المسلمين بالعمل بحماس شديد لتحويل المسيحيين إلى الإسلام؛ فاذا اقتنع الشباب المسلمون بأفكار د. الحبش فسوف تتلاشى رغبتهم وسيتوقفون عن محاولاتهم لتحويل المسيحيين إلى الإسلام.. أي أنه إذا اقتنع المسلمون بأن المسيحيين ليسوا كفاراً وأنهم سوف يدخلون الجنة مع المسلمين؛ فسوف تتوقف أنشطة الشباب المسلمين لأسلمة المسيحيين.. وهذا سيزيل التوتر وسيعزز السلام بين الشرق والغرب).انتهى كلام المستشرق ”بول هاك“ ، وهو كلام كشف سر اهتمام الغرب بالحبش وكشف أهم ما ينبغي معرفته عن دوافع الحبش لإطلاق هذه الأفكار.. فهي ليست أفكاراً؛ بل إعلانات مأجورة ممولة تَدفع له أجرتَها المنظمات الغربية المنخرطة في معركة محاربة الإسلام وفرملة وإيقاف أنشطة الدعوة الإسلامية في العالم

المصدر: صفحة الداعية المربي محمد غسان الجبَّان الرابط: https://www.facebook.com/notes/2038926313027340

24/5/2018

شاهد أيضاً

رد من وجهة نظر اقتصادية

د. ياسين الحمد أكاديمي سوري الأخ الدكتور أحمد برقاويوالأخ الدكتور أسامة القاضي، اطلعت …

4 تعليقات

  1. قال الخطيب الإدريسي في إحدى خطبه : ” إنّ الإسلام إذا حاربوه اشتدّ، وإذا تركوه امتدّ، والله بالمرصآد لمن يصدّ، و هو غنيّ عمّن يرتدّ، و بأسه عن المجرمين لا يُردّ، وإن كان العدوّ قد أعدّ فإنّ الله لا يعجزه أحد، فجدّد الإيمان جدّد، ووحّد الله وحّد، وسدّد الصّفوف سدّد “

  2. انت تكذب يا أبكري على الدكتور محمد حبش

  3. لماذا كل هذا السعى وراء ايقاف نشر الوعى الاسلامى طالما ان اصحاب اى دين سوف يدخلون الجنه اذا فلاخوف على من يتحول الى الدين الاسلامى فلا داعى لخوفهم على تحول الشباب المسيحين الى الدين الاسلامى هذا قياسا بمنطق ( الحبش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *