أخبار عاجلة

منافق آخر


هذا تعليق مقفى على خطبة عيد الأضحى المبارك التي ألقاها المنافق حسان عوض السمان في حضرة سيده المجرم بشار الأسد .
حيث راح هذا الدجال يمجد الطاغية المجرم الخائن ، ويتزلف إليه في مشهد تمثلي مليء بحركات تعبيرية مبتذلة جعلت جوقة المنافقين الآخرين عن يمين الطاغية وشماله يتمايلون تعبيرا عن الرضا والتأييد في مشهد تمثيلي مقزز . فهم كاذبون ويعرفون أن خطيبهم كاذب ومنافق .

إسماعيل الحمد

شاعر وأديب سوري
عرض مقالات الكاتب


تَلكُ العَمائمُ لادِينٌ ولاشرفُ = يَفوحُ من عُهرِها الإسْفاف والسَّخَفُ

مَن ذا يُمجِّدُ قَتلَ المسلمين سِوى = شَيخٍ ينافقُ أو شَيخٍ بِه خرَفُ ؟!

ما كانَ أعجَبَ مِنْ هَذَا النِّفاقِ سِوى = أمٍّ تَعَجَّبُ في أنْ تَفسُدَ النُّطَفُ

ياثورةً أظهرَت ماكانَ مُستَتِرًا = ومَجَّدَ المَجدُ مَنْ في وَصفِها اتَّصَفُوا

فأفرَزَت كُلَّ مَنْ عاشُوا بَخيْمتِها = عَلَى الخيانةِ ، أو في حُبِّها عُرِفوا

وَحدَّثتْنا دِماءُ الأبْرِياءِ بِها = عَنِ الرِّجالِ الأُلَى مِنْ جُرحِها نَزَفُوا

وعَنْ غُزاةٍ تَباهَوا في تَواشُلِها = وَجُلُّهُم مِن دِما أطفالِها غَرَفوا

وعَن عِمامة دَجَّالٍ بها فَضَحَت = آهاتُهُ مَن على أبوابها انكَشَفوا

صَنيعِ بَغْيٍ عَلَى حُبِّ النِّفاقِ بِها = طِفلًا تَرَبَّى وما جاءَتْ بِهِ الصُّدَفُ

وعَن مَواخيرِ إعلامٍ لِطاغيةٍ = تَهْذي وتَنْشرُ ماتَجتَرُّه الصُّحُفُ

وعَن دُعاة على أمْواجِها رَكِبوا = وحينَ طالَ مَدَى إبحارِها انْحَرَفوا

وعَنْ عَبيدٍ علَى لَعقِ الهَوَانِ مَضَوا = وَكَيفَما داسَهُم جَلَّادُهُم هَتَفُوا

ماكانَ فيها هَوَى السَّمََانِ غيرَ هَوًى = لَلبَغْيِ يَعزِفُ في آثارِ مَنْ عَزَفوا

في مَوقفٍ لَمْ يَكُنْ لِلدِّينِ فيهِ صَدًى = أقلُّ وَصْفٍ لَهُ في قُبْحِهِ القَرَفُ

لاغَرو إن بَصقَتْهم دُونَما أسَفٍ = ولَيسَ يؤسفُها في بَصقِهم أسفُ

إن يُهْمَلِ التَّمرُ زُهدًا في رَداءتِه = فَلا غرابةَ في أن يُبْصَقَ الحَشَفُ

بَاعوا الضَّميرَ بأسواقِ الحَميرِ وقَد = أذّلَّهُم فِي المَزادِ الرُّخصُ والعَلَفُ

لو كانَ فيهِم مِنَ الإسلامِ بارِقةٌ = تَصونُهُم ، في هَوَى الطُّغيانِ ماوَقَفوا

11/8/2019 م

شاهد أيضاً

رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

د. حلمي عبد الحكيم الفقي مدرس الفقه بجامعة الأزهر قبل ثلاثة أيام قتل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.