أخبار عاجلة
اسماعيل هنية

اسماعيل هنية: التصريحات التي أطلقها بعض قادة حماس بخصوص سورية غير صائبة

رسالة بوست – فلسطين المحتلة

نشر اليوم الأحد 21.07.2019 الموقع الرسمي لحركة ’’حماس’’، نص اللقاء الذي أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد ’’إسماعيل هنية’’، عبر الفيديو مع صحفيين أتراك، وتطرق ’’هنية’’ لمواضيع كثيرة تخص القضية الفلسطينية، ومواقف الحركة من ملفات كثيرة، أبرزها الملف السوري، وفي سؤال وجهه الصحفيون الأتراك للسيد ’’هنية’’ حول العلاقة مع نظام الأسد، كان نصه:

* في الأيام الماضية صدر تصريح من قيادة حماس حول الخروج من سوريا، هل هناك أي مبادرة لتحسين العلاقة بين حماس ونظام الأسد؟

أجاب السيد ’’اسماعيل هنية’’:

أود أن أشير في البداية إلى أن العلاقة بين حماس وسوريا كانت علاقة قوية واستراتيجية، وحماس كانت محتضنة من الدولة والشعب السوري على حد سواء، وحينما بدأت الأحداث في سوريا فإن قيادة حماس متمثلة في الأستاذ خالد مشعل بذلت جهداً كبيراً جدا مع القيادة السورية من أجل احتواء هذه الأحداث وفتح حوار مباشر بين الدولة السورية والشعب في المدن التي شهدت الحراك الجماهيري، خاصة في البداية، حركة حماس كانت ترى بأن الحل الأمني لا يمكن أن يكون طريقا للمعالجات، ولكن بالتأكيد حماس لا تستطيع أن تفرض رأيها، وهي لا تتدخل في الشأن السوري أو في غيرها من الدول، حينما لم تنجح الحركة باعتماد الحوار بين الدولة السورية ومكونات داخل الشعب السوري، وتطورت الأحداث ودخلت في سياقات دموية، خرجت قيادة الحركة من سوريا، وحماس يؤلمها كثيرا ما أصاب الشعب السوري وما آلت إليه الدولة السورية بشكل عام، لأن سوريا دولة ذات ثقل في المنطقة، وذات ارتباط تاريخي بالقضية الفلسطينية وبالشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، التصريحات التي نسبت إلى بعض إخواننا بأنه كانت هناك أخطاء لدى قيادة حماس حينما خرجت من سوريا، أنا أعتقد أن هذه التصريحات ليست صائبة، لأنه حينما خرجت حماس من سوريا كان الموقف صحيح في حينه، حينما تقرر حماس ترتيب العلاقات مع سوريا أو غيرها من الدول أيضا سيكون القرار صحيحا، حينما خرجنا كان القرار مؤسساتياً، وإذا قررنا أن نعيد العلاقة فسيكون القرار مؤسساتياً.

 القرار الصحيح يخرج دائما في إطار شورى ومؤسسي وقراءة لما يحيط بهذا القرار حال صدوره ، ولذلك فإن محاولات بعض وسائل الإعلام الاتكاء على بعض العبارات أو الألفاظ التي صدرت عن هذا الأخ أو هذا الأخ، واستخدامها كأن حركة حماس تجرم نفسها هو تحليل واستخدام غير سليم.

 ونحن في هذه اللحظة كل ما نتمناه أن تعود سوريا إلى عافيتها واستقرارها، وإلى دورها التاريخي والطليعي في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ونحب لأهلنا وشعبنا الفلسطيني الذين يقيمون في مخيم اليرموك أو في غيره من المخيمات في سوريا أن يعيشوا ظروفا آمنة ومستقرة وبعيدة عن أي تهديدات من أي جهة كانت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

منظمة الصحة الدولية: الاحتياجات الإنسانية في سوريا بلغت أعلى مستوياتها منذ 11 عاماً

فريق التحرير | أكدت منظمة الصحة العالمية عبر موقعها في “تويتر”إن الاحتياجات الإنسانية في سوريا …