أخبار عاجلة

انحياز المجلس العسكري إلى الشعب السوداني بين الحقيقة والخداع

ابن بيت المقدس. محمد أسعد بيوض التميمي

كاتب ومفكر
عرض مقالات الكاتب

يا شعب السودان أي انحياز لكم هذا الذي يدعيه العسكر وهم يقطعون النت عنكم وبعد أعادته بحكم قضائي هام يصرون على استئناف الحكم لإعادة قطعه بعد الفضائح التي وثقتها الفيديوهات لمذبحة ساحة الاعتصام والتي قمتم بنشرها بعد عودة النت والتي تظهر عصابات حميدتي الشريرة المميتة وهي تقتلكم في ساحة الاعتصام رجالا ونساء وأطفالا وتجهز على جرحاكم وتعتدي على نسائكم وتحرق خيامكم   التي كانت تقيكم   حرارة الشمس

وهي مذبحة صورة طبق الأصل لمذبحة رابعة التي ارتكبها سي سي فوالله إن لم تخلعوا أنياب العسكر وخالبهم وتروضونهم وتجعلوا عقالهم بأيديكم فلسوف تندمون أعظم الندم على إسقاط الطاغية البشير

 فحميدتي قبض عربون ثمن دمائكم من الكيانات البترولية التي مولت مذبحة رابعة ندما زار الكيانات البترولية فبمجرد عودته من زيارتهم بدعوة منهم قام فورا بارتكاب مذبحتين في رمضان والناس صيام ليثبت لهم بأنه صادق الوعد والعهد معهم ولا يقيم أي وزن لحرمة رمضان ولا لأي حرمة من حرمات الله   لذلك إن إنسانا على هذه الدرجة من الجهل التوحش لم يرتوي بعد من دمائكم ولم يشبع من لحومكم

وها  هي الأخبار اليوم  تتناقل بأن  العسكر في آخر لحظة رفضوا  أن يوقعوا في أديس أبابا على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بواسطة أثيوبيا والوسيط الإفريقي  مع حركة الحرية والتغير رغم أن الاتفاق لصالح العسكر  ولكنهم يناورون ويمكرون ويخادعون فهم يريدون أن يتضمن الاتفاق بندا   يعطيهم  الحصانة القضائية بأثر رجعي وبأنهم لا يسألون عما يفعلون  وهذا البند يوضح حقيقة نواياهم  فهم يريدون أن ينقضوا  عليكم ليفترسوكم ويفترسوا  كل من يريد أن يشاركهم السلطة والغنيمة ولو شكليا أو يفكر بمسائلتهم عن المذابح التي ارتكبوها

فعقليتهم وثقافتهم وعقيدتهم القتالية التي تربوا عليها بأن الأرض ومن عليها هي ملك العسكر ولا يمكن انتزاعها منهم إلا بالدم وبالقوة كما انتزعوها

فيا شعب السودان اذا لم تسقطوا المجلس العسكري وتقدموا من قتلكم إلى المحكمة  وتنفذوا فيهم  القصاص فسيطيحون بكم ويقصون رقابكم ويغرقون السودان بدمائكم واعلموا بأن كل من يفاوضون العسكر عنكم وباسمكم  هم يتفاوضون عليكم وعلى ثورتكم ويتاجرون بدمائكم فاستمروا بثورتكم  متوكلين على الله مطالبين بتطبيق شرع الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليس الشرع المبدل الذي كان البشير يتغطى به فادعى بأن حكمه كان حكما إسلاميا زورا وبهتانا ولا تجعلوا مصيركم معلق بيد بقايا أصحاب الإيدلوجيات المندثرة التي لم تجر على السودان إلا الويلات  كما فعل العسكر الذين اهلكوا الزرع والضرع وتنازلوا عن نصف السودان لتقام عليه إسرائيل جديدة فاقبضوا على اللحظة التاريخية بقوة ولا تدعوها تفلت من يدكم فتندمون ندما عظيما لن ينفعكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

دور التنمية المستدامة في القطاع التعليمي من منظور الفكر الإسلامي

د. محمد القطاونة أستاذ العقيدة والفلسفة بالاشتراك مع أ.سعيد محمد زعبنوت_ باحث دكتوراة …